المتطوعون .. شركاء النجاح في عالمية أبوظبي للجوجيتسو

المتطوعون .. شركاء النجاح في عالمية أبوظبي للجوجيتسو



برز في بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو، المقامة حاليا بنسختها الـ16 في مبادلة أرينا بمدينة زايد الرياضية، دور المتطوعين في إخراج الحدث العالمي بأبهي صورة، إذ يشكل فريق المتطوعين "أوس" التابع لاتحاد الإمارات للجوجيتسو، حلقة وصل دائمة لتوفير سبل الراحة، وتذليل العقبات أمام لاعبي وضيوف البطولة من جميع الجنسيات ومختلف الأعمار.وقالت أميرة المحرمي مدير البرنامج التطوعي في اتحاد الإمارات للجوجيتسو "أوسس"، إن الفريق يضم 120 متطوعا ومتطوعة من جميع الجنسيات، يعملون بشكل دائم على تسهيل أمور زوار مبادلة أرينا، سواء من اللاعبين أو من ضيوف الحدث من الشخصيات الكبيرة، وكذلك الجماهير الحاضرة، وتم اختيارهم بعناية، وتكليف كل واحد منهم بمهام محددة يقوم بها على أكمل وجه.وأضافت أنه منذ تأسيس البرنامج التطوعي في اتحاد الإمارات للجوجيتسو، بقرار من سعادة عبد المنعم الهاشمي رئيس الاتحادين الإماراتي والآسيوي النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي للجوجيتسو، قبل 4 سنوات، والعمل يتواصل لإبراز الوجه المشرق للرياضة الإماراتية، وقدرة أبناء الإمارات على تنظيم الأحداث والفعاليات الكبرى.
وأوضحت أنه تم تقسيم فريق المتطوعين إلى عدة مجموعات، أبرزها المسؤولة عن كبار الشخصيات، والأخرى عن اللاعبين، والأطقم الطبية، والإعلامية، وأخرى عن الجماهير وإرشادهم وتوجيههم، إضافة إلى المهام الأخرى المتعلقة بالتنظيم ومتابعة سير المنافسات وغرفة العمليات.
وعن آلية تدريب المتطوعين وتجهيزيهم للمشاركة في دعم الحدث، أشارت المحرمي إلى أن التجهيز لمثل هذه النوعية من الأحداث الكبرى يتم قبلها بفترة لا تقل عن شهر، من خلال عقد ورش للعمل ومتابعات دورية، لكافة الأطقم والتعريف بأدوارهم، بعد اختيارهم من خلال المنصة الوطنية لترشيح المتطوعين. وقالت إن العمل لا يقتصر على البطولات التي ينظمها الاتحاد، بل تمتد إلى الأحداث والفعاليات الأخرى التي تقام في الدولة، مشيرة إلى التجربة الناجحة خلال فترة كوفيد 19، وقيام الفريق بدور كبير في دعم الأسر المتعففة. وقال عبدالقادر العفيفي أحد المتطوعين إن مهمته توفير الراحة لزوار الحدث من كبار الشخصيات، وتذليل العقبات التي تواجههم، وأكد أنه وبرغم ارتفاع أعداد المشاركين إلا أن جاهزية فريق التطوع كان لها دورا كبيرا في إخراج الحدث بأفضل صورة.
وقالت مهرة المانع وهي لاعبة جوجيتسو، ويقتصر دورها على تسجيل الحضور، إنها فخورة بما تقوم به وزميلاتها من بنات الإمارات في منصة التطوع، مشيرة إلى أن هذه الأدوار أكسبتها مهارات عدة لدعم شخصيتها وتقويتها وهي أحد أبرز متطلبات رياضة الجوجيتسو.
وذكرت فاطمة جاسم النقبي، أنها بدأت عملها في مجال التطوع في يوليو الماضي، إذ كان الهدف بالأساس هو خدمة الإمارات، ورد الجميل للوطن، خاصة في مثل هذه الأحداث والفعاليات الكبرى التي تحتاج لوقفة من الجميع من أجل تحقيق النجاح المطلوب.
وقال خالد عبد الله الصيعري، الذي تتمثل مهمته في تنظيم الجماهير في بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو، إنه حقق العديد من المكاسب الذاتية، من خلال عمله في البطولة، فإلى جانب الخبرة، يكون قد جرب نفسه في الحياة العملية وفي التعامل مع الضغوط في مواجهة التحديات بثبات وانكار الذات في سبيل خدمة ضيوف الدولة. وأكدت غدير النقبي، أن دورها يقتصر على استقبال كبار الشخصيات عند المدخل الرئيس، وساهم ذلك في تطوير شخصيتها واكسابها مهارات ومعارف جديدة، إضافة إلى اكتساب خبرة ضرورية في التعامل مع الآخرين رغم الرهبة في بداية الأمر إلا أن ذلك اختفى تماما.واعتبرت مهرة الهاشمي، ضمن لجنة الجماهير، وهي من أصعب اللجان التي يتطلب فيها التعامل مع كل الجنسيات والتركيز في مطالبهم لتوفيرها، وإرشادهم بتعليمات الحضور في المدرجات والحي الترفيهي الرياضي، أن مبدأ التطوع بالنسبة لها إضافة كبيرة على المستوى الشخصي والدراسي.