تحذير.. هوايتك المفضلة قد تؤذي صحتك النفسية

تحذير.. هوايتك المفضلة قد تؤذي صحتك النفسية


قد تتحول الهوايات التي يمارسها الأشخاص للهروب من ضغوط الحياة وتحسين حالتهم النفسية إلى مصدر جديد للتوتر والقلق، خصوصًا عندما يصبح تحقيق الإنجازات والتفوق على الآخرين أهم من الاستمتاع بالنشاط نفسه.
وحذّر خبراء في الصحة النفسية من أن الإفراط في ممارسة الهوايات، سواء كانت الرياضة أو الرسم أو العزف، قد يؤثر سلبًا في العلاقات الاجتماعية والحياة اليومية، رغم فوائدها المعروفة للصحة الجسدية والنفسية.
وبحسب تقرير نشرته قناة "Channel News Asia"، أوضح اختصاصي علم النفس الرياضي إدغار ثام أن تحقيق الإنجازات يمنح الدماغ شعورًا بالمكافأة يرتبط بإفراز الدوبامين؛ ما يدفع الشخص إلى تكرار النشاط بحثًا عن الشعور نفسه.
لكن المشكلة تبدأ عندما ترتبط السعادة بالنتائج وحدها، إذ قد تؤدي الإصابات أو الإخفاقات أو تراجع الأداء إلى الإحباط والقلق وفقدان المتعة.
من جانبها، أكدت الاختصاصية النفسية جوليانا بانغ أن الهوايات تعزز المهارات والتواصل الاجتماعي، لكنها قد تصبح مرهقة عندما يربط الشخص قيمته الذاتية بمدى تفوقه فيها. حدد الخبراء مجموعة من المؤشرات التي تستدعي الانتباه، أبرزها تقلب المزاج عند عدم ممارسة الهواية، وإهمال الأسرة والأصدقاء، والتضحية بالنوم والراحة، والاستمرار في النشاط رغم آثاره السلبية. كما حذّروا من تأثير وسائل التواصل الاجتماعي، إذ قد يتحوّل نشر الإنجازات إلى حاجة مستمرة للحصول على الإعجابات والتقدير؛ ما يجعل الرضا النفسي مرتبطًا بردود أفعال الآخرين.