الدفاعات الجوية الإماراتية تدمر 6 صواريخ باليستية و125 طائرة مسيرة إيرانية
ثورة ما بعد الهاتف.. ابتكارات مذهلة تعد بتحرير البشر من سجن الشاشات
تسابق كبرى شركات التقنية الزمن في عام 2026 لإيجاد المخرج من أزمة الإدمان الرقمي التي صنعتها بنفسها. ويسعى عمالقة المجال مثل "آبل" و"ميتا" و"OpenAI" إلى طرح جيل جديد من الأجهزة القابلة للارتداء، تهدف ظاهرياً إلى تحرير المستخدم من شاشة الهاتف التي تستنزف انتباهه بمعدل يفوق 200 مرة يومياً للشخص البالغ، ونحو 250 إخطاراً يومياً للمراهقين. يخطط سام ألتمان، المدير التنفيذي لشركة "OpenAI"، لإطلاق جهاز صغير بدون شاشة في وقت لاحق من هذا العام، واصفاً إياه بأنه أكثر "هدوءاً" من الهاتف الذكي.
ويرى ألتمان أن التجربة الحالية تشبه السير في ساحة "تايمز سكوير" الصاخبة، بينما يطمح جهازه الجديد لنقل المستخدم إلى أجواء "كوخ جبلي هادئ" عبر ذكاء اصطناعي يفهم سياق حياة الإنسان وتوقيت التدخل المناسب. في المقابل، تراهن "ميتا" على نظارات "أوريون" للواقع المعزز، التي باعت منها نسخاً أولية تجاوزت 7 مليون زوج، مؤكدة رؤية مارك زوكربيرج لمستقبل ما بعد الهاتف. تطور شركة "أبل" بدورها مجموعة من الأدوات تشمل نظارات ذكية و"سماعات أذن" مدعومة بالذكاء الاصطناعي، لتعمل بمثابة "العين والأذن" لهاتف الآيفون. ويواجه هذا التحول تحدياً كبيراً، حيث يحمل 91% من البالغين في أمريكا هواتفهم كبديل للكاميرات والمحافظ والسجلات الصحية، بحسب تقرير "بيزنس إنسايدر". ويؤكد الخبراء أن النجاح لا يكمن في ابتكار أجهزة تقلد الهاتف، بل في تقديم حلول لمشكلات يومية حقيقية، مثل الترجمة الفورية أو المتابعة الصحية الدقيقة، كما فعل خاتم "أورا" الذي حقق مبيعات بلغت 5.5 مليون وحدة.