تفاعل إيجابي من أسر «التمكين الاجتماعي» في مبادرة «أهل الود»

تفاعل إيجابي من أسر «التمكين الاجتماعي» في مبادرة «أهل الود»


حظت "مبادرة "أهل الود التي أطلقتها مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي بتفاعل إيجابي كبير بين أسر الأيتام وذلك ضمن برامج مخيم التمكين الرمضاني ، حيث ركزت المبادرة على ترسيخ مبادئ التراحم والتواصل والتآلف بين أسر الأبناء ومعارف وأحباب وأصدقاء الأب بعد وفاته، لتعميق أواصر القربى ولم الشمل فيما بينهم وبين أقربائهم ،ولتعويدهم على صلة الرحم وتعزيز التكيف الاجتماعي بين أهالي اليتيم.

ونفذت المؤسسة العديد من الورش التفاعلية والجلسات الحوارية التفاعلية التي نظمت عن بعد خلال الشهر الفضيل لتحفيز الأبناء على الصلة مع أقرباء الأب لتحقيق أكبر استفادة ممكنه ،وتقوية مبادئ مهمة للأبناء كالثقة بالنفس وتقوية الذات و زرع قيم ومكارم و أخلاق فضيلة في نفوس الأيتام، وتخللت الورش تعريف شامل بالمبادرة ،وحث الأبناء على البر والتواصل مع أقرباء وأصحاب الأب للتعرف على مآثر وقصص وذكريات جميلة عن الأب المتوفي ،ومن ثم الاستماع إلى تجاربهم و جهودهم في البحث والتواصل معهم، إضافة إلى العديد من الأنشطة الترفيهية والإبداعية الهادفة التي تخللت المبادرة لتنشيط الذاكرة وتنمية الهوايات والمواهب للأبناء ، في أجواء من المرح والمتعة والفائدة .

وصرحت شيخة الطنيجي-رئيس قسم الخدمة الاجتماعية  بالمؤسسة-:" تقوم المؤسسة بدور كبير من خلال طرح مبادرات تعزز مبادئ مهمة وقيم مختلفة لدى اليتيم ،فقد لمسنا تجاوب الأسر مع البرنامج فقد أظهرت مشاركاتهم و تجاربهم في المبادرة حرصهم على تفعيل البرنامج، و تم زرع فضائل وقيم نبيلة في الأبناء ،وتعريفهم بأهمية صلة أهل الود.

وتابعت : تتبنى إدارة المؤسسة خطط استراتيجية طويلة المدى تهدف من خلالها إلى تحقيق التمكين في مختلف مجالاته وتثقيف منتسبيها وإعدادهم لتحمل المسؤولية في الأسرة بعد غياب الأب، فتقوم بتوفير الفرص التي تطورهم وتمكنهم من تبني قيم وسلوكيات حميدة تنعكس أثرها على الابن اليتيم وأسرته بشكل إيجابي ،ونحن بدورنا نجتهد في مد الأبناء ببرامج اجتماعية مختلفة  ، وإعداد الأبناء لتحمل أدوار مستقبلية تؤهلهم على تخطي صعوبات الحياة وتطوير قدراتهم في التعامل الأفضل معها".

وأكدت مستفيدات من مبادرة أهل الود أن المشاركة عمقت مشاعر جياشة في نفوس الأهالي ، وأرشدتهم إلى خِلال عظيمة ومبادئ مهمة في التواصل ،علاوة على تعزيز الثقة بالنفس في نفوس الأبناء .

فقد أعربت أم أحمد عن شعورها بالمشاركة قائلة :"كانت تجربتنا في مبادرة أهل الود تجربة رائعة وأنا بدوري أشجع على مثل هذه المبادرات القيمة ، وتم بذل الكثير من الجهود للتواصل مع أصدقاء الأب لأنهم في بلد آخر  ، ولكن الحمد لله حصلنا على مردود إيجابي وفعلاً تحدث ابني مع صديق الأب وثمن له هذا التواصل وقدم التوصيات والنصائح له وطلب زيارته ، كما وتعرفوا على مآثر الأب وصفاته الحسنة وكرمه وطيبته وأخلاقه الحميدة ،هذا وقد خالجتنا الكثير من مشاعر الفرح والحزن المختلطة بالفرح بتذكر الأب المتوفي ،وأنا حريصة دائماً على صلة الرحم وزرع هذا الخلق الحميد في أبنائي ".

وقالت الوصية خديجة:" الحمد لله كانت تجربة قيمة حثتنا على صلة الرحم والتواصل مع أهل الود ،  وهي مبادرة رائعة من مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي التي تحرص دائماً على تفعيل برامج ومشاريع تنعكس أثرها على الأسرة بأكملها ،فقد اطلعنا على المبادرة من خلال الورش التي تمت عن بعد وتم شرح المبادرة و  أهمية التواصل مع أهل الود وتقبل أبنائي ذلك بكل رحابة وسعة صدر ،  وأنا حريصة على تواصل الأبناء مع أرحامهم وأقاربهم ".
وتندرج المبادرة في إطار خطة استراتيجية طويلة المدى نهدف من خلالها إلى تثقيف الأبناء وأوصياءهم، وإعداد الأبناء لتحمل لكسب قيم أصيلة وتمكينهم تربوياً واجتماعياً ونفسياً ،وزرع الاعتماد على النفس، وممارسة المسؤولية في الأسرة بعد غياب الوالد، فتقوم المؤسسة بتوفير البرامج التي تطورهم وتمكنهم لرسم مستقبل أفضل لهم .