إدانة الرفض الإسرائيلي لخطة ترامب الشاملة لإنهاء النزاع في غزة وإقامة الدولة الفلسطينية
برشلونة يتوصل لاتفاق لضم رودري من مانشستر سيتي
اقترب نادي برشلونة من حسم إحدى أبرز صفقات فترة الانتقالات الصيفية، بعدما توصل إلى اتفاق مع مانشستر سيتي بشأن التعاقد مع الإسباني رودري، مقابل نحو 65 مليون جنيه إسترليني.
ومن المنتظر أن يوقع لاعب الوسط البالغ من العمر 30 عامًا عقدًا يمتد 4 سنوات مع برشلونة، على أن تستكمل الإجراءات النهائية للصفقة خلال الأيام المقبلة.
وكان رودري انضم إلى مانشستر سيتي قادمًا من أتلتيكو مدريد عام 2019 مقابل 62.8 مليون جنيه إسترليني، وخاض مع الفريق الإنجليزي 298 مباراة خلال 7 مواسم، توج خلالها بالعديد من الألقاب الكبرى.
وعانى اللاعب من إصابة قوية في الركبة أبعدته عن جزء كبير من موسم 2024-2025، كما تعرّض لإصابة في أوتار الركبة خلال الموسم الماضي، قبل أن يستعيد مستواه خلال كأس العالم الأخيرة، حيث قاد منتخب إسبانيا للتتويج باللقب للمرة الثانية في تاريخه، وحصل على جائزة أفضل لاعب في البطولة.
ويغادر رودري ملعب الاتحاد بعدما أسهم في تتويج مانشستر سيتي بـ12 لقبًا كبيرًا، من بينها 4 ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، وكأسان لكأس الاتحاد الإنجليزي، و3 ألقاب في كأس الرابطة، إلى جانب دوري أبطال أوروبا موسم 2022-2023.
وكان مانشستر سيتي رفض الأسبوع الماضي العرض الأول المقدم من برشلونة، والذي بلغت قيمته 38.5 مليون جنيه إسترليني، خاصة أن رودري كان يستعد لدخول العام الأخير من عقده مع النادي الإنجليزي.
وبدا في وقت سابق أن ريال مدريد سيكون الوجهة الأقرب للاعب الإسباني، قبل أن يكثف برشلونة تحركاته خلال الأيام الماضية وينجح في تحويل مسار الصفقة لصالحه.
ومع وصول العرض الكتالوني إلى نحو 65 مليون جنيه إسترليني، أصبحت المفاوضات في مراحلها الأخيرة، ليقترب رودري من العودة إلى الدوري الإسباني عبر بوابة برشلونة.
بوعدي.. خليفة رودري المنتظر؟
وبالتزامن مع اقتراب رحيل رودري، بدأ مانشستر سيتي التحرك للبحث عن بديل قادر على شغل مركز لاعب الوسط الدفاعي، ويبرز اسم النجم المغربي أيوب بوعدي، لاعب ليل، ضمن أبرز الخيارات المطروحة.
وأجرى مانشستر سيتي محادثات بشأن ضم اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا، الذي تقدر قيمته بنحو 85 مليون جنيه إسترليني، وسط تقارير تشير إلى رغبته في الانتقال إلى النادي الإنجليزي.
وفرض بوعدي نفسه على الساحة خلال الفترة الماضية، خصوصًا بعد تألقه مع ليل أمام ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا عام 2024، قبل أن يواصل تطوره ويحصل على خبرة أكبر مع الفريق الفرنسي وأيضًا مع منتخب المغرب في مونديال 2026.
ويتميز اللاعب بقدرته على أداء دور لاعب الوسط المتأخر، وهو المركز الذي شغله رودري لسنوات مع مانشستر سيتي، كما يستطيع اللعب إلى جانب الإنجليزي إليوت أندرسون، الذي يميل إلى أداء أدوار أكثر حركة بين منطقتي الجزاء.
ومع رحيل برناردو سيلفا أيضًا، لن تقتصر مهمة مانشستر سيتي على تعويض رودري فقط، وهو ما يجعل بوعدي أحد الخيارات المهمة لإعادة بناء خط الوسط.
ورغم صغر سنه، يمتلك اللاعب خبرة جيدة على مستوى الفريق الأول، بعدما شارك في 30 مباراة بالدوري الفرنسي الموسم الماضي.
إنزو فرنانديز على رادار مانشستر سيتي
ولا يزال مانشستر سيتي يضع الأرجنتيني إنزو فرنانديز، لاعب وسط تشيلسي، ضمن خياراته لتعزيز خط الوسط، رغم عدم تقديم عرض رسمي للحصول على خدماته قبل انتهاء المهلة التي حددها النادي اللندني.
وكان تشيلسي منح الأندية المهتمة بضم اللاعب حتى الخامسة مساء الجمعة بتوقيت بريطانيا لتقديم عروضها، محددًا قيمة الصفقة المطلوبة عند 120 مليون جنيه إسترليني.
لكن المهلة انتهت دون وصول العرض المنتظر، فيما يتمسك تشابي ألونسو، مدرب تشيلسي، باستمرار نجم الوسط الأرجنتيني ضمن صفوفه.
ورغم ذلك، لا يغلق مانشستر سيتي الباب أمام إمكانية التفاوض على الصفقة، إذ تشير المعطيات إلى أن النادي لا يزال مهتمًا بضم اللاعب، خاصة مع إعجاب الجهاز الفني بقدراته وتعدد الأدوار التي يستطيع القيام بها.
وتولى فرنانديز شارة قيادة تشيلسي خلال فترة غياب ريس جيمس للإصابة، كما شارك في 79 مباراة من أصل 92 مباراة خاضها الفريق تحت قيادة مدربه الحالي في «ستامفورد بريدج».
ورغم أن مركزه الأساسي هو لاعب الوسط الدفاعي، فإن فرنانديز لعب أدوارًا أكثر تقدمًا خلال الموسم الماضي، خصوصًا في غياب كول بالمر، ونجح في تسجيل 15 هدفًا، وهو أفضل معدل تهديفي له خلال مسيرته.
ويمنح ذلك مانشستر سيتي مرونة تكتيكية كبيرة في حال نجاحه في حسم الصفقة، خاصة مع وجود إليوت أندرسون ضمن صفوف الفريق.
أليكس سكوت وماك أليستر ضمن الحسابات
ويظهر اسم الإنجليزي أليكس سكوت، لاعب وسط بورنموث، ضمن الخيارات التي يدرسها مانشستر سيتي لتعويض رحيل رودري وبرناردو سيلفا. وكان النادي استفسر عن إمكانية التعاقد مع اللاعب البالغ من العمر 22 عامًا، بعدما رفض عروضًا لتجديد عقده مع بورنموث، وسط اهتمام من عدد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز.
ويرتبط سكوت بعقد مع بورنموث حتى عام 2028، فيما يتمسك ناديه باستمراره، بعدما رفض عرضًا بقيمة 64 مليون جنيه إسترليني من تشيلسي الشهر الماضي، إلى جانب محاولات آرسنال لضمه.
وتتناسب طاقة سكوت وقدرته على حمل الكرة مع أسلوب الاستحواذ الذي يفضله مانشستر سيتي، كما تمنحه تمريراته داخل منطقة الجزاء وقدرته على الفوز بالالتحامات قيمة إضافية في خط الوسط.
كما يحظى الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر، لاعب وسط ليفربول، باهتمام مانشستر سيتي، في ظل امتلاكه خبرة كبيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز.