الرباط تحتفل بالتأهل الصعب للمغرب

الرباط تحتفل بالتأهل الصعب للمغرب

 

احتفل مئات عدة من الأشخاص في العاصمة الرباط بالتأهل الصعب للمنتخب المغربي الى ربع نهائي كاس الأمم الإفريقية في كرة القدم بتغلبه على تنزانيا (1-0).
وقالت الشابة آلاء الكتاني عند خروجها من ملعب الأمير مولاي عبد الله الذي احتضن اللقاء، في تصريح لوكالة فرانس برس: "كان الأمر رائعًا، برافو لمنتخبنا المغربي، نحن فخورون به والشعب يريد كأس أفريقيا".
وفي مكان غير بعيد، وسط حشود الجماهير، قال سعيد الواغي الذي جاء خصيصًا من مدينة مونبلييه جنوب فرنسا مبتسمًا: "قبلة كبيرة الى ابراهيم دياس ولكل المنتخب المغربي!" في اشارة الى مهاجم ريال مدريد الاسباني الذي سجل الهدف الوحيد في الدقيقة 64 وهو الرابع له في البطولة حيث انفرد بصدارة لائحة الهدافين.
وفور إطلاق صافرة النهاية، عمّ ضجيج أبواق السيارات و"الفوفوزيلا" وسط العاصمة الرباط، حيث توقفت مجموعات من السيارات قرب مشجعين يرقصون على وقع هتافات "يعيش المغرب".
ورغم الأجواء الاحتفالية الطاغية، وجّه بعض المشجعين انتقادات لأداء المنتخب المغربي.
قال سعيد نادر، وهو وشّام يبلغ من العمر 33 عاماً، إنه "خائب الأمل من المباراة" ومن غياب لاعب الوسط عز الدين أوناحي الذي يعاني من تمزق في ربلة الساق اليسرى ولن يتمكن من خوض ما تبقى من منافسات البطولة.
وبينما بدا "مقتنعاً" بأن المغرب قادر على الذهاب حتى النهاية، ذكّر بأن "غالبية المنتخبات التي فازت بالبطولة قبلنا لم تكن دائماً تقدم أداءً مثالياً".
وقال عمر برني، وهو فنان يبلغ 27 عاماً، نزل إلى الشارع بعد متابعة المباراة على التلفاز مع أصدقائه: "لسنا بحاجة الى الفوز 2-0 أو 3-0، الأهم هو الانتصار".
أما حمزة الوكيلي، مدرب ركوب الأمواج البالغ 26 عاماً، فقال إنه "واثق"، مع اعترافه بأن المنتخب سيواجه منتخبات "قوية" في المراحل المقبلة.
واضاف "من الصعب اللعب في كأس إفريقيا، لأن الإيقاع مرتفع، والهجمات المرتدة قوية، واللاعبين سريعون، وهذا يتفوق على الجانب التكتيكي".
وسيواجه المغرب يوم الجمعة المقبل الكاميرون التي تغلبت على جنوب أفريقيا 2-1، على أمل الاقتراب من لقب قاري ثانٍ بعد الأول قبل 50 عاما وتحديدا عام 1976.