رئيس الدولة ونائباه يعزون ملك الأردن في ضحايا استهداف كنيسة في الكرك
أبدى انفتاحه على مزيد من الهدنات «الإنسانية»
الكرملين: المحادثات الثلاثية المرتقبة لا تعني تباطؤ العمليات العسكرية
اعتبرت روسيا الاثنين أن الاتفاق على إجراء محادثات مع الولايات المتحدة وأوكرانيا بهدف البحث عن سبيل لإنهاء الحرب، لا يعني تباطؤ وتيرة النزاع.
وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحفيين إن «قرار استئناف المحادثات الثلاثية لا يتضمن أي قيود على العمليات القتالية»، مضيفا «تواصل قواتنا المسلحة شن ضربات كثيفة على المجمع العسكري الصناعي في أوكرانيا».
وأبدت روسيا الاثنين انفتاحها على إعلان هدنات "إنسانية" محلية قصيرة الأمد في أوكرانيا، قبيل هدنة مرتقبة، بوساطة أميركية، في مدينة أوليشكي التي تحتلها القوات الروسية وتعرضت لدمار كبير.
وردا على سؤال عما إذا كانت روسيا مستعدة للنظر في إعلان هدنات في مناطق أخرى بالقرب من خط المواجهة، قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحفيين «إذا كان ذلك» لأغراض إنسانية، بالتأكيد.
بدوره، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن التحذيرات الأمريكية من الضربات الوشيكة بالصواريخ الباليستية الروسية استؤنفت بالكامل بعد مشكلات في الآونة الأخيرة. وهذه التحذيرات حاسمة بالنسبة للدفاعات الجوية الأوكرانية.
وأضاف في حديثه إلى قناة «تي.إس.إن» التلفزيونية الأوكرانية أن خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية "ستارشيلد" التابعة لشركة سبيس إكس بدأت تعمل بسرعات تصل إلى 420 كيلومتر في الساعة منذ صباح السبت الباكر، بعد تقييد سرعتها في وقت سابق من أكتوبر تشرين الأول الجاري وسط ضغوط دبلوماسية مارستها واشنطن على كييف.
وضغطت الولايات المتحدة على أوكرانيا لتعليق هجماتها على مصافي النفط الروسية، التي تزعم أنها ساهمت في ارتفاع أسعار الطاقة، وهي قضية حساسة بالنسبة لإدارة ترامب في خضم حربها على إيران وانتخابات التجديد النصفي للكونجرس المقررة الشهر المقبل.
وقال زيلينسكي إنه لكي توقف كييف الهجمات، يجب على موسكو التوقف عن استهداف البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا أو أن تسمح الولايات المتحدة باستخدام نظام ستارشيلد فوق الأراضي الروسية للكشف عن مواقع إطلاق صواريخها الباليستية أو تزويد أوكرانيا بصواريخ باتريوت.
وأضاف في حديثه عن المحادثات الفنية المرتقبة بين كييف وموسكو وواشنطن في نوفمبر أن أوكرانيا لن تناقش فرض قيود على قواتها المسلحة أو حيادا بعد الحرب. وتسعى كييف منذ فترة طويلة إلى الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي رغم تحفظ بعض أعضائه.