بين الأمان العاطفي والحماية المفرطة.. ما هو أسلوب «تربية الفيل»؟

 بين الأمان العاطفي والحماية المفرطة.. ما هو أسلوب «تربية الفيل»؟

شهدت مفاهيم التربية الحديثة ظهور أسلوب جديد يُعرف بـ»تربية الفيل» «Elephant Parenting»، وهو نمط تربوي يُركز على توفير الحماية الشديدة والدعم العاطفي والرعاية العميقة للأطفال، ولا سيما في سنوات عمرهم الأولى، بهدف بناء الرابطة والعاطفة والتوازن النفسي. وتوضح الأخصائية النفسية «فاراه داونز»، لموقع theeverymom، أن هذا الأسلوب لا يعني حماية الطفل من كل التحديات أو تلبية جميع رغباته بشكل مفرط، بل يستند إلى الحضور العاطفي والدعم المستمر لمساعدته على بناء المرونة النفسية وتطوير قدرته على تنظيم مشاعره الذاتية.
علامات تُحدد «الوالد الفيل»: التواصل على مستوى الطفل، النزول جسدياً وفكرياً لمستوى الطفل أثناء الغضب أو البكاء. الاعتراف بالمشاعر، تفهّم وتقبل مشاعر الخوف، القلق، أو الحزن لدى الطفل بدلاً من تجاهلها.، تقديم الراحة والدعم، تقديم الحضن والدفء العاطفي حتى وإن استغرق الأمر وقتاً طويلاً.، المساعدة في حل المشكلات،  مشاركة الطفل في التفكير الهادئ ومساعدته على اتخاذ القرارات، طمأنة الطفل، عدم استعجال الخطوات والشد على يده بأنه سينجح عندما يكون مستعداً.، إعطاء الأولوية للأمان العاطفي، تقديم الدعم النفسي والشعور بالأمان على الأداء والاستقلالية المبكرة. لا تبالغ بالحماية يُساهم هذا الأسلوب عند تطبيقه بتوازن في تعزيز الارتباط الآمن، وتنمية الذكاء العاطفي، وبناء الثقة بين الأبناء والآباء والتي تستمر حتى مرحلة المراهقة.