بقيادة دائرة تنمية المجتمع
القطاع الاجتماعي يؤكد أهمية تحقيق الأثر الاجتماعي المستدام وتحفيز التعاون وتمكين ريادة الأعمال الاجتماعية
يواصل القطاع الاجتماعي في إمارة أبوظبي، بقيادة دائرة تنمية المجتمع، تعزيز منظومة الأثر الاجتماعي وترسيخ ثقافة العطاء والعمل المجتمعي، من خلال دعم المبادرات والمشاريع التي تقدم حلولاً مبتكرة للتحديات المجتمعية، وتمكين الأفراد والمؤسسات من توسيع نطاق تأثيرهم في مختلف المجالات التنموية.
وفي هذا السياق، وامتداداً للقيم الإنسانية التي يجسدها يوم زايد للعمل الإنساني، زار معالي شامس علي خلفان الظاهري، رئيس دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي، مقر مركز "أثر بلس" الذي أطلقته هيئة المساهمات المجتمعية – معاً في عام 2025، يرافقه سعادة المهندس حمد علي الظاهري، وكيل دائرة تنمية المجتمع، وسعادة عبدالله العامري، المدير العام لهيئة المساهمات المجتمعية "معاً" وعدد من القيادات في الدائرة والهيئة، إضافة إلى رواّد الأعمال الاجتماعية.
تأتي هذه الزيارة في إطار جهود القطاع الاجتماعي في الإمارة لتسليط الضوء على النماذج الرائدة في مجال ريادة الأعمال الاجتماعية، ودعم المبادرات التي تسهم في إحداث أثر إيجابي مستدام يخدم المجتمع ويعزز مشاركة الأفراد والمؤسسات في تحقيق التنمية المجتمعية المستدامة.
وخلال الزيارة، اطّلع معاليه على مجموعة من المشاريع والمبادرات التي تقودها الشركات ذات الهدف الاجتماعي والمؤسسات غير الربحية، عبر تقديم حلولاً مبتكرة لمعالجة عدد من التحديات المجتمعية في مجالات الثقافة المالية، والصحة، والاستدامة، وجودة الحياة، والتنمية الاقتصادية، وتعزيز مبادئ الدمج والمشاركة المجتمعية، بما يسهم في توسيع نطاق الأثر الاجتماعي لهذه المبادرات وتعزيز دورها في دعم التنمية المستدامة.
كما اطلع الظاهري خلال الزيارة على الخدمات التي يقدمها "أثر بلس" لهذه المؤسسات لتحقيق النمو والازدهار المستدام، وتوسيع نطاق مهامها وتعزيز تأثيرها الإيجابي في جميع أنحاء إمارة أبوظبي.
وبهذه المناسبة، أكد معالي شامس علي خلفان الظاهري، رئيس دائرة تنمية المجتمع، أن إمارة أبوظبي تولي اهتماماً متزايداً بتعزيز منظومة ريادة الأعمال الاجتماعية، باعتبارها أحد المسارات المهمة لتمكين المجتمع من تطوير حلول مبتكرة ومستدامة للتحديات الاجتماعية.
وقال معاليه: "يمثل القطاع الثالث والشركات ذات الهدف الاجتماعي نموذجاً متقدماً للعمل التنموي القائم على الابتكار والشراكة، حيث يسهم الأفراد والمؤسسات من خلال مبادراتهم ومشاريعهم المجتمعية في تطوير حلول عملية ومستدامة لمختلف القضايا الاجتماعية، بما يعزز الأثر الإيجابي لهذه الجهود في المجتمع." وأضاف الظاهري، أن تسليط الضوء على هذه النماذج الرائدة يعكس أهمية المسؤولية المجتمعية المشتركة في بناء مجتمعات أكثر تماسكاً واستدامة، ويشجع المزيد من المبادرات التي تجمع بين الابتكار وروح العطاء لخدمة المجتمع.. مشيراً إلى أن هذه الجهود تنسجم مع القيم التي أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والتي جعلت من العمل الإنساني والعطاء نهجاً راسخاً في مسيرة دولة الإمارات. وأكد رئيس دائرة تنمية المجتمع، أن يوم زايد للعمل الإنساني يمثل مناسبة وطنية نستحضر فيها هذه القيم، ونجدد من خلالها التأكيد على دور الأفراد والمؤسسات في الإسهام ببناء مجتمع متكاتف يسهم فيه الجميع في صناعة الأثر الإيجابي. ومن جانبه، أكد سعادة عبدالله العامري، المدير العام لهيئة المساهمات المجتمعية – معاً: " نؤمن بأن كل مساهمة، قادرة على إحداث أثر اجتماعي إيجابي. ومن هذا المنطلق، نعمل على توحيد جهود المجتمع وتوجيه العطاء ودعم ريادة الأعمال الاجتماعية لوضع حلول مبتكرة تعالج الأولويات الاجتماعية وترتقي بجودة الحياة في إمارة أبوظبي. وأضاف: "تنسجم هذه الجهود مع القيم الإنسانية الراسخة التي أرساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والتي نستحضرها في يوم زايد للعمل الإنساني، تأكيداً على أن العطاء يعتبر نهجاً راسخاً في مجتمع دولة الإمارات، وأسلوباً لبناء مجتمع أكثر تماسكاً وشمولية، من خلال تسهيل العطاء وتحفيز مختلف قطاعات المجتمع للمشاركة الفاعلة بما يعكس قيم المسؤولية المجتمعية والتعاون ويساهم في تعزيز التنمية الاجتماعية المستدامة.”
ويُعد مركز "أثر بلس" منصة متخصصة لدعم وتسريع الأثر الاجتماعي في إمارة أبوظبي، حيث يوفر بيئة داعمة للمؤسسات الاجتماعية والشركات ذات الهدف الاجتماعي ومؤسسات النفع العام، من خلال مساحات عمل وبرامج إرشاد وبناء قدرات وفرص للتعاون وتبادل الخبرات، بما يسهم في تطوير حلول مبتكرة تخدم المجتمع وتعزز استدامة أثرها.