رئيس الدولة: الإمارات تولي القطاع الرياضي اهتماماً كبيراً بما يعزز ريادتها ومكانتها عالمياً
المركز الثقافي برأس الخيمة ينظم ملتقى «مزايا السعادة» بمشاركة 40 جهة لتعزيز الرفاهية وجودة الحياة
مواكبة لعام الأسرة 2026 نظّم المركز الثقافي برأس الخيمة، التابع لوزارة الثقافة ، ملتقى "مزايا السعادة 2026 " بمشاركة 40 جهة من مختلف القطاعات، في مبادرة مجتمعية هدفت إلى نشر السعادة، وتعزيز جودة الحياة، وتسليط الضوء على الخدمات والمزايا والعروض الحصرية التي تقدمها الجهات المشاركة، ضمن تجربة متكاملة تجمع بين الترفيه والرفاهية والتعريف بالخدمات.
حضر الإفتتاح سعادة سالم راشد المفتول آل علي عضو المجلس الوطني الاتحادي ويوسف عبدالله بطران الشحي عضو المجلس الوطني الاتحادي السابق ومحمد مصطفى مدير عام هيئة الإذاعة وعبدالرحمن نقي نائب رئيس جمعية الإمارات للتطوع ووليد راشد الزعابي مستشار جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية ومهرة صراي رئيسة جمعية بسمة الامارات للأمراض المزمنة الإنسانية وعدد من المسؤولين.
وشهد الملتقى مشاركة متنوعة شملت المراكز الطبية والتجميلية، ومراكز اللياقة البدنية والتغذية، ومكاتب السفر والسياحة، والمشاريع الإماراتية، إلى جانب العديد من الجهات والمؤسسات التي قدمت خدماتها ومبادراتها للزوار، في أجواء تفاعلية أتاحت للجمهور التعرف عن قرب إلى الخيارات المتنوعة التي تلبي احتياجاتهم واهتماماتهم، وتعزز أنماط الحياة الصحية والمتوازنة.
وتخلل الملتقى فقرات فنية ومقطوعات موسيقية أضفت على المكان روحاً من الجمال والبهجة، وأسهمت في إثراء الأجواء العامة وإضفاء لمسة من الرقي والتميز على تجربة الزوار، لتتكامل الأنشطة الفنية مع العروض والمزايا المقدمة، في مشهد يجمع بين متعة الاكتشاف وجمال الفنون وروح السعادة.
وحرصت الجهات المشاركة على إثراء تجربة الزوار من خلال تقديم عروض حصرية وخصومات مميزة، إلى جانب الهدايا والتجارب الحية والاستشارات والخدمات التفاعلية والسحوبات الفورية، التي أضفت أجواءً من الحماس والبهجة على الملتقى. كما تضمنت الجوائز تذاكر سفر وإقامات فندقية مميزة مع وجبات الإفطار، في تجارب تعكس مفاهيم الرفاهية والضيافة وأسلوب الحياة العصري.
وشكّلت مشاركة الفنادق والمنتجعات إضافة نوعية للملتقى، من خلال ما قدمته من عروض ومزايا وخدمات متميزة، أسهمت في تعريف الزوار بتجارب الضيافة والاستجمام المتاحة، وإبراز ما يوفره قطاع السياحة والضيافة من خيارات تثري تجربة الحياة وتعزز الاستمتاع بأوقات الفراغ.
ويعكس نجاح الملتقى أهمية المبادرات المجتمعية التي تجمع الجهات الحكومية والخاصة والمشاريع الوطنية في منصة واحدة، بما يسهم في تعزيز التواصل المجتمعي، والتعريف بالخدمات المتاحة، وتوفير تجارب نوعية تثري حياة الأفراد والأسر. ويؤكد ملتقى «مزايا السعادة» أن السعادة مفهوم متكامل يتجاوز اللحظات العابرة، ليشمل جودة الحياة، والصحة والجمال، واللياقة والتغذية، والسفر والاستجمام، والفنون وروح العطاء والمشاركة، في تجربة تجمع بين الفائدة والمتعة، وتجسد قيمة التعاون في صناعة السعادة ونشرها بين أفراد المجتمع.