رئيس الدولة ونائباه يعزون رئيس كولومبيا بضحايا تحطم طائرة عسكرية
تجديد شهادة «لييد LEED بلاتينيوم» لمبنى جامعة دبي المستدام
جددت جامعة دبي بنجاح وللمرة الثالثة على التوالي شهادة البلاتينيوم الخاصة بها ضمن نظام تصنيف LEED v4.1 للتشغيل والصيانة: المباني القائمة، الصادرة عن المجلس الأمريكي للمباني الخضراء. يأتي هذا الانجاز بفضل العمل الجماعي الدؤوب، والإعداد الدقيق، وجهود التحسين المستمر، وحقق المبنى 89 نقطة، وهي أعلى نتيجة يحققها على الإطلاق في مسيرة حصول المبنى على هذه الشهادة. ويعكس هذا الإنجاز المتميز التزام الجامعة الراسخ بالاستدامة والبيئة الخضراء، والتميز التشغيلي، والريادة البيئية، ولم يكن هذا الإنجاز ليتحقق لولا الدعم المتواصل من قيادة جامعة دبي ممثلة في رئيس وأعضاء مجلس الأمناء ورئيس الجامعة ونائبه والجهود التعاونية لجميع الكليات والإدارات والأقسام المعنية. وأكد سعادة الدكتور عيسى البستكي رئيس الجامعة أن الجامعة تحرص وتعمل دائما على تحقيق الجودة الشاملة كرؤية استراتيجية وتعمل على تحقيق ذلك في جودة التعليم وتميزه وفي المحافظة على البيئة والاستدامة في كل برامجها وأنشطتها، وأن حصول الجامعة على تجديد هذه الشهادة للمرة الثالثة من أعلى المؤسسات والمجالس في مجال البيئة، يأتي في هذا الإطار ويمثل ترسيخا لمكانة جامعة دبي كحرم جامعي رائد في مجال الاستدامة على مستوى المنطقة.
وأشار إلى أن غرفة تجارة وصناعة دبي قامت بإنشاء مباني الجامعة في عام 2015 وحصل المبنى وقت إنشائه على شهادة "ليد جولد" من مجلس المباني الخضراء الأمريكي. بالإضافة إلى هذه الشهادة فإن حرم الجامعة حالياً هو الحرم الجامعي الوحيد الذي حصل على شهادة الحرم الأخضر والمحصلة الصفرية للطاقة باستخدام الطاقة الشمسية النظيفة في منطقة الشرق الأوسط والأول خارج الولايات المتحدة الأمريكية. ونوه بانه نتيجة لجهود غرفة دبي ومشروعات الجامعة في مجال الطاقة الشمسية أصبح مبنى جامعة دبي الوحيد الذي يستهلك 'صفر طاقة' من خلال تقليل استهلاك المزيد من المرافق والمزيد من الدخول في نظام طاقة شمسية ذي سعة أكبر في إطار برنامج "شمس دبي". وأكد أن جامعة دبي مثال يحتذى به في الحد من الانبعاثات الحرارية والكربونية والاثار السلبية الناجمة عن الاستهلاك المتزايد للموارد الطبيعية، وفي حفاظها على التوازن البيئي، بما يتوافق مع خطة وتوجه دولة الإمارات الهادفة إلى خفض نسبة الانبعاثات الكربونية الضارة بحلول العام 2030م، وذلك للوصول إلى النسبة الصفرية للانبعاثات الكربونية بحلول العام 2050 .