الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت مع 6 طائرات مسيرة خلال الـ48 ساعة الماضية
بلدية مدينة أبوظبي تنظم حملة توعوية حول التخلص الصحيح من النفايات كبيرة الحجم ضمن مبادرة "دارنا – مسؤوليتنا"
نظمت بلدية مدينة أبوظبي حملة توعوية تحت شعار "دارنا – مسؤوليتنا"، على مستوى جزيرة أبوظبي وضواحيها، لتوعية الجمهور بكيفية التخلص السليم من النفايات كبيرة الحجم، وذلك بالتعاون مع مجموعة تدوير، في إطار تكامل الجهود بين الجهات المعنية لتعزيز الاستدامة البيئية وتحقيق أعلى مستويات النظافة العامة، بما يعزز المظهر الجمالي والحضاري.
واستهدفت الحملة جميع فئات المجتمع، في إطار حرص البلدية على تعزيز الوعي المجتمعي بالممارسات الصحيحة للتخلص من النفايات كبيرة الحجم، بما يسهم في الحفاظ على البيئة والصحة العامة، والارتقاء بالمظهر الحضاري للمدينة.
وهدفت الحملة إلى رفع مستوى الوعي بطرق التخلص الآمن من النفايات كبيرة الحجم، وتعريف الجمهور بوسائل التواصل المتاحة لطلب خدمات جمع هذا النوع من النفايات، إلى جانب تعزيز ثقافة إعادة الاستخدام والتدوير، باعتبارها من الممارسات الداعمة للاستدامة البيئية والحد من التخلص العشوائي للنفايات.
كما ركزت الحملة على توعية أفراد المجتمع بالأضرار البيئية والصحية المترتبة على رمي النفايات كبيرة الحجم بطرق غير منظمة، لما لذلك من آثار سلبية على نظافة الأحياء السكنية والمظهر العام، وانعكاسات مباشرة على جودة الحياة.
وتضمن البرنامج التوعوي المصاحب للحملة تنفيذ زيارات ميدانية إلى مواقع حاويات تجميع النفايات في الأحياء السكنية، والمحلات التجارية، والمزارع والعزب، بهدف رصد الملاحظات وتوعية الجمهور ميدانياً، حيث شمل البرنامج تنظيم ورش توعوية مباشرة في عدد من المناطق، لتعريف الجمهور بآليات التخلص السليم من النفايات كبيرة الحجم، والإجابة عن استفساراتهم.
وأكدت بلدية مدينة أبوظبي أهمية تعاون أفراد المجتمع والالتزام بالإرشادات المعتمدة، بما يسهم في الحد من الممارسات غير الإيجابية، وترسيخ المسؤولية المشتركة في الحفاظ على النظافة العامة، ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق بيئة نظيفة ومستدامة تعكس المظهر الحضاري المميز لمدينة أبوظبي.
تأتي هذه الحملة انطلاقاً من التزام البلدية بمواصلة تنفيذ المبادرات والبرامج التوعوية التي تعزز السلوكيات الإيجابية لدى أفراد المجتمع، وترسخ المسؤولية المشتركة في الحفاظ على النظافة العامة، بما يدعم جودة الحياة والاستدامة البيئية، ويعكس المظهر الحضاري لمدينة أبوظبي.