المشروع الوطني لإعداد وتمكين إعلاميين محترفين من أصحاب الهمم يفتح باب التسجيل في برامجه التدريبية

المشروع الوطني لإعداد وتمكين إعلاميين محترفين من أصحاب الهمم يفتح باب التسجيل في برامجه التدريبية


أعلنت هيئة زايد لأصحاب الهمم عن فتح باب التسجيل في حزمة من البرامج التدريبية التي يقدمها المشروع الوطني لإعداد وتمكين إعلاميين محترفين من أصحاب الهمم، والذي يأتي بالتعاون مع الهيئة الوطنية للإعلام ومركز تريندز للبحوث والاستشارات، بهدف إعادة تعريف حضور أصحاب الهمم في المشهد الإعلامي، ليكونوا إعلاميين محترفين، وصناع محتوى، ومشاركين فاعلين في صناعة الرأي العام، وفق أعلى المعايير المهنية المعتمدة في القطاع الإعلامي. ويقدم المشروع مجموعة من الدورات التدريبية المتخصصة والمصممة وفق أفضل المعايير التدريبية العالمية، وبمنهجية تطبيقية قائمة على التمارين والمحاكاة، بهدف صقل المهارات الإعلامية للمشاركين، وتمكينهم من أدوات العمل الصحفي والإعلامي الحديث في مجالات التحرير، والإنتاج المرئي والمسموع، وصناعة المحتوى الرقمي، والتقديم الإعلامي، بما يعزز جاهزيتهم للانخراط الفعلي في بيئات العمل الإعلامية التنافسية. وتغطي الدورات المتخصصة حزمة واسعة من المجالات الإعلامية، حيث تركز على بناء مهارات متقدمة من خلال مسارات تدريبية عميقة تجمع بين الجانب المهني والتطبيقي، وتُعنى بتطوير القدرات التحليلية والإبداعية للمشاركين، وتعزيز كفاءتهم في إنتاج المحتوى باحترافية عالية، والتعامل مع بيئات العمل الإعلامي الحديثة بكفاءة واستقلالية، بما يضمن انتقالهم من مرحلة التدريب إلى مرحلة الإنتاج والممارسة المهنية بثقة وجدارة، وبما يواكب التحولات المتسارعة في صناعة الإعلام ويعزز تنافسية المتدربين في سوق العمل.
وتشمل الدورات التي يقدمها المشروع، دورة تدريبية بعنوان البرنامج التدريبي "مختبر الكتابة الإبداعية"، حيث يقدم البرنامج مساراً تدريبياً عملياً يهدف إلى تمكين المشاركين من تحويل أفكارهم وتجاربهم إلى نصوص قوية ومؤثرة، قابلة للنشر أو العرض، وفق منهجية احترافية تجمع بين الإبداع والانضباط التحريري. ويركز البرنامج على تطوير مهارات الكتابة بوصفها أداة للتعبير الإنساني وصناعة المحتوى، وتعزيز الحضور المهني للمشاركين عبر إنتاج نص نهائي متكامل، مدعوم بأدوات كتابة وتحرير قابلة للاستخدام المستمر. كما يقدم المشروع دورة تدريبية بعنوان برنامج "السرد المؤثر وصناعة القصص للمنصات الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي"، بهدف تمكين المشاركين من تحويل أفكارهم وتجاربهم وقضاياهم المجتمعية إلى قصص مؤثرة قابلة للنشر عبر المنصات الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي، وفق منهجية احترافية تجمع بين قوة السرد، ووضوح الرسالة، مع الالتزام بالدقة والمسؤولية. ويسعى البرنامج إلى تطوير مهارات السرد بوصفه أداة لصناعة الوعي وتحقيق التأثير الإيجابي، وتعزيز الحضور المهني للمشاركين عبر إنتاج مخرجات نهائية جاهزة للنشر، مدعومة بأدوات تطبيقية قابلة للاستخدام المستمر، بما يتيح للمشارك بناء مسار مهني في صناعة المحتوى القصصي والتوعوي.
بينما يستهدف البرنامج التدريبي "البودكاست" تمكين المشاركين من بناء مشروع بودكاست متكامل: من بلورة الفكرة وتحديد الشكل التحريري، مروراً بكتابة الحلقة (Running Order/Script) ومهارات المقابلة، وصولاً إلى جودة الصوت، التسجيل، المونتاج، التصميم الصوتي، ثم خطة الإطلاق والتوزيع والتسويق وقياس الأداء. ويركز البرنامج على تحويل البودكاست من "فكرة" إلى منتج صوتي قابل للاستمرار وفق أفضل ممارسات التخطيط والكتابة والإنتاج والنشر.
