تراجع المؤشر نيكي والين مع استمرار الضربات الإيرانية
انخفضت الأسهم اليابانية والين أمس الاثنين وارتفعت السندات الحكومية في وقت لا يتوقع فيه المستثمرون نهاية قريبة للضربات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية على إيران.
وتراجع المؤشر نيكي 1.3 بالمئة ليغلق عند 58057.24 نقطة مسجلا بذلك أكبر هبوط في خمسة أسابيع. ونزل المؤشر توبكس الأوسع نطاقا بنسبة واحد بالمئة.
وسجل الين انخفاضا 0.6 بالمئة إلى 156.95 للدولار. وهبطت العوائد على السندات الحكومية اليابانية لأجل عشر سنوات بمقدار خمس نقاط أساس إلى 2.06 بالمئة. وتتحرك عوائد السندات عكسيا مع الأسعار. وتشهد الأسواق العالمية اضطرابات حادة، إذ شنت إسرائيل موجة جديدة من الضربات على إيران، وردت طهران بمزيد من القصف الصاروخي عقب مقتل الزعيم الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي. وأشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن الهجوم على الأهداف الإيرانية قد يستمر لأسابيع.
وجاءت شركات الطيران من بين أكبر الخاسرين، وتضررت أيضا أسهم البنوك وشركات الوساطة بشدة بعد أن أشهرت شركة (ماركت فاينانشال سوليوشنز) البريطانية المتخصصة في الرهن العقاري إفلاسها.
قال كازونوري تاتيبي كبير الخبراء في شركة دايوا لإدارة الأصول إن ارتفاع أسعار النفط الخام بنسبة 10 بالمئة قد يؤدي إلى انخفاض صافي أرباح الشركات المدرجة على المؤشر توبكس بما يتراوح بين واحد واثنين بالمئة.
وأضاف "هناك غموض يكتنف السوق بشأن ما إذا كانت الحرب ستستمر لفترة طويلة أم ستنتهي قريبا. وإذا تصاعدت، فإن ارتفاع أسعار النفط سيؤثر سلبا على أرباح الشركات اليابانية".
وضغط تراجع أسهم الشركات المرتبطة بالرقائق على المؤشر نيكي، إذ خسر سهم أدفانتست 3.9 بالمئة وسهم طوكيو إلكترون 1.1 بالمئة.
كما هوى سهم أكبر شركة طيران يابانية وهي إيه.إن.إيه هولدينجز 5.4 بالمئة وكذلك سهم أكبر شركة وساطة مالية وهي نومورا هولدينجز بنسبة 6.8 بالمئة مسجلا بذلك أكبر هبوط على المؤشر نيكي.
لكن المؤشر الفرعي لقطاع شركات التنقيب عن موارد الطاقة قفز 6.3 بالمئة وزاد سهم إنبكس 6.1 بالمئة ليصبح أكبر رابح على المؤشر نيكي.
وسجل المؤشر نيكي ارتفاعا شهريا حادا في فبراير شباط بنسبة 10.4 بالمئة ليكون بذلك أفضل شهر للمؤشر في أربعة أشهر. وأغلق نيكي عند أعلى مستوى على الإطلاق يوم الجمعة مسجلا 58850.27 نقطة. وقال تاكاماسا إيكيدا مدير المحافظ الاستثمارية في شركة جي.سي.آي آسيت مانجمنت "تعرضت السوق لضربة قوية بعد أن سجل المؤشر نيكي مستوى قياسيا الأسبوع الماضي... أصبح الصراع في الشرق الأوسط ذريعة لبيع الأسهم وجني الأرباح".