بلدية مدينة أبوظبي ترسخ لدى أفراد المجتمع ثقافة الاستدامة وترشيد استهلاك الكهرباء مواكبة لـ«ساعة الأرض»


مواكبة للمبادرات العالمية الهادفة إلى ترسيخ ثقافة الاستدامة وتعزيز الوعي البيئي لدى مختلف فئات المجتمع، نظمت بلدية مدينة أبوظبي مبادرة "ساعة الأرض" في المبنى الرئيسي للبلدية، وشاطئ البطين، ومدينة خليفة، ومدينة محمد بن زايد، بهدف تشجيع أفراد المجتمع على المشاركة في الممارسات البيئية الإيجابية، وإطفاء الأضواء غير الضرورية وترشيد استهلاك الكهرباء، بما يسهم في نشر الوعي بأهمية الحفاظ على الموارد والبيئة، وتقليل الآثار الناتجة عن التغير المناخي.
وتضمنت المبادرة إطفاء الأضواء لمدة ساعة في المبنى الرئيسي للبلدية، في خطوة رمزية تهدف إلى تشجيع موظفي البلدية على تبني ممارسات مسؤولة، وتسهم في الحفاظ على الطاقة وتعزيز مفهوم الاستدامة، وكذلك تعزيز الوعي بقضايا التغير المناخي.
وشهدت المبادرة التي أقيمت على شاطئ البطين تقديم نبذة عن ساعة الأرض لمرتادي الشاطئ، وكتابة شعار "ساعة الأرض" بالشموع المضيئة على الرمال، لإيصال رسالة توعوية بشكل بصري جذاب وملهم، بجانب إطفاء الأضواء لمدة ساعة، بينما تضمنت المبادرة التي تم تنظيمها في مدينة محمد بن زايد فقرات وورشاً توعوية عن "ساعة الأرض" وأهمية المحافظة على الطاقة، وتوزيع أساور مضيئة على المشاركين، وإطفاء الأضواء تزامناً مع المبادرة. كما تضمنت المبادرة التي تم تنظيمها في مدينة خليفة ورشة للتعريف بـ"ساعة الأرض" وأهمية ترشيد استهلاك الطاقة وحماية البيئة، وورشة رسم للأطفال عن البيئة والطاقة، وتوزيع شموع LED وأساور مضيئة على الأطفال، بجانب توزيع شتلات صغيرة على الجمهور، وإقامة ركن توعوي عن ترشيد الكهرباء، وإطفاء الأضواء لمدة ساعة.
وأوضحت بلدية مدينة أبوظبي أن تنظيم هذه المبادرات يأتي ضمن جهودها المستمرة لدعم ومواكبة المبادرات والمناسبات العالمية، وتعزيز ثقافة الاستدامة لدى موظفيها وأفراد المجتمع، بما ينسجم مع رؤية إمارة أبوظبي نحو بناء مستقبل أكثر استدامة، ويعزز جودة الحياة.
كما أكدت البلدية أن الحفاظ على البيئة مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود كافة فئات المجتمع، مشيرة إلى أن مبادرة "ساعة الأرض" تمثل رسالة توعوية مهمة تدعو الجميع إلى تبني سلوكيات يومية مسؤولة في استهلاك الطاقة والموارد الطبيعية، والحفاظ عليها للأجيال المقبلة.