الملتقى السنوي الأول لمركز «تريندز» 2026
الدكتور محمد العلي: 2026 عام التحول النوعي والتجديد المؤسسي والابتكار المعرفي
في أجواء سادتها روح الأسرة والفريق الواحد، نظّم مركز «تريندز» للبحوث والاستشارات ملتقاه السنوي الأول لعام 2026، مؤكداً انتقاله إلى مرحلة أكثر نضجاً وتأثيراً في المشهد البحثي والمعرفي، بما يعزز حضوره الإقليمي والدولي ويكرّس مكانته كمركز فاعل في إنتاج المعرفة واستشراف المستقبل.
وجاء الملتقى، الذي عُقد في قاعة المؤتمرات الكبرى بمقر المركز في أبوظبي، ليجسّد رؤية «تريندز» القائمة على ترسيخ ثقافة التجديد والابتكار والاستدامة، وبناء منظومة عمل مؤسسية مرنة قادرة على مواكبة التحولات المتسارعة في المعرفة والمتغيرات العالمية، مع التركيز على الاستثمار في رأس المال البشري وتمكين الكفاءات الشابة.
وأكد الدكتور محمد عبدالله العلي، الرئيس التنفيذي لمركز تريندز، أن عام 2026 يمثل عاماً للتحول النوعي والتجديد المؤسسي والابتكار المعرفي، مشيراً إلى أن المركز يواصل تطوير منظومته البحثية والإدارية بما يعزز كفاءة الأداء المؤسسي، ويواكب متطلبات المرحلة المقبلة، ويرسّخ دوره في إنتاج المعرفة الرصينة ذات الأثر.
واستعرض الدكتور العلي منجزات العام الفائت، مشيداً بجهود فرق العمل، ومثمّناً ما تحقق خلال عام 2025 من إنجازات نوعية عززت مكانة «تريندز» عالمياً، سواء من حيث التوسع الدولي عبر مكاتبه المنتشرة في مختلف القارات، أو من خلال شراكاته المؤسسية، وحضوره المؤثر في المحافل العلمية والفكرية الدولية، فضلاً عن الجوائز المرموقة التي نالها.
وأوضح أن خطة عام 2026 ترتكز على التطوير الهيكلي، والابتكار المعرفي، وتكامل الأدوار بين قطاعات المركز، إلى جانب إطلاق مبادرات بحثية وتدريبية وإعلامية جديدة، تعزز من دور «تريندز» بوصفه منصة عالمية لإنتاج المعرفة الرصينة والمساهمة في صناعة السياسات الفكرية.
وسادت الملتقى، الذي نظمته إدارة الاتصال المؤسسي بالمركز، تزامناً مع «عام الأسرة»، أجواء إيجابية عكست روح الفريق الواحد والأسرة الفاعلة المتماسكة، حيث شكّل اللقاء مساحة للتلاقي والتفاعل البنّاء بين منتسبي المركز، وشهد عدداً من الفقرات التفاعلية التي أدخلت السرور على الجميع، وأسهمت في تعزيز روح الانتماء والعمل الجماعي، بما ينسجم مع قيم «تريندز» المؤسسية ورؤيته في بناء بيئة عمل محفّزة ومستدامة.
وشكّل الملتقى منصة داخلية لتقييم المنجزات واستشراف المسارات المستقبلية، حيث ناقش المشاركون آليات تطوير بيئة العمل، وتعزيز التكامل بين القطاعات، وتحويل الرؤى الاستراتيجية إلى برامج عملية تواكب تطلعات المرحلة المقبلة.
واختُتم الملتقى بالتأكيد على التزام مركز «تريندز» بمواصلة مسيرته البحثية وفق نهج مؤسسي متجدد، يستند إلى الابتكار والشراكات العالمية، ويعزز حضوره البحثي إقليمياً ودولياً، بما يُسهم في ترسيخ دوره كمحرك فاعل في بناء مستقبل معرفي مستدام وصناعة الرؤى الفكرية للمرحلة المقبلة.