جامعة خليفة و»اليونسكو» تستقطبان 1398 طالباً من 56 دولة في «الهاكاثون العالمي للمياه»

جامعة خليفة و»اليونسكو» تستقطبان 1398 طالباً من 56 دولة في «الهاكاثون العالمي للمياه»


أعلنت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، عن تسجيل 1,398 طالبًا وطالبة، ضمن 238 فريقًا من 56 دولة، للمشاركة في الهاكاثون العالمي للمياه 2026، الذي تنظمه الجامعة بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، في مبادرة عالمية تهدف إلى تمكين جيل جديد من المبتكرين الشباب من تطوير حلول عملية وقابلة للتطبيق لمواجهة تحديات المياه. ويأتي الهاكاثون ضمن مجموعة أوسع من المبادرات التي تقودها جامعة خليفة في مجال المياه، في إطار الاستعدادات لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026 في أبوظبي، بما يسهم في دعم الزخم المتنامي حول هذا الحدث العالمي من خلال البحث والابتكار والتعاون الدولي وإشراك الشباب.
ومن خلال مبادرات تشمل الهاكاثون العالمي للمياه، ومبادرة «الشباب من أجل المياه» (يوث فور واتر) وكرسي اليونسكو للمرونة المائية العالمية والابتكار والحلول المستدامة، تعمل جامعة خليفة على تطوير منصات تربط الخبرات العلمية بالمواهب الناشئة والحلول العملية، دعمًا للأجندة العالمية للمياه.
ويقود مركز الأغشية وتكنولوجيا المياه المتقدمة في جامعة خليفة الهاكاثون، الذي ينتقل حاليًا إلى مرحلته التالية، والمخصصة لتطوير الحلول واختبارها وتحسينها.
وستبدأ الفرق المختارة تطوير حلولها ضمن إطار بحثي منظم، وبدعم من مستشارين أكاديميين ومتخصصين تقنيين وموجهين من القطاع الصناعي، مرورًا بمراحل تحديد المشكلة والتحقق من الحل والمراجعة التقنية، بهدف تحويل الأفكار الأولية إلى حلول موثوقة للتحديات المائية الملحّة. ويمتد الهاكاثون العالمي للمياه من 7 سبتمبر إلى 10 ديسمبر 2026، ويختتم بحفل توزيع الجوائز خلال مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026، الذي تستضيفه أبوظبي في الفترة من 8 إلى 10 ديسمبر.
ويعقد المؤتمر باستضافة مشتركة من دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية السنغال، ويجمع قادة عالميين وصنّاع سياسات ومبتكرين بهدف تسريع العمل في مجال الأمن المائي ودعم تحقيق الهدف السادس من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.
وتشمل قائمة المشاركين من دولة الإمارات 266 طالباً يشكلون 70 فريقًا، في حين تشمل قائمة المشاركين الدوليين 124 طالبًا من المملكة العربية السعودية، و91 من الهند، و86 من باكستان، و48 من مصر، و33 من إندونيسيا، و27 من سنغافورة، إلى جانب 24 طالبًا من أستراليا، و17 من الولايات المتحدة، وستة من ألمانيا، وخمسة من كل من فرنسا والصين وتايلاند وفيتنام، فضلًا عن مشاركين من دول في أمريكا الجنوبية وشرق وجنوب شرق آسيا ومنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. وتتناول الفرق ستة محاور للتحديات تتماشى مع أهداف الأمم المتحدة للمياه، تحديدًا الهدف السادس، وتشمل موضوعات تتعلق بالأمن المائي، وتحلية المياه، وإعادة استخدام المياه، والاقتصاد الدائري، والأنظمة الرقمية والمدعومة بالذكاء الاصطناعي، وجودة المياه، والصحة العامة، وحماية البيئة، والمرونة المناخية، والحوكمة والتعاون.
كما يعزز ارتباط الهاكاثون بمبادرة «الشباب من أجل المياه (يوث فور واتر) « حضور المبتكرين الشباب من خلال توفير مسار يتيح لهم التفاعل مع الباحثين والقطاع الصناعي والمجتمع الدولي المعني بالمياه، ومن خلال إيصال مجموعة من الحلول المختارة إلى مؤتمر الأمم المتحدة للمياه في أبوظبي، تسعى المبادرة إلى ضمان ألا تقتصر مشاركة الشباب على الحوار، بل أن تمتد إلى تقديم أفكار وحلول يمكن تقييمها وتطويرها والمضي بها قدمًا.
وقال البروفيسور شادي وجيه حسن، رئيس كرسي اليونسكو للمرونة المائية العالمية والابتكار والحلول المستدامة، رئيس المجلس الاستشاري لمبادرة «الشباب من أجل المياه»، رئيس الهاكاثون العالمي للمياه، مدير مركز الأغشية وتكنولوجيا المياه المتقدمة في جامعة خليفة، إن الهاكاثون يهدف إلى الخروج بمقترحات قائمة على الأدلة يمكن للباحثين وصناع السياسات ومختلف القطاعات تقييمها بجدية والمضي بها قدمًا، لافتًا إلى أن جامعة خليفة تدرك أن نجاح الحلول المائية لا يعتمد على أدائها التقني وحده، بل يتطلب توافقها مع البنية التحتية والأطر التنظيمية والاعتبارات الاقتصادية واحتياجات المجتمعات.
وأضاف أن هذا النهج المتكامل هو ما نسعى إلى ترسيخه من خلال هذا التحدي الفريد للابتكار المائي بقيادة الشباب، وصولاً إلى نتائج تسهم في تعزيز التكنولوجيا والبنية التحتية والحوكمة ومرونة المجتمعات، معربًا عن التطلع إلى أن يتمثل الأثر المستدام للهاكاثون في بناء قاعدة عالمية من المواهب والابتكارات القادرة على دعم الأمن المائي لسنوات طويلة بعد انتهاء المنافسة.
وسيتنافس المتأهلون إلى المرحلة النهائية على جائزة جامعة خليفة واليونسكو للابتكار في مجال المياه، إضافة إلى ست جوائز لأفضل مشروع في محاور التحدي