تعاون بين «بيورهيلث» و»الوطنية للتصلب المتعدد» لتعزيز الوعي بمرض التصلب المتعدد في الدولة
وقعت «بيورهيلث» مذكرة تفاهم مع الجمعية الوطنية للتصلب المتعدد، لإرساء تعاون إستراتيجي يهدف إلى تعزيز الوعي بمرض التصلب المتعدد، ودعم التشخيص المبكر، والارتقاء بجودة الرعاية المقدمة للمرضى في دولة الإمارات، وذلك خلال مراسم التوقيع التي استضافتها مدينة الشيخ شخبوط الطبية.
يجمع التعاون بين الخبرات السريرية والإمكانات المتكاملة لـ»بيورهيلث»، ودور الجمعية في دعم المرضى والتثقيف المجتمعي، بما يعزز الجهود الوطنية والعالمية الرامية إلى تطوير الأبحاث الخاصة بإيجاد علاج للمرض، وينسجم مع دور «بيورهيلث» كعضو مؤسس في برنامج الشراكة الوطنية للتصلب المتعدد الهادف إلى ترسيخ رعاية منسقة تستند إلى الأدلة العلمية.
يعد التصلب المتعدد مرضاً عصبياً مزمناً يصيب الدماغ والحبل الشوكي، ويتسبب في تحديات جسدية ومعرفية وحركية تظهر غالباً في بداية ومنتصف مرحلة البلوغ، فيما يُقدّر عدد المصابين به عالمياً بنحو 2.9 مليون شخص.
ويرتكز التعاون على دعم تطبيق أول وثيقة إرشادات علاجية للتصلب المتعدد في دولة الإمارات، التي أعدتها الجمعية الوطنية للتصلب المتعدد، بما يسهم في تطوير تشخيص المرض وعلاجه، وتعزيز الوصول المبكر إلى العلاجات عالية الفعالية المستندة إلى أحدث الأدلة العلمية، وتحسين مواءمة التغطية التأمينية، وتوفير رعاية صحية متسقة.
ويولي اهتماماً خاصاً بالفئات الأكثر عرضة للمضاعفات، وتشمل النساء الحوامل والمرضعات والأطفال، مع ترسيخ نهج يركز على المريض ويعزز مشاركته في اتخاذ القرارات العلاجية، إلى جانب دعم منظومة أبحاث وبيانات التصلب المتعدد في الدولة، وتطوير الرؤى المحلية، وإثراء الدراسات الوطنية والسجلات الطبية والمنشورات العلمية عبر تعزيز التعاون بين الأطباء والباحثين والجهات الصحية.
وتنص الاتفاقية على تعزيز القدرات السريرية لأكثر من 1,300 من الكوادر الصحية عبر برامج تعليم طبي مستمر معتمدة يشرف عليها متخصصون في التصلب المتعدد، بما يتوافق مع توجهات دائرة الصحة – أبوظبي، ويدعم أطباء الأعصاب والفرق متعددة التخصصات في تحسين التشخيص وإدارة المرض، إضافة إلى تمكين الكوادر التمريضية، وتوسيع برامج التوعية المجتمعية للمرضى ومقدمي الرعاية من خلال جلسات مخصصة وندوات إلكترونية وورش عمل وحملات رقمية لتعزيز الوعي بأعراض المرض وأهمية الكشف المبكر عنه.
وقالت ليا الدماني، الرئيس التنفيذي للاستدامة في مجموعة «بيورهيلث»، إن الشراكة تجسد التزام المجموعة بتسخير الخبرات السريرية والبيانات ومسارات الرعاية المتكاملة لتعزيز التشخيص والتدخل المبكر، وتحسين النتائج الصحية على المدى الطويل، بما يدعم بناء منظومة رعاية صحية وقائية مترابطة تضع المريض في صميم أولوياتها.
من جانبها قالت مرال ألكسندريان، المدير التنفيذي بالإنابة للجمعية الوطنية للتصلب المتعدد، إن الارتقاء برعاية مرضى التصلب المتعدد يتطلب تكامل الجهود بين الرعاية الصحية والتوعية والدعم المجتمعي، مؤكدة أن الشراكة مع «بيورهيلث» ستسهم في رفع مستوى الوعي، وتعزيز التدخل المبكر، وتقديم دعم أكثر تكاملاً للمرضى وأسرهم، وصولاً إلى منظومة أكثر ترابطاً وشمولية.