رئيس الدولة ونائباه يعزون ملك الأردن في وفاة رئيس الوزراء الأسبق
في إطار حرص الجائزة على توسيع قاعدة المشاركة
تمديد فترة التسجيل لجائزة الشارقة للعمل التطوعي في دورتها الثالثة والعشرين حتى 31 يناير 2026
بهدف إتاحة المزيد من الوقت للراغبين في المشاركة لاستكمال ملفاتهم واستيفاء الشروط والمعايير المعتمدة، أعلنت جائزة الشارقة للعمل التطوعي عن تمديد فترة التسجيل في دورتها الثالثة والعشرين حتى 31 يناير 2026، وذلك استجابة لطلبات العديد من الأفراد والمؤسسات الراغبين في خوض تجربة التنافس ضمن فئات الجائزة المتنوعة.
ويأتي هذا التمديد في إطار حرص الجائزة على توسيع قاعدة المشاركة، وتعزيز فرص التنافس الإيجابي بين المبادرات التطوعية المتميزة، بما يسهم في ترسيخ ثقافة العمل التطوعي وتحفيز الإبداع والابتكار في خدمة المجتمع.
15 جائزة تغطي مختلف مجالات العمل التطوعي
وتضم الجائزة 15 فئة متنوعة تغطي مختلف جوانب العمل التطوعي والإنساني والاجتماعي، ومن أبرزها؛ جائزة المتطوع القدوة التي تُمنح للأفراد والأسر الذين يمثلون نموذجاً متميزاً في العطاء المجتمعي، ويتم ترشيحهم من الجهات الحكومية والأهلية، إلى جانب جائزة أفضل ضاحية في العمل التطوعي المخصصة لمجالس الضواحي والقرى في إمارة الشارقة، بهدف تعزيز التفاعل المجتمعي ودعم المبادرات التطوعية على مستوى الأحياء.
كما تشمل الجوائز؛ جائزة التميز في المسؤولية المجتمعية التي تهدف إلى تحفيز المؤسسات بمختلف أحجامها، من الشركات الناشئة إلى الكبرى، على تبني مبادرات اجتماعية مبتكرة تسهم في تحسين رفاهية المجتمع، وجائزة أفضل جهة صانعة للفرص التطوعية التي تُمنح للمؤسسات الحكومية والأهلية والفرق التطوعية التي تقدم مشاريع رائدة ومستدامة في العمل التطوعي.
وتضم الجائزة أيضاً جائزة الداعم المتميز للعمل التطوعي، تقديراً للأفراد أو الجهات التي تقدم دعماً مادياً أو معرفياً، أو تسهم في وضع سياسات داعمة للمشاريع التطوعية، تجسيداً لمبدأ المسؤولية المجتمعية، إضافة إلى جائزة أفضل مبادرة تطوعية التي تُمنح للجهات الحكومية والأهلية والقطاع الخاص والفرق التطوعية والأفراد والأسر، تقديراً لإسهاماتهم المؤثرة في تنمية المجتمع وتحسين جودة الحياة.
وتشمل كذلك جائزة الرقم القياسي للساعات التطوعية للمؤسسات الأهلية والفرق التطوعية والأفراد والأسر، و"جائزة الطالب الجامعي" لأعلى المشاركات التطوعية لطلبة الجامعات في الدولة، بالإضافة إلى "جائزة فارس العمل التطوعي" لطلبة المدارس ممن يحققون أعلى الساعات التطوعية.
كما تكرم الجائزة كبار السن من خلال "جائزة الأصالة" تقديراً لمشاركاتهم التطوعية المميزة، و"جائزة هِمّة" لأفضل المشاركات التطوعية لذوي الإعاقة (أصحاب الهمم)، إلى جانب "جائزة أفضل جهة أهلية"، و"جائزة أفضل فريق تطوعي"، و"جائزة أفضل قائد شاب للفرق التطوعية"، فضلًا عن "جائزة التميز في التطوع التخصصي" التي تُمنح للأفراد أو الفرق التي توظف خبراتها العلمية والمهنية في أعمال تطوعية متخصصة ذات أثر مستدام.
وعي مجتمعي متزايد بأهمية التطوع
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور جاسم الحمادي، الأمين العام لجائزة الشارقة للعمل التطوعي، أن الجائزة تشهد إقبالاً متزايداً عاماً بعد عام، ما يعكس تنامي وعي المجتمع بأهمية العمل التطوعي ودوره في تعزيز القيم الإنسانية ودعم مسارات التنمية المستدامة. وأكد أن تمديد فترة التسجيل جاء استجابة لطلبات المشاركين الراغبين في الحصول على وقت إضافي لإعداد ملفاتهم بالشكل الأمثل.
وأضاف الحمادي أن الجائزة تسعى إلى ترسيخ ثقافة التطوع بين الأفراد والمؤسسات، وتشجيع المبادرات التي تعزز التلاحم المجتمعي، وتسهم في بناء مجتمع متماسك ومتمايز، يجسد رؤية ونهج إمارة الشارقة ويعزز ريادتها المجتمعية.
منصة للابتكار والعطاء المجتمعي
من جانبها، أكدت سعاد الشامسي، المدير التنفيذي لجائزة الشارقة للعمل التطوعي، أن الدورة الثالثة والعشرين تتميز بالتنوع والشمولية، حيث تم استحداث فئات جديدة تعكس التطورات الحديثة وتلبي احتياجات المجتمع، مشيرة إلى أن مرحلة التقييم ستبدأ فور إغلاق باب التسجيل.
وأوضحت الشامسي أن الجائزة أصبحت منصة فاعلة لإبراز جهود الأفراد والمؤسسات، وتشجيع الابتكار والعطاء المجتمعي، وإطلاق المبادرات الرائدة في مجال العمل التطوعي، داعية جميع الأفراد والمؤسسات والفرق التطوعية إلى المشاركة الفاعلة في الدورة الحالية، مؤكدة أن العمل التطوعي ليس مجرد عطاء، بل استثمار في بناء مجتمع قوي ومتماسك.
ودعت المدير التنفيذي للجائزة، جميع الأفراد والمؤسسات والمجموعات التطوعية للمشاركة الفاعلة في الدورة الحالية، مؤكدة أن العمل التطوعي ليس مجرد عطاء، بل استثمار في بناء مجتمع قوي ومتماسك.
ويمكن للراغبين في المشاركة في الدورة الثالثة والعشرين للجائزة، عبر موقعها الإلكتروني https://sva.shj.ae، حيث تستهدف الجائزة تكريم الأفراد والمؤسسات التي قدمت إسهامات متميزة في مختلف مجالات العمل التطوعي.