بلدية أبوظبي تستقطب 16 ألفاً من محبي الموروث الإماراتي ضمن فعالية «موسم القيظ» في الرحبة والختم
بحضور أكثر من 16 ألف زائر من الأفراد والأسر ومحبي الموروث الإماراتي، نظمت بلدية مدينة أبوظبي فعالية «موسم القيظ» في كل من ساحة الرحبة وحديقة الختم، وذلك ضمن جهودها الرامية إلى تعزيز حضور الموروث الشعبي الإماراتي في المجتمع، وإبراز مكانة النخلة في الثقافة الإماراتية، ودعم المزارع الإماراتية والمنتج المحلي، من خلال برامج وأنشطة مجتمعية وتراثية تجمع بين الأصالة والمعرفة والترفيه.
واستقطبت فعالية موسم القيظ التي تم تنظيمها في ساحة الرحبة أكثر من 10 آلاف زائر من جميع فئات المجتمع، بهدف التعريف بالموروث الشعبي والحرف التقليدية المرتبطة بالنخلة، وتسليط الضوء على دورها الراسخ في الحياة الإماراتية، بوصفها رمزاً للعطاء والاستدامة والارتباط بالأرض.
وتعاون مع البلدية في تنظيم هذه الفعالية عدد من الجهات والمؤسسات، شملت: أدنوك للتوزيع، ومجموعة كيزاد العالمية، وهيئة أبوظبي للتراث، وبرجيل القابضة، وهيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، وطاقة للتوزيع، والأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة، ومؤسسة التنمية الأسرية.
وقدمت الفعالية للجمهور تجارب تفاعلية ثرية، جمعت بين المعرفة والترفيه، حيث تضمنت باقة متنوعة من البرامج والأنشطة التي استهدفت مختلف فئات المجتمع، وعرفت زوار ساحة الرحبة بجوانب من التراث الإماراتي المرتبط بموسم القيظ والنخلة والحرف التقليدية، وذلك ضمن أجواء عائلية تعزز قيم التواصل المجتمعي والانتماء للهوية الوطنية.
وفي حديقة الختم، نظمت بلدية مدينة أبوظبي فعالية مماثلة استقطبت نحو 6 آلاف زائر، واستهدفت ملاك المزارع وأهالي منطقة الختم، وذلك في إطار استعدادات البلدية لاستقبال موسم الصيف، وحرصها على دعم المزارعين وتعزيز الوعي بأهمية المزارع الإماراتية ودورها في صون الموروث الزراعي والثقافي.
وجاء تنظيم فعالية حديقة الختم بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة أبوظبي، وهيئة أبوظبي للدفاع المدني، وقطارات الاتحاد، ومشتل السعادة، وشركة لمار لزراعة النباتات، والفوعة للتمور، والوثبة ماريونيه، وميك، والخزنة للجلود.
وسلطت الفعالية الضوء على المزارع الإماراتية والحرف التقليدية والموروث الثقافي المرتبط بالنخلة، كما تضمنت تنظيم مسابقات «تبشورة الرطب»، بما يعزز ارتباط المجتمع بمواسم الخير والإنتاج المحلي للرطب، ويشجع على المحافظة على العادات والتقاليد الزراعية الإماراتية المتوارثة.
وتؤكد بلدية مدينة أبوظبي من خلال تنظيم فعاليات موسم القيظ التزامها بتعزيز جودة الحياة في المناطق السكنية، وترسيخ الهوية الوطنية، ودعم المبادرات المجتمعية التي تحتفي بالتراث الإماراتي الأصيل، وتسهم في نقل المعارف والممارسات التقليدية المرتبطة بالنخلة والمزارع الإماراتية إلى الأجيال القادمة.