ترامب يفرض رسوما جمركية على المسيّرات المستوردة

ترامب يفرض رسوما جمركية على المسيّرات المستوردة


أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية على الطائرات المسيّرة المستوردة إلى الولايات المتحدة ومكوناتها، بهدف دعم الشركات الأميركية التي تتأخر كثيرا عن الصناعة الصينية المهيمنة على هذا القطاع. وعلَّلَ الرئيس الأميركي القرار بحماية الأمن القومي للولايات المتحدة، وفق بيان أصدره البيت الأبيض، حيث تم فرض رسوم بنسبة 100% على استيراد أنظمة معينة للطائرات المسيرة، بما في ذلك تلك التي يتجاوز وزنها الإجمالي عند الإقلاع 25 كيلوغراما وتتمتع بقدرات مثل أجهزة التصوير الحراري. وتخضع الطائرات المسيرة الأصغر حجما لرسوم جمركية بنسبة 25%. وبحسب ترامب، تهدف الرسوم الجمركية إلى «التشجيع على إنتاج الطائرات المسيّرة» في الولايات المتحدة و»تقليل الاعتماد» على الموردين الأجانب. وتُعدّ هذه التعريفات الجمركية الجديدة التي من المقرر أن يدخل معظمها حيز التنفيذ في 3 أيلول/سبتمبر، أحدث إجراء تتخذه الحكومة لعكس هذا التوجه ودعم صناعة المسيرات الأميركية المستقلة عن الموردين الأجانب، ولا سيما الصينيين.
وتُسيطر شركة «دي جاي آي» الصينية التي تأسست عام 2006، على أكثر من ثلثَي سوق الطائرات المسيّرة العالمي، بحسب دراسات عدة. وتحظى منتجاتها بشعبية واسعة في مختلف أنحاء العالم، وصولا إلى خطوط المواجهة بين أوكرانيا وروسيا.
وقال جوشوا ستاينمان، المسؤول السابق في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض والمُكلّف أمن سلاسل التوريد، لوكالة فرانس برس «من الضروري أن تتمكن الولايات المتحدة من إنتاج طائراتها المسيّرة الخاصة من دون الحاجة إلى مكوّنات أو مواد من الصين».
وقال كلايتون سووب، المتخصص في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS)، لوكالة فرانس برس إنّ قرار ترامب يعني أن الرسوم «تستهدف بشكل رئيسي الطائرات المسيّرة الصناعية والتجارية»، لا تلك المخصصة لعامة المستهلكين.
وأشار إلى أن «الطائرات المسيّرة المصنّعة في الخارج غالبا ما كانت أقل تكلفة من نظيراتها الأميركية، ما جعل الصناعة الأميركية غير قادرة على منافستها من ناحية السعر».