بلدية أبوظبي تعزز الوعي باشتراطات ومعايير الجلسات الخارجية وإشغال الأرصفة حفاظاً على السلامة والمظهر الحضاري

بلدية أبوظبي تعزز الوعي باشتراطات ومعايير الجلسات الخارجية وإشغال الأرصفة حفاظاً على السلامة والمظهر الحضاري

تعزيزاً لجودة الحياة، وحفاظاً على المظهر الحضاري والجمالي للمدينة، وتوفير بيئة آمنة ومنظمة للمشاة ومرتادي المنشآت التجارية، نفذت بلدية مدينة أبوظبي حملة توعوية بشأن اشتراطات تنظيم الجلسات الخارجية وإشغال الأرصفة، مستهدفة أصحاب المحلات التجارية والمقاهي والمطاعم والمنشآت المعنية.
وهدفت الحملة إلى رفع مستوى الوعي بالشروط والمعايير المنظمة للجلسات الخارجية، والتعريف بالإجراءات والضوابط الواجب الالتزام بها عند استخدام الأرصفة والمساحات الخارجية المحاذية للمنشآت، إلى جانب تعزيز مسؤولية أصحاب المنشآت تجاه المحافظة على نظافة هذه المساحات، وعدم التسبب بأي مظاهر مشوهة للمشهد الحضري، والالتزام التام بالمساحات والحدود المصرح باستخدامها.
وأكدت البلدية ضرورة الحصول على التصاريح اللازمة قبل إقامة أي جلسة خارجية أو إشغال الرصيف، والالتزام بالمساحات والحدود المعتمدة في التصريح، على أن تكون الجلسة على الرصيف الملاصق للمنشأة، وألا يتجاوز طولها واجهة المحل المقابل لها، وألا يقل عرض مساحة الجلسة عن متر واحد.
وشددت البلدية على أهمية إبقاء مسارات المشاة خالية من أي عوائق، وعدم وضع الطاولات أو الكراسي أو المعدات بما يعيق حركة الجمهور أو يؤثر في مداخل ومخارج المباني، أو مداخل مواقف المركبات، أو مخارج الطوارئ، أو حركة مركبات الدفاع المدني والطوارئ. وحرص مفتشو البلدية خلال الحملة على توعية الفئات المستهدفة بالاشتراطات الواجب توافرها، والتي تتضمن المحافظة على مسافة لا تقل عن 8 أمتار من مداخل المباني السكنية، و3 أمتار من منشآت خدمات البنية التحتية مثل غرف ومحطات الكهرباء وأبراج الاتصالات، ومترين من مداخل مواقف المركبات السفلية ومناطق الطوارئ ومحطات الحافلات ونقاط تقاطع مسارات المشاة مع الشوارع، مع مراعاة ترك مسافة آمنة عند تقاطعات الشوارع بما يحافظ على وضوح الرؤية وسلامة السائقين والمشاة. كما يجب ترك مسافة لا تقل عن متر واحد عن أعمدة الإنارة واللوحات الإرشادية وأجهزة دفع رسوم المواقف وأحواض الأشجار وفوهات الحريق وغيرها من عناصر وتجهيزات الطريق، مع توفير ممرات مناسبة للمشاة في الجلسات الممتدة، خصوصاً عندما يتجاوز طول الجلسة الخارجية 12 متراً، بما يضمن استمرار الحركة بسهولة وأمان.
وفيما يتعلق بتجهيزات الجلسات الخارجية، أوضحت البلدية أنه لا يسمح بإحاطة الجلسة بسياج كامل أو إنشاء جدران عازلة، فيما يسمح باستخدام حواجز متحركة وقابلة للنقل بسهولة، على ألا يتجاوز ارتفاعها 1.20 متر، كما يمكن استخدام أحواض النباتات المتنقلة وفق الضوابط المعتمدة، مع العناية بنظافتها ومظهرها.
ويشترط أن تكون المظلات متينة وآمنة ومتحركة وقابلة للنقل، وألا يقل ارتفاعها عن 2.20 متر، وألا تمتد خارج حدود المساحة المصرح بها أو تعيق حركة المشاة، مع ضرورة إغلاقها وإزالتها عند هبوب الرياح الشديدة، كما يجب أن تكون الطاولات والكراسي المستخدمة آمنة وسهلة النقل، وألا تشكل أي خطر أو عائق أمام مستخدمي الرصيف.
وأكدت البلدية كذلك ضرورة أن تكون تجهيزات الجلسة منسجمة مع طبيعة الموقع، وألا تسبب تشوهاً بصرياً أو إزعاجاً للمستخدمين، إلى جانب أهمية المحافظة على نظافة الجلسات الخارجية والأثاث والمظلات والحواجز والنباتات المحيطة بها، وعدم ترك المخلفات أو المواد والمعدات غير المستخدمة في الأماكن العامة، وعدم تنفيذ أي تعديلات على الأرصفة أو إقامة منصات أو أرضيات أو تمديدات غير مصرح بها، بما قد يؤثر في البنية التحتية أو المظهر الحضاري.
ودعت بلدية مدينة أبوظبي أصحاب المحلات والمقاهي والمطاعم إلى التعاون والالتزام بالاشتراطات والتصاريح المعتمدة، مؤكدة أن تنظيم الجلسات الخارجية مسؤولية مشتركة تسهم في توفير بيئة حضرية آمنة ومنظمة، وتحافظ على حقوق المشاة، وتعزز جمالية المدينة، وترسخ معايير النظافة والسلامة وجودة الحياة بما يليق بمدينة أبوظبي وسكانها وزوارها.