عقب تشكيل مجلس أمنائها

جائزة الشارقة للعمل التطوعي تؤكد مواصلة تطوير برامجها تجسيداً لرؤية حاكم الشارقة

جائزة الشارقة للعمل التطوعي تؤكد مواصلة تطوير برامجها تجسيداً لرؤية حاكم الشارقة

أكدت جائزة الشارقة للعمل التطوعي مواصلة جهودها في تطوير برامجها ومبادراتها وتعزيز دورها في نشر ثقافة التطوع وترسيخ قيم العطاء والمسؤولية المجتمعية، تجسيداً لرؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في دعم العمل التطوعي وتعزيز إسهامه في خدمة المجتمع. جاء ذلك عقب صدور قرار سموه بشأن تشكيل مجلس أمناء الجائزة برئاسة سعادة مريم ماجد سعيد الشامسي، عضو المجلس التنفيذي، رئيس دائرة الخدمات الاجتماعية. وثمّنت الجائزة الثقة التي يجسدها القرار في مسيرتها ودورها في دعم منظومة العمل التطوعي، مؤكدة أن تشكيل مجلس الأمناء الجديد يشكل دعماً متواصلاً لجهودها في الارتقاء ببرامجها، وتعزيز قدرتها على مواكبة التطورات في مجال العمل التطوعي، وتشجيع الأفراد والمؤسسات على تقديم مبادرات نوعية ومستدامة ذات أثر مجتمعي. ويضم مجلس أمناء الجائزة برئاسة سعادة مريم ماجد سعيد الشامسي، وعضوية كل من فاطمة موسى عبدالرحمن البلوشي أميناً عاماً، والدكتور مصبح سعيد بالعجيد الكتبي، والدكتور سعيد سلطان بن دلموك، وحميد علي العبار الشامسي، وسلطان محمد عبدالله الخيال، وأحمد خلفان الفندي الشامسي، ومريم سعيد عبيد المهيري.

تجسيد الدعم المتواصل
وفي هذا السياق، أكدت سعادة مريم ماجد سعيد الشامسي، رئيس مجلس أمناء جائزة الشارقة للعمل التطوعي، أن قرار السامي من لدن حضرة صاحب السمو حاكم الشارقة بتشكيل مجلس الأمناء يجسد الدعم المتواصل الذي تحظى به الجائزة، ويعكس حرص الإمارة على مواصلة تطوير منظومة العمل التطوعي وتعزيز أثرها في المجتمع، بما ينسجم مع المكانة التي رسختها الشارقة في هذا المجال على مدى عقود.
وقالت؛ نعتز بهذه الثقة التي تحمّلنا مسؤولية مواصلة مسيرة الجائزة والبناء على ما حققته من إنجازات في نشر ثقافة التطوع وتقدير جهود المتطوعين وأصحاب المبادرات، موضحة أن الجائزة من خلال برامجها ومشاركاتها المتنامية، قد أثبتت قدرتها على إحداث أثر ملموس في المجتمع؛ إذ شهدت الدورة الثالثة والعشرون تكريم 46 فائزاً، فيما سجلت المشاركات 448,987 ساعة تطوعية بمشاركة 4,628 متطوعاً، من خلال 48 فرصة ومبادرة تطوعية، وحققت وفراً اقتصادياً تجاوز 3.5 مليون درهم.
وأضافت سعادتها؛ أن هذه النتائج تمثل دافعاً لنا لمواصلة التطوير، والعمل مع أعضاء مجلس الأمناء على تحديث برامج الجائزة وفئاتها ومعاييرها، وتعزيز الشراكات مع مختلف الجهات والمؤسسات، بما يفتح آفاقاً أوسع أمام الأفراد والمؤسسات للمشاركة في العمل التطوعي، ويشجع على تقديم مبادرات نوعية ومستدامة تستجيب لاحتياجات المجتمع.
وأشارت الشامسي إلى أن تشكيل مجلس الأمناء بتوليفة متنوعة من الكفاءات والخبرات يمثل إضافة نوعية لمسيرة الجائزة، ويدعم توجهاتها نحو مواصلة التطوير والارتقاء ببرامجها ومبادراتها، مؤكدة أن تنوع الخبرات بين أعضاء المجلس من شأنه أن يعزز تبادل الرؤى والأفكار، ويدعم القرارات التي تسهم في تطوير منظومة العمل التطوعي وتحقيق أهداف الجائزة.
وأكدت أن المرحلة المقبلة ستواصل البناء على ما تحقق من إنجازات، وتعزيز مكانة الجائزة ودورها في تحفيز الممارسات التطوعية المتميزة وإبراز النماذج الملهمة في العطاء، بما يجسد رؤية والدنا صاحب السمو حاكم الشارقة في ترسيخ العمل التطوعي كقيمة مجتمعية راسخة وممارسة فاعلة في مسيرة التنمية.