الإمارات تدين بشدة اعتداء المستوطنين الإسرائيليين على وفد دبلوماسي أوروبي في الضفة الغربية المحتلة
الهيئة الوطنية للإعلام تنظّم أول مجلس للمتعاملين لتصفير البيروقراطية في قطاع النشر
نظّمت الهيئة الوطنية للإعلام، مجلس تصفير البيروقراطية الأول للمتعاملين في قطاع النشر، للاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم، ومناقشة فرص تبسيط الإجراءات وتطوير الخدمات، بما يسهّل إنجاز المعاملات ويرتقي بتجربة المتعاملين ويدعم نمو أعمالهم.
وأتاح المجلس، الذي عقد في مدينة دبي للإعلام، مساحة تفاعلية للحوار حول تجربة المتعاملين مع خدمات الهيئة، والتحديات التي تواجههم، وفرص تقليل المتطلبات واختصار الخطوات، بما يسهم في تحديد أولويات التطوير انطلاقاً من احتياجات المستفيدين من الخدمات.
وأكدت سعادة ميثاء السويدي، المدير التنفيذي لقطاع تنظيم الإعلام في الهيئة الوطنية للإعلام، أن إشراك المتعاملين في تطوير الخدمات يمثل ركيزة أساسية لتصفير البيروقراطية، وترجمة احتياجات قطاع النشر إلى تحسينات ملموسة تعزّز كفاءة الإجراءات وسرعة الإنجاز.
وقالت سعادتها: "ننظر إلى تطوير خدمات قطاع النشر بوصفه جزءاً من جهود تهيئة بيئة داعمة لصناعة المعرفة والإبداع، بما يمنح العاملين في القطاع وقتاً أكبر لتطوير أعمالهم وإنتاج محتوى يثري المجتمع. ونريد أن يلمس المتعامل أثر التطوير في وضوح المتطلبات، وسهولة الوصول إلى الخدمة، وسرعة الحصول عليها."
وأضافت: "انطلاقاً من رؤية حكومة دولة الإمارات لتطوير خدمات استباقية وسهلة تتمحور حول المتعامل، نعمل على توظيف الذكاء الاصطناعي في خدمات قطاع النشر، وإطلاق خدمات مدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعد، بما يبسّط الإجراءات ويقلّل المتطلبات ويسرّع إنجاز المعاملات. ونحرص على أن تسهم مقترحات المتعاملين في تصميم هذه الخدمات، لضمان استجابتها لاحتياجاتهم ودعم نمو أعمالهم."
وأوضحت سعادتها أن مجالس المتعاملين تسهم في تحويل الملاحظات والمقترحات إلى أولويات عملية، ومتابعة أثر التحسينات على تجربة المستفيدين، بما يعزّز شراكتهم في تطوير الخدمات وتقييم كفاءتها.
ويأتي المجلس في إطار جهود الهيئة الوطنية للإعلام لتصفير البيروقراطية وتعزيز التواصل المباشر مع المتعاملين، وتطوير خدمات أكثر سهولة وكفاءة، تواكب احتياجات قطاع النشر وتدعم تنافسيته.