وتشمل الحزمة التدريبية التي يقدمها المشروع، برنامجاً تدريبياً تحت عنوان "التقديم التلفزيوني الاحترافي" وهو مسار تدريبي يعمل على تطوير مهارات المذيع/المقدم من ناحية الصوت والإلقاء، لغة الجسد، إدارة المقابلات، التعامل مع الكاميرا والبث المباشر، وصياغة الرسائل الحساسة بدقة وهدوء. ويعتمد البرنامج على التدريب العملي لرفع الأداء خطوة بخطوة. ويعد برنامج "المستجدات الإعلامية: أدوات ومفاهيم لا غنى عنها" واحداً من حزمة البرامج المبتكرة التي يقدمها المشروع والتي تدعم المتدرب بكل ما يحتاجه لفهم التحولات وصناعة قرار محتوى أفضل.
ويزود هذا البرنامج المشاركين بفهم عملي لأهم التحولات في الإعلام والمنصات وصناعة المحتوى، مع حزمة مصطلحات مؤثرة وأدوات عمل أساسية وقراءات مرجعية تساعد على اتخاذ قرارات تحريرية ومحتوى أفضل في الواقع اليومي. ويعمل البرنامج التدريبي "الإخراج البرامجي: من الورق إلى الشاشة " على تأهيل مخرجي البرامج على إدارة عناصر البرنامج: رؤية الإخراج، تصميم الفقرات، إدارة الكاميرات واللقطات، قيادة غرفة التحكم، وبناء الإيقاع بما يخدم الرسالة ويضمن جودة التنفيذ، بينما يركز برنامج "الاتصال المؤسسي الاستراتيجي وإدارة السمعة" الذي يستهدف فرق الاتصال المؤسسي، على بناء الرسائل وتوحيد صوت المؤسسة، التخطيط للحملات، إدارة العلاقات الإعلامية، المحتوى المؤسسي، الاتصال الداخلي، والاستجابة للأزمات، مع منهج قياس أثر احترافي مستند إلى أطر التخطيط والقياس المعتمدة عالمياً.
ويستهدف البرنامج بناء استراتيجية رسائل متسقة مرتبطة بالهوية والأهداف، وإعداد المتحدثين الرسميين وتوحيد الرواية المؤسسية وتخطيط المحتوى المؤسسي: أخبار، بيانات، تقارير، منصات رقمية.
ويقدم البرنامج التدريبي "الذكاء الاصطناعي للإعلام: من الفكرة إلى الإنتاج والتحقق" تطبيقات عملية تعرف المشاركين على كيفية توظيف الذكاء الاصطناعي في دورة العمل كاملة: البحث والرصد، توليد الأفكار، كتابة المسودات والتحرير، الإنتاج متعدد الوسائط، التحقق من المحتوى ومكافحة التزييف، تحسين التوزيع وقياس الأداء مع إطار واضح للحوكمة والأخلاقيات والشفافية والإشراف البشري.
ويستهدف البرنامج فهم الاستخدامات الواقعية للذكاء الاصطناعي في العمل الإعلامي وإتقان صياغة الأوامر للإعلام: عناوين، سكربت، أسئلة، تلخيص، واستخدام الذكاء الاصطناعي في الرصد وتحليل الاتجاهات وصناعة القصة. ويسعى البرنامج التدريبي "العلاقات العامة الاستراتيجية" إلى تدريب المشاركين على صناعة الصورة الذهنية وفهم العلاقات العامة كوظيفة استراتيجية لإدارة السمعة وبناء الثقة عبر علاقات مؤثرة مع الإعلام والجمهور والشركاء، مع التخطيط للحملات والفعاليات وإدارة المتحدثين وقياس الأثر وفق أطر معتمدة.
كما تتضمن حزمة البرامج التدريبية برنامج "العلاقات العامة الحكومية وإدارة السمعة" وهو برنامج متخصص لفرق العلاقات العامة في الجهات الحكومية وشبه الحكومية، يركز على بناء الصورة الذهنية عبر تواصل منضبط مع الإعلام والجمهور، وإتقان البروتوكول وإدارة المتحدث الرسمي وصياغة الرسائل الحساسة والاستجابة للأزمات.
ويستقبل البرنامج طلبات الراغبين في الانضمام إلى الدورات التدريبية التي يقدمها المشروع، وذلك عبر التسجيل من خلال الرابط التالي:
https://zho.questionpro.com/a/TakeSurvey?tt=m3hxBgXOTeEECHrPeIW9eQ%3D%3D.
يذكر أن المشروع الوطني لإعداد وتمكين إعلاميين محترفين من أصحاب الهمم، يفتح أبوابه لجميع أصحاب الهمم الطموحين للعمل في القطاع الإعلامي، ويعتمد الاختيار على معايير مهنية موضوعية تشمل الاستعداد الحقيقي والجدية في الالتحاق بالبرنامج، والموهبة والقدرات الإبداعية الكامنة، والالتزام والانضباط المهني، بالإضافة إلى اجتياز المقابلات المهنية والتقييم العملي التطبيقي الذي يقيس مدى ملاءمة المتقدم للعمل الإعلامي.