المركز الدولي للبث يقود العمليات التقنية وتحليل الأداء لكأس العالم 2026

المركز الدولي للبث يقود العمليات التقنية وتحليل الأداء لكأس العالم 2026

يقود المركز الدولي للبث في مدينة دالاس الأمريكية العمليات التقنية وتحليل الأداء لكأس العالم 2026 المقامة حالياً في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك بمشاركة 48 منتخباً .
ويشكل المركز القلب التشغيلي لمنظومة البث والإنتاج الإعلامي والتقنيات الحديثة المعتمدة في البطولة، إذ يضم أحدث الأنظمة الخاصة بتحليل الأداء والتحكيم وإدارة المحتوى، بما يسهم في تطوير تجربة الجماهير وتعزيز كفاءة العمل الفني والتنظيمي.
وكان جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، قد افتتح المركز الدولي للبث في دالاس مطلع يونيو الجاري، ليكون المقر التشغيلي الرئيسي لخدمات البث المستضيفة للبطولة وشركاء "فيفا" الإعلاميين وإدارات إنتاج المحتوى وتقنيات كرة القدم والابتكار، إضافة إلى غرفة عمليات تقنية حكم الفيديو المساعد.
ويمتد المركز على مساحة 45 ألف متر مربع، وتستضيفه مدينة دالاس للمرة الثانية في تاريخ كأس العالم، بعد أن احتضنت المركز ذاته خلال نهائيات كأس العالم 1994 التي أقيمت في الولايات المتحدة الأمريكية. وأشاد الفرنسي أرسين فينغر، المدير التنفيذي لتطوير كرة القدم العالمية في الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، بمستوى الدقة والاحترافية والابتكار الذي يشهده المركز، خلال زيارة تفقدية اطلع خلالها على أبرز المرافق التشغيلية والتقنية المستخدمة في إدارة البطولة. وأكد أن مستوى التركيز والاحترافية الذي تتطلبه هذه العمليات يعكس حجم التطور الذي تشهده كرة القدم العالمية في مجال التكنولوجيا، مشيداً بالجهود التي تبذلها فرق العمل لضمان أعلى مستويات الدقة والكفاءة.
كما أشار إلى منصة بيانات كرة القدم، التي تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليل الأداء لتحويل البيانات والإحصاءات الفنية إلى مؤشرات ومعلومات تدعم المدربين والمحللين الفنيين والجماهير، إلى جانب مجموعة الدراسة الفنية التابعة لـ"فيفا".
وأوضح أن التطور الكبير في جودة البيانات وسرعة تحليلها أصبح عاملاً أساسياً في دعم القرارات الفنية وتطوير الأداء، مشيراً إلى أن تقنيات الذكاء الاصطناعي أسهمت في تسريع عمليات التحليل وإتاحة معلومات أكثر دقة وشمولية لمختلف الجهات المعنية بكرة القدم.
وأضاف أن التكامل بين فرق تحليل الأداء ووحدات الابتكار والتكنولوجيا داخل "فيفا" أسهم في تحويل البيانات الخام إلى رؤى فنية قابلة للتطبيق والاستفادة منها على مختلف المستويات.