الصيام المتقطع.. هل يكون مفتاحًا لصحة قلب أفضل؟

الصيام المتقطع.. هل يكون مفتاحًا لصحة قلب أفضل؟


لم يعد  الصيام المتقطع مجرد وسيلة لإنقاص الوزن، بل أصبح محورًا لعدد من الدراسات التي تبحث تأثيره في صحة الجسم بشكل عام، لا سيما القلب والتمثيل الغذائي. 
وتشير أبحاث حديثة إلى أن تنظيم أوقات تناول  الطعام قد يرتبط بتحسن بعض المؤشرات الصحية، لكن فائدته تعتمد على طبيعة النظام الغذائي ونمط حياة الشخص، بحسب موقع «Only My Health».
ويقوم  الصيام المتقطع على تحديد فترات زمنية للامتناع عن الطعام وأخرى لتناول الوجبات دون فرض قائمة غذائية محددة. 
ومن أشهر طرق تطبيقه نظام 16:8، الذي يعتمد على الصيام 16 ساعة وتناول الطعام خلال 8 ساعات، إضافة إلى نظام 5:2 الذي يقلل فيه الشخص السعرات الحرارية يومين أسبوعيًا.
وتشير الدراسات إلى أن أحد أبرز تأثيرات الصيام المتقطع يتمثل في المساعدة على خفض الوزن، وهو عامل مهم في تقليل مخاطر أمراض القلب إذ ترتبط زيادة الوزن بارتفاع ضغط الدم واضطراب مستويات الدهون والسكر في الدم.
كما أظهرت أبحاث أن اتباع هذا النمط الغذائي قد يساعد في تحسين بعض مؤشرات صحة القلب، مثل خفض ضغط الدم، وتقليل مستويات الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية، إلى جانب تعزيز قدرة الجسم على التعامل مع الإنسولين وتنظيم مستويات السكر.