المؤشر نيكي الياباني يرتفع بدعم من الجهود الرامية إلى فتح مضيق هرمز
ارتفع المؤشر نيكي الياباني أمس الجمعة، مقلصا خسائره الأسبوعية في ظل تحركات عالمية تهدف إلى استئناف شحنات النفط من الخليج العربي بعدما توقفت جراء الحرب في إيران.
وارتفع المؤشر نيكي 1.26 بالمئة ليغلق عند 53123.49 نقطة، منهيا الأسبوع على تراجع بلغ 0.47 بالمئة، بدعم من الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي التي قادت المؤشر إلى الارتفاع. وارتفع المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.93 بالمئة إلى 3645.19 نقطة.
وسعت عشرات الدول إلى إيجاد سبل لإعادة استئناف شحنات الطاقة الحيوية عبر مضيق هرمز بعدما تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن هجمات أشد على إيران.
ومنذ انطلاق الهجوم الجوي المشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير شباط، واصل الصراع إلقاء ظلاله على مناطق مختلفة من الشرق الأوسط، مما أدى إلى قفزة حادة في أسعار المنتجات النفطية. ولا يزال الاقتصاد الياباني عرضة لارتفاعات حادة في أسعار النفط الخام نظرا لاعتماده على واردات الطاقة.
قال واتارو أكياما المحلل في نومورا سيكيوريتيز «أدت التوقعات المتزايدة بإعادة فتح مضيق هرمز إلى انخفاض أسعار النفط الخام في طوكيو، وهو ما يدعم سوق الأسهم اليابانية على ما يبدو».
وارتفع 182 سهما مقابل تراجع 41 سهما على المؤشر نيكي. وقفز سهما موردي صناعة الذكاء الاصطناعي، فوروكاوا إلكتريك 10.4 بالمئة وفوجيكورا 7.5 بالمئة.
وقفز سهم شركة ساكورا إنترنت 20.2 بالمئة، ليصل إلى الحد الأقصى اليومي، بعد إعلان شركة مايكروسوفت أنها ستدخل في شراكة مع الشركة لاستثمار 1.6 تريليون ين (10.02 مليار دولار) في مجال الذكاء الاصطناعي في اليابان.
وكانت شركة نيتوري هولدينجز، المتخصصة في بيع الأثاث المنزلي، أكبر الخاسرين على المؤشر بعد هبوط سهمها 5.1 بالمئة، يليها تراجع سهم شركة تشوجاي فارماسيوتيكالز 4.6 بالمئة.