الإمارات ومملكة إسواتيني توقعان مذكرة تفاهم للإعفاء المتبادل من متطلبات تأشيرة الدخول
اليورانيوم المخصب يهدد مذكرة التفاهم
ترامب يرسل مسودة اتفاق إيران إلى الحلفاء دون تعجل
وسط تقارير عن توصل واشنطن وطهران عن مذكرة تفاهم قد تقود إلى اتفاق طال انتظاره، يبقى مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب نقطة خلاف أساسية في المفاوضات الصعبة.
ومع إصرار إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على تخلي إيران عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، نقلت وسائل إعلام إيرانية وروسية عن مسؤول إيراني بارز أمس الجمعة أن طهران لا تنوي نقل هذا المخزون إلى الخارج. وأكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، أن طهران لا تعتزم نقل مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى أي دولة ثالثة، مشددًا على تمسك إيران بما وصفه بحقوقها الاستراتيجية.
وأرسل الرئيس الأميركي دونالد ترامب مسودة اتفاق سلام لإنهاء الحرب مع إيران إلى عدد من الحلفاء، من بينهم إسرائيل، في وقت يسعى به الجانبان إلى منع أي خروق جديدة لوقف إطلاق النار قد تخرج عن السيطرة وتطيح فرص التوصل إلى اتفاق.
وكان من المتوقع أن يناقش ترامب الاتفاق خلال اجتماع حكومي، الأربعاء، إلا أن موقع "أكسيوس" الإخباري الأميركي نقل عنه قوله إنه يحتاج إلى بضعة أيام إضافية للتفكير.
ولا تختلف المسودة التي شاركها ترامب كثيرا عن نسخة يجري تداولها في الشرق الأوسط منذ أيام، وتنص على إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة التجارية، ورفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية، وإتاحة وصول طهران إلى ما يصل إلى 12 مليار دولار من أصولها المجمدة. وتهدف الخطة إلى إعادة حركة الشحن التجاري في المضيق إلى مستويات ما قبل الحرب خلال 30 يوما، على أن تبدأ مفاوضات قد تستمر حتى 60 يوما بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وتشمل هذه المفاوضات مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، وتعليقا مؤقتا لأي عمليات تخصيب إضافية، وإشرافا من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، على أن تتعهد طهران بعدم إنتاج السلاح النووي.
وقال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس أمس الأول الخميس إن الطرفين قريبان من التوصل إلى اتفاق، لكنه أشار إلى بقاء نقاط عالقة تتعلق بصياغة البنود الخاصة بمخزون اليورانيوم المخصب ومسألة التخصيب.
وأضاف فانس: "من الصعب تحديد متى، أو ما إذا كان الرئيس سيوقع مذكرة التفاهم. ما زلنا نناقش بعض النقاط اللغوية".
لكن نطاق الاتفاق الحالي يبدو مرفوضا إلى حد كبير بالنسبة لإسرائيل، لأنه يؤجل حصول التزامات نووية حاسمة من إيران، كما يشترط أن يشمل وقف إطلاق النار الدائم على جبهة لبنان.