الجيش الأمريكي: المروحية «شينوك» تصل إلى الشرق الأوسط
ترامب يعلّق الهجمات على إيران أملاً في اتفاق سريع
نشرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، صورة لمروحية (سي إتش-47 شينوك)، التابعة للجيش الأمريكي، أثناء استعدادها للهبوط في الشرق الأوسط.
وبحسب سنتكوم، فإن المروحية متعددة المهام صُممت لنقل الجنود والمعدات والإمدادات في مختلف البيئات، وتُستخدم في مهام الإسناد اللوجستي، والإخلاء، ونقل المدفعية والآليات والحمولات الثقيلة.
وبحسب شركة بوينغ المصنعة للطائرة، يبلغ طول هيكلها 15.46 متراً، ويبلغ ارتفاعها 5.68 متر. وتستوعب خزاناتها نحو 3914 لتراً من الوقود، ما يمنحها قدرة على التحليق لمدة تصل إلى 5 ساعات دون الحاجة إلى إعادة التزود بالوقود.
وتبلغ السرعة القصوى للمروحية 302 كيلومتر في الساعة، ويصل مداها التشغيلي إلى نحو 370 كيلومتراً، مع قدرة على التحليق حتى ارتفاع 20 ألف قدم. وتحمل (شينوك) ما يصل إلى 10.9 طن من المعدات أو المركبات أو الإمدادات، سواء داخل المقصورة أو عبر تعليقها أسفل الطائرة، ما يجعلها من أقوى مروحيات الرفع الثقيل.
إلى ذلك، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الأحد إنه سيرجىء شن هجوم جديد على إيران طالما أمكن التوصل سريعا إلى اتفاق لوقف طموحات إيران النووية وإعادة فتح مضيق هرمز.
وكتب ترامب على منصة تروث سوشال أن إيران ودولا أخرى في الشرق الأوسط طلبت مهلة لإتمام اتفاق من شأنه أن يؤدي إلى إعادة فتح المضيق بشكل فوري وكامل وشامل وإنهاء التهديد النووي الإيراني.
ولم يذكر أسماء الدول في المنشور، وقال بناء على هذا الطلب، وافقت، من أجل مصلحة العالم في المستقبل، وكذلك من أجل بقاء إيران ناجحة ومزدهرة، على إلغاء الهجوم، بشرط التوصل إلى اتفاق سريعا. وكتب ترامب إسرائيل تنضم إليَ في هذا الالتزام.
وقال إيلي كوهين وزير الطاقة الإسرائيلي وعضو مجلس الوزراء الأمني المصغر إن هناك تنسيقا أمنيا واستخباراتيا وثيقا بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن جميع التطورات في المنطقة. لكنه أضاف سواء أبرم اتفاق أم لا، وبغض النظر عن أي التزامات خارجية، إذا حاولت إيران استئناف برنامجها النووي أو تطوير قدراتها للصواريخ الباليستية، فإننا سنتصدى لذلك ونتخذ إجراءات ونشن ضربات.
واجتمع ترامب مع نتنياهو يوم الثلاثاء الماضي في واشنطن، وأفاد مسؤول إسرائيلي بأنهما بحثا كل السبل الممكنة لكبح البرنامج النووي الإيراني بما يشمل الجهود الدبلوماسية والضغوط الاقتصادية واستخدام القوة.