بريطانيا تعلن عن اجتماع دولي.. وتنسيق فرنسي ياباني بشأن هرمز

ترامب: سنخرج من إيران سريعا وقد نعود إذا لزم الأمر

ترامب: سنخرج من إيران سريعا وقد نعود إذا لزم الأمر


 قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو إن الحرب على إيران يمكن أن تنتهي قريبا جدا، مع الإشارة إلى احتمال إجراء محادثات مباشرة مع القيادة الإيرانية أو تهدئة الصراع حتى بدون التوصل إلى اتفاق مع طهران. وأكدت هذه التصريحات التقلبات والتناقضات التي تظهر أحيانا في تصريحات واشنطن عن وقتوطريقة إنهاء الحرب التي أودت بحياة الآلاف وتوسعت في أنحاء المنطقة وتسببت في اضطراب غير مسبوق لقطاع الطاقة.
وقال ترامب لصحفيين في ‌البيت الأبيض «سنغادر قريبا جدا»، مضيفا أن الانسحاب قد يحدث خلال أسبوعين، ربما أسبوعين، ربما ثلاثة.
وأضاف ترامب لرويترز في مقابلة امس إن ‌الولايات المتحدة ستنسحب من إيران بسرعة كبيرة وقد تعود لشن ضربات محددة إذا لزم الأمر.
إلى ذلك، قالت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، إن طوكيو اتفقت مع فرنسا، أمس، على التنسيق الوثيق فيما يتعلق بمساعي إنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وإعادة فتح مضيق هرمز أمام ناقلات النفط والغاز.
وأضافت، بعد محادثات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في طوكيو، تناولت ملفات العلاقات الأمنية والتعاون في القطاع الصناعي،: أعتقد أن من المهم للغاية بالنسبة لزعيمي اليابان وفرنسا، بسبب الموقف الدولي المليء بالتحديات العصيبة، توطيد الصلة الشخصية، وتعزيز قوة تعاوننا بقدر أكبر.
وقال ماكرون في مؤتمر صحافي مشترك مع تاكايتشي، إنه يتفق مع رأيها بشأن الحاجة إلى استعادة حرية الملاحة في المضيق.
وعقدت فرنسا محادثات مع عشرات الدول في إطار بحثها عن مقترحات لمهمة لإعادة فتح المضيق بمجرد انتهاء الحرب. وقالت اليابان إنها مستعدة لبحث إرسال كاسحات ألغام، لكن نطاق أي دور أو مشاركة لليابان سيكون محدوداً بموجب الدستور الذي يناهض المشاركة في عمليات ذات طابع عسكري.
وأعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن المملكة المتحدة ستستضيف هذا الأسبوع اجتماعا دوليا يضم أكثر من 30 دولة لبحث سبل استعادة وضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز.
وقال ستارمر إن وزيرة الخارجية إيفيت كوبر ستستضيف الاجتماع، الذي يأتي في إطار تحرك موحد لتعزيز الأمن البحري في الخليج، مشيرا إلى أن بلاده نجحت في جمع 35 دولة حول إعلان نوايا بهذا الشأن.
وأضاف، خلال إحاطة في داونينغ ستريت، أن مخططين عسكريين سيعقدون اجتماعا عقب اللقاء لبحث كيفية تعبئة القدرات وجعل المضيق آمنا ومتاحا بعد انتهاء القتال.وأكد أن هذه المهمة لن تكون سهلة، لافتا إلى أنه أجرى مشاورات مع قادة في قطاعات الشحن والتمويل والتأمين والطاقة، الذين شددوا على أن التحدي الرئيسي يتمثل في ضمان المرور الآمن عبر هذا الممر الحيوي.
ويأتي هذا التحرك في ظل تصاعد التوترات وتعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم ممرات نقل النفط في العالم.
من ناحية ثانية، دافع ستارمر، أمس الأربعاء، عن حلف شمال الأطلسي الناتو واصفا إياه، بعد الانتقادات المتكررة التي وجّهها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بأنه التحالف العسكري الأكثر فاعلية الذي عرفه العالم على الإطلاق.
وقال ستارمر خلال مؤتمر صحفي في مقر رئاسة الحكومة الناتو يكفل أمننا منذ عقود، ونحن ملتزمون به كليا.