تظاهرة جديدة لسكان خاباروفسك الروسية ضد توقيف حاكم المنطقة
تظاهر آلاف الأشخاص السبت في مدينة خاباروفسك في أقصى الشرق الروسي، الذي تهزّه تجمعات هائلة منذ توقيف الحكومة المحلية في التاسع من تموز/يوليو حاكم المنطقة السابق سيرغي فورغال.
وللأسبوع الخامس على التوالي، جاب المتظاهرون شوارع هذه المدينة القريبة من الصين، مرددين هتافات مناهضة للكرملين وداعمة لفورغال الذي يحظى بشعبية كبيرة وقد نُقل إلى سجن في موسكو.
ويتظاهر سكان خاباروفسك بأعداد كبيرة كل يوم سبت، بالإضافة إلى تجمعات يومية صغيرة. وحركة الاحتجاج هذه ضد الحكومة هي الأكبر خارج موسكو منذ سنوات عدة في روسيا.
وانتُخب سيرغي فورغال حاكماً عام 2018 عندما فاز بفارق كبير على مرشح الكرملين. ويعتبر سكان المنطقة أن توقيفه في وقت يحظى بشعبية كبيرة، للاشتباه بارتكابه جرائم تعود لمنتصف سنوات 2000، دوافعه سياسية ويتساءلون لماذا سيُحاكم بعيداً عن خاباروفسك.
وبحسب صحافيين في المكان، شارك في التظاهرة عشرات الآلاف، فيما قدّرت رئاسة بلدية خاباروفسك عدد المشاركين بثلاثة ىلاف على الأكثر.
وأكدت إيلينا أوغلي (38 عاماً) لوكالة فرانس برس أنها تريد “الدفاع عن مصالح المنطقة ومواطنيها الذين انتخبوا حاكمهم».
وللأسبوع الخامس على التوالي، جاب المتظاهرون شوارع هذه المدينة القريبة من الصين، مرددين هتافات مناهضة للكرملين وداعمة لفورغال الذي يحظى بشعبية كبيرة وقد نُقل إلى سجن في موسكو.
ويتظاهر سكان خاباروفسك بأعداد كبيرة كل يوم سبت، بالإضافة إلى تجمعات يومية صغيرة. وحركة الاحتجاج هذه ضد الحكومة هي الأكبر خارج موسكو منذ سنوات عدة في روسيا.
وانتُخب سيرغي فورغال حاكماً عام 2018 عندما فاز بفارق كبير على مرشح الكرملين. ويعتبر سكان المنطقة أن توقيفه في وقت يحظى بشعبية كبيرة، للاشتباه بارتكابه جرائم تعود لمنتصف سنوات 2000، دوافعه سياسية ويتساءلون لماذا سيُحاكم بعيداً عن خاباروفسك.
وبحسب صحافيين في المكان، شارك في التظاهرة عشرات الآلاف، فيما قدّرت رئاسة بلدية خاباروفسك عدد المشاركين بثلاثة ىلاف على الأكثر.
وأكدت إيلينا أوغلي (38 عاماً) لوكالة فرانس برس أنها تريد “الدفاع عن مصالح المنطقة ومواطنيها الذين انتخبوا حاكمهم».