جامعة أبوظبي تتعاون مع «ديستركت 1795» لتمكين طلبتها في الاقتصاد الإبداعي

جامعة أبوظبي تتعاون مع «ديستركت 1795» لتمكين طلبتها في الاقتصاد الإبداعي

أعلنت جامعة أبوظبي إبرام مذكرة تفاهم مع «ديستركت 1795»، أول منظومة تقنية متكاملة مخصّصة للفنون والثقافة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وقّعها كلٌّ من البروفيسور غسان عواد، مدير جامعة أبوظبي، وكوثر بن سليم، المؤسِّسة والرئيسة التنفيذية في «ديستركت1795»، بحيث يُتاح بموجبها لطلبة الجامعة وأعضاء هيئتها التدريسية المساهمة الفاعلة في تطوير المنظومة ودعم إستراتيجية نموّها، وتعزيز البنية التحتية التقنية للاقتصاد الإبداعي في المنطقة.
ويمتدّ التعاون ليشمل حلول «ديستركت1795» السبعة المترابطة، التي تجمع بين الفنون والثقافة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والتعليم والإعلام الجديد والتواصل المجتمعي، وهي: «جاذر»، و»ليرن»، و»ظبيان للذكاء الاصطناعي»، و»بودكاست الفن والثقافة»، و»شوكيس»، و»ظبياني كيدز»، و»نوبيس».
وقالت كوثر بن سليم، المؤسِّسة والرئيسة التنفيذية في «ديستركت1795»: تشكّل هذه الشراكة أولى شراكاتنا الأكاديمية وتعكس رؤيتنا الطموحة، لبناء منظومة راسخة بمشاركة الجيل الجديد، بما يمكن دورهم الفاعل من تشكيل الاقتصاد الإبداعي ، وسيعمل طلبة جامعة أبوظبي إلى جانب فريقنا على تطوير منتجات وتنفيذ مبادرات تسهم في بناء بنية تحتية للفنون والثقافة تخدم المنطقة بأكملها.
وأضافت: تضخّ أبوظبي استثمارات كبيرة في الاقتصاد الإبداعي، بما يستدعي حشد الكفاءات والمواهب وتطوير إمكاناتهم وقدراتهم، لتجمع بين الثقافة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والقدرة على تعزيز التواصل المجتمعي، الأمر الذي يتحقق فقط خلال التجربة العملية الواقعية، التي نفخر بإتاحتها أمام طلبة الجامعة، وتمهيد الطريق لهم في هذا المسار.
وأعربت عن تقديرها للجامعة معربة عن تطلعها إلى انضمام مزيد من المؤسسات والجهات والشركات التي تشاركنا الطموح في بناء اقتصاد إبداعي يقوم على مواهب المنطقة وإمكاناتها.