رئيس الدولة وملك هولندا يؤكدان أهمية تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة
تعاون بين «اينوك»و«تمكين المجتمع» لتعزيز فرص التوظيف والتطوير المهني
وقعت مجموعة «اينوك» مذكرة تفاهم مع وزارة تمكين المجتمع، بهدف توفير فرص وظيفية وبرامج تدريب وتطوير مهني تستهدف المستفيدين المؤهلين ضمن برامج الدعم والتمكين الاجتماعي التابعة للوزارة، ما يدعم جهود تمكينهم مهنياً وتعزيز جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل والاستفادة من قدراتهم وإمكاناتهم.
حضر توقيع المذكرة، معالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي وزيرة تمكين المجتمع، بجانب عدد من قيادات الوزارة ومسؤولي مجموعة « اينوك»، فيما وقعها سعادة نور بالهول وكيل الوزارة المساعد لقطاع الدعم والتمكين الاجتماعي في الوزارة، وحسين سلطان لوتاه الرئيس التنفيذي للمجموعة، وذلك على هامش معرض «رؤية للوظائف 2026» الذي يختتم فعالياته اليوم.
وبموجب الشراكة، تتولى الوزارة تحديد وترشيح المستفيدين المؤهلين للفرص المناسبة ومتابعة مسارات تمكينهم، بينما ستبحث «اينوك» إمكانية توظيفهم ضمن الوظائف المتاحة وفقاً لمتطلبات التوظيف واحتياجات العمل، إضافة إلى إتاحة فرص للتدريب العملي والتعرّف على بيئات العمل والمشاركة في عدد من البرامج الصيفية المختارة بما يساعد المستفيدين على اكتساب الخبرة وتطوير مهاراتهم والاستعداد بصورة أفضل لمساراتهم التعليمية والمهنية المستقبلية.
ومن خلال هذه الشراكة، ستبدأ المرحلة الأولى بعد إدراج تفاصيل الدفعة الأولى وتحديد موعد إطلاق البرنامج خلال العام الحالي، وسيتمكن المشاركون من الاستفادة من الفرص المهنية المتاحة في إدراج قطاعات - مجالات وظيفية ضمن «اينوك»، بما يتيح لهم التعرف بصورة مباشرة على بيئات العمل واكتساب خبرات عملية تسهم في تعزيز جاهزيتهم لفرص التوظيف مستقبلاً.
كما تتيح الشراكة للمستفيدين من الفئة العمرية بين 15 و18 عاماً فرصة الانضمام إلى عدد من البرامج الصيفية المختارة التي تنظمها «اينوك»، بما يمنحهم تجربة مبكرة في بيئة العمل ويساعدهم على تطوير مهارات عملية واستكشاف الخيارات التعليمية والمهنية المتاحة أمامهم.
وقالت سعادة نور بالهول، إن جهود الوزارة تنطلق من رؤية تعتبر الاستقرار المالي للأسرة جزءاً من تمكينها على المدى الطويل، لذا تعمل على أن تكون رحلة المستفيد واضحة ومتصلة، حيث يتم تفهم ظروفه وقدراته ودعم جاهزيته للعمل وربطه بالفرصة المناسبة ثم المتابعة معه ما بعد التوظيف حتى يتمكن من الاستمرار والتقدم.
وأضافت أن شراكة الوزارة مع مجموعة «إينوك» تمثل نموذجاً للدور الذي يمكن أن يؤديه القطاع الخاص في هذه الرحلة؛ فمن خلال فرص التدريب والعمل يكتسب المستفيدون خبرة عملية تستجيب لاحتياجات سوق العمل وتمنحهم مساحة لإثبات قدراتهم وبناء مستقبل مهني أكثر استقراراً، وكل فرصة ينجح فيها مستفيد في دخول سوق العمل والاستمرار فيه تنعكس على دخل أسرته وثقته بقدراته وتسهم في توسيع مشاركته في الاقتصاد.
من جهته قال حسين سلطان لوتاه، إنه يمكن للفرص المناسبة في بداية المسيرة المهنية أن تحدث فارقًا حقيقيًا في مستقبل الفرد، ومن هذا المنطلق تهدف شراكة «اينوك» مع وزارة تمكين المجتمع إلى مساعدة المستفيدين على اكتساب الخبرة والثقة والتعرّف بصورة مباشرة على بيئات العمل، بما يدعم انتقالهم إلى الخطوة التالية في مسيرتهم المهنية ويفتح أمامهم مسارات أوضح نحو سوق العمل.
وأوضح أنه من خلال هذا التعاون يتم العمل على تمكين عدد أكبر من الأفراد من بناء المهارات والخبرات التي تعزز استقلالهم الاقتصادي على المدى الطويل وتسهم في دعم قوة عاملة وطنية أكثر شمولاً وتنوعاً.
وتسلط مشاركة «اينوك» في معرض «رؤية للوظائف 2026» الضوء على تنوع المسارات المهنية المتاحة ضمن المجموعة، حيث تتيح للزوار التعرف على طبيعة بيئات العمل عبر عملياتها في جبل علي والشارقة والفجيرة إلى جانب مواقع التجزئة المنتشرة في مختلف إمارات الدولة.
وتستعرض المجموعة فرصاً في مجموعة واسعة من التخصصات الفنية والمهنية تشمل الأمن السيبراني وهندسة المصافي وعمليات المختبرات والكيمياء والعلوم التحليلية بما يعكس تنوع الخبرات والتخصصات التي تدعم أعمال «اينوك» وعملياتها.