دخول 5 قوافل مساعدات إماراتية إلى قطاع غزة تحمل 800 طن من المساعدات الإنسانية
تحول ورشتها الفنية إلى مصنع للكمامات
في الوقت الذي سكن فيه الخوف من فيروس كورونا المستجد قلوب الملايين في أنحاء العالم، قررت مصممة أزياء تونسية، بدافع من نقص الكمامات الواقية، أخذ استراحة من عالم الموضة، وبدأت، بدلاً من ذلك، في إنتاج مئات الكمامات، التي تذهب يومياً إلى المستشفيات والصيدليات.
وحولت خلود قاسمي المصنع الصغير، الذي تنتج فيه تصميمات الأزياء، إلى ورشة لإنتاج الكمامات القابلة لإعادة الاستخدام، معتمدة على قماش شديد التحمل يسمح بالتنفس من خلاله.
وقالت "بسبب انتشار فيروس كورونا، أصبحت الأقنعة الواقية غير متوفرة في الصيدليات، فكرت لماذا لا أستعمل ورشتي في صناعة هذه الأقنعة، في نفس الوقت أستعمل شهادتي في البيولوجيا (علم الأحياء) لتوفير هذه الأقنعة في المستشفيات وفي الصيدليات".
وتحدثت عن طبيعة القماش الذي تستخدمه وطريقة الصناعة وخصائص الكمامة، وأضافت "في مثال لنوعية الأقنعة التي نصنعها، نجد نوعية القماش الذي نستعمله.. نحن نستعمل قماشاً غير منسوج.. هناك طبقتان ليصبح أكثر فاعلية، في الطبقة الأولى هناك فتحات صغيرة تسمح بمرور الهواء لكن الطبقة الثانية تمنعه وأظن أن هذا القناع هو أكثر فاعلية من الأقنعة الأخرى المماثلة فهي أقنعة ذات استعمال واحد أما هذا القناع فيمكن غسله وإعادة استعماله".
وحولت خلود قاسمي المصنع الصغير، الذي تنتج فيه تصميمات الأزياء، إلى ورشة لإنتاج الكمامات القابلة لإعادة الاستخدام، معتمدة على قماش شديد التحمل يسمح بالتنفس من خلاله.
وقالت "بسبب انتشار فيروس كورونا، أصبحت الأقنعة الواقية غير متوفرة في الصيدليات، فكرت لماذا لا أستعمل ورشتي في صناعة هذه الأقنعة، في نفس الوقت أستعمل شهادتي في البيولوجيا (علم الأحياء) لتوفير هذه الأقنعة في المستشفيات وفي الصيدليات".
وتحدثت عن طبيعة القماش الذي تستخدمه وطريقة الصناعة وخصائص الكمامة، وأضافت "في مثال لنوعية الأقنعة التي نصنعها، نجد نوعية القماش الذي نستعمله.. نحن نستعمل قماشاً غير منسوج.. هناك طبقتان ليصبح أكثر فاعلية، في الطبقة الأولى هناك فتحات صغيرة تسمح بمرور الهواء لكن الطبقة الثانية تمنعه وأظن أن هذا القناع هو أكثر فاعلية من الأقنعة الأخرى المماثلة فهي أقنعة ذات استعمال واحد أما هذا القناع فيمكن غسله وإعادة استعماله".