ذياب بن محمد بن زايد يترأس اجتماع مجلس إدارة شركة «قطارات الاتحاد»
انطلاق النسخة الـ 2 من تحدي صير بني ياس بمشاركة 4,804 رياضيين من 91 دولة
تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، انطلقت أمس فعاليات النسخة الثانية من “تحدي صير بني ياس 2026” والتي تستمر حتى الأول من فبراير على جزيرة صير بني ياس في أبوظبي، بمشاركة محلية ودولية قياسية من الرياضيين المحترفين والهواة ومختلف فئات المجتمع.
يُنظم الحدث، الممتد على مدار ثلاثة أيام، مجموعة أدنيك، إحدى شركات مدن، بالتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي وتشالينج فاميلي، وبدعم من مجموعة أدنوك ويُعد الحدث الأكبر والأضخم في تاريخ سباقات “تشالينج فاميلي” العالمية التي تُقام في أكثر من 28 دولة وتضم تحت مظلتها 35 تحدياً وبطولة.
وسجّل التحدي مشاركة 4,804 رياضيين بزيادة 55% مقارنة بنسخة عام 2025، فيما تجاوز عدد الرياضيين المحترفين 103 رياضيين يمثلون 26 دولة، بنمو بلغ 102% عن النسخة السابقة.
وارتفع عدد الجنسيات المشاركة إلى 91 جنسية بزيادة 94%، مع انضمام 42 جنسية تشارك للمرة الأولى. وتصدرت دولة الإمارات والمملكة المتحدة والهند والفلبين وألمانيا قائمة الدول من حيث عدد المشاركين، بما يعكس تنامي الحضور الدولي للحدث واتساع نطاقه العالمي. وأكد سعادة عارف حمد العواني، الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي، أن الحدث يأتي في إطار تعزيز أسلوب الحياة الرياضي لدى أفراد المجتمع، ودعم رؤية القيادة الرشيدة التي تولي الأسرة وصحة أفرادها أولوية قصوى، بما يرسخ مكانة أبوظبي وجهة عالمية رائدة لاستضافة الفعاليات الرياضية الكبرى، مشيراً إلى أن التحدي يواصل ترسيخ مفهوم الرياضة أسلوب حياة والمساهمة في تحسين جودة الحياة وتعزيز الصحة البدنية والذهنية. من جانبه، أوضح سعادة حميد مطر الظاهري، الرئيس التنفيذي لمجموعة أدنيك، أن النسخة الحالية تُعد الأكبر في المنطقة على صعيد سباقات الترايثلون للمسافات الكاملة، وتهدف إلى التعريف بالمقومات السياحية لمنطقة الظفرة وجزيرة صير بني ياس، وتشجيع المجتمع على اتباع نمط حياة صحي ورياضي، مشيراً إلى أن الحدث يوفر تجربة رياضية متكاملة تسلط الضوء على التنوع البيئي والثقافي للجزيرة وبنيتها التحتية عالمية المستوى. يُعد التحدي أحد أبرز سباقات الترايثلون طويل المسافة في الشرق الأوسط، ويُقام عبر مسار استثنائي في جزيرة صير بني ياس، المحمية الطبيعية وأحد أجمل الجزر الإماراتية.
ويتنافس المشاركون في ثلاث فئات رئيسية تشمل المسافة الطويلة بإجمالي 218 كيلومتراً (3.8 كيلومترسباحة، و172 كيلومتراً دراجات، و42.2 كيلومتراً جري)، والمسافة المتوسطة بإجمالي 105 كيلومترات (1.9 كيلومتر سباحة، و82 كيلومتراً دراجات، و21.2 كيلومتراً جري)، والمسافة الأولمبية بإجمالي 47.5 كيلومتراً (1.5 كيلومتر سباحة، و36 كيلومتراً دراجات، و10 كيلومترات جري)، إلى جانب عدد من سباقات وبطولات المجتمع.
وتشهد النسخة الحالية تخصيص سفينة سياحية للمرة الأولى لنقل الرياضيين والمشاركين من وإلى جزيرة صير بني ياس، إضافة إلى تنظيم فعاليات مجتمعية مصاحبة تستهدف العائلات والهواة من مختلف الأعمار، بما يعزز الشمولية وروح الرياضة، ويسهم في دعم مبادرات “عام الأسرة” وترسيخ مكانة أبوظبي وجهة عالمية لسباقات التحمل والفعاليات الرياضية الكبرى.