«دبي للثقافة» تختتم معرض المرموم حياة البرية وتطلق نسخته الافتراضية
بانتظار أمر ترامب.. جهوزية عسكرية كاملة لضرب إيران نهاية الأسبوع
أفادت مصادر مطلعة لشبكة (CNN) أمس الخميس بأن الجيش الأمريكي أبدى استعداده لتوجيه ضربة عسكرية ضد إيران، في وقت مبكر من نهاية هذا الأسبوع.
وتزامن ذلك، وفق تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال"، مع إرسال واشنطن أعداداً كبيرة من الطائرات المقاتلة النفاثة وطائرات الدعم، إلى الشرق الأوسط، لتجمع بذلك أكبر قدر من القوة الجوية في المنطقة منذ غزو العراق عام 2003.
وخلال الأيام القليلة الماضية، واصلت الولايات المتحدة نقل طائرات مقاتلة متطورة من طراز (F-35) و(F-22) باتجاه الشرق الأوسط، وفقًا لبيانات تتبع الرحلات الجوية ومسؤول أمريكي.
وقال مسؤولون أمريكيون: إن هذه القوة النارية ستمنح الولايات المتحدة خيار شن حرب جوية مستمرة لأسابيع ضد إيران، بحسب الصحيفة.
ويدرس ترامب الأهداف من تلك الضربة وهل سيكون وقف البرنامج النووي الإيراني المنهك بالفعل، أو القضاء على قوته الصاروخية، أو محاولة إسقاط النظام.
جهوزية وحيرة
وبالعودة إلى (CNN) فقد أشارت المصادر، إلى أن جهوزية الجيش الأمريكي تأتي رغم أن الرئيس دونالد ترامب، لم يتخذ قرارًا نهائيًّا بعد بشأن ما إذا كان سيأذن بمثل هذه الإجراءات أم لا.
وأفادت المصادر، بأن البيت الأبيض تلقى إحاطة تفيد بأن الجيش الأمريكي قد يكون جاهزًا لشن هجوم، بحلول نهاية الأسبوع، وذلك بعد حشد كبير في الأيام الأخيرة للأصول الجوية والبحرية في الشرق الأوسط.
ويتوقع وصول حاملة الطائرات الأمريكية "جيرالد فورد" - الأكثر تقدمًا في ترسانة الولايات المتحدة - إلى الشرق الأوسط في أقرب وقت ممكن نهاية هذا الأسبوع، بعد سلسلة من التعزيزات العسكرية الأخرى.
ويجري إعادة تموضع القوات الجوية الأمريكية، المتمركزة في المملكة المتحدة، بما في ذلك طائرات التزود بالوقود والطائرات المقاتلة، بالقرب من الشرق الأوسط، بحسب مصادر مطلعة على التحركات.
نقاشات سرية
في المقابل، أشار أحد المصادر إلى أن ترامب أجرى مناقشات سرية بشأن تنفيذ العمل العسكري من عدمه، واستطلع آراء مستشاريه وحلفائه حول أفضل مسار للعمل.
وشهدت غرفة عمليات البيت الأبيض، الأربعاء، اجتماعًا عقده كبار مسؤولي الأمن القومي في الإدارة الأمريكية، لمناقشة الوضع في إيران، بحسب ما كشف عنه مصدر مطلع على الاجتماع.
بالتزامن مع ذلك، تلقى ترامب من مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف ومستشاره جاريد كوشنر، إحاطة حول محادثاتهما غير المباشرة مع إيران التي جرت في اليوم السابق. ولم يتضح بعد ما إذا كان ترامب سيتخذ قرارًا بحلول نهاية الأسبوع.
وقال أحد المصادر للشبكة عن وضع ترامب حاليًّا، بشأن العمل العسكري، إن الرئيس الأمريكي "يقضي الكثير من الوقت في التفكير في هذا الأمر".
الخيار الأول
من جهتها، قالت كارولين ليفيت متحدثة البيت الأبيض، الأربعاء، إن "من المتوقع أن تقدم إيران مزيدًا من التفاصيل حول موقفها التفاوضي خلال الأسبوعين المقبلين"، لكن المتحدثة لم توضح ما إذا كان ترامب سيؤجل العمل العسكري خلال هذه الفترة.
وأضافت كارولين: "لن أحدد مواعيد نهائية نيابةً عن رئيس الولايات المتحدة"، مشددة على أنه "رغم أن الدبلوماسية هي خياره الأول دائمًا، فإن العمل العسكري يبقى مطروحًا".
وتابعت: "هناك العديد من الأسباب والحجج التي يمكن للمرء أن يقدمها لشن ضربة ضد إيران"، مضيفة أن "ترامب كان يعتمد على مشورة فريقه للأمن القومي أولًا وقبل كل شيء".
وأدت التصريحات المبهمة إلى تأجيج المخاوف المتزايدة من نشوب صراع عسكري بين البلدين، حتى في الوقت الذي يبدي فيه المسؤولون ظاهريًّا أملًا في الدبلوماسية.
في المقابل، تقوم إيران بتحصين العديد من منشآتها النووية، باستخدام الخرسانة وكميات كبيرة من التربة لدفن المواقع الرئيسية وسط ضغوط عسكرية أمريكية، وذلك وفقًا لصور الأقمار الصناعية الجديدة وتحليلات معهد العلوم والأمن الدولي.
أفضل مسار
وأجرى المفاوضون الإيرانيون والأمريكيون، على مدى 3 ساعات ونصف الساعة، يوم الثلاثاء، نقاشات وتبادلوا ملاحظات خلال المحادثات غير المباشرة، التي جرت في جنيف، إلا أنهم غادروا دون التوصل إلى حل واضح.
وقال كبير المفاوضين الإيرانيين، إن الجانبين اتفقا على "مجموعة من المبادئ التوجيهية"، بينما قال مسؤول أمريكي إن "هناك الكثير من التفاصيل التي لا تزال بحاجة إلى مناقشة".
بالتوازي مع ذلك، قال مصدر لشبكة (CNN) أمس الأول الأربعاء إن الوزير ماركو روبيو، سيسافر إلى إسرائيل في الـ28 من فبراير/ شباط، للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وإطلاعه على آخر المستجدات بشأن المحادثات مع إيران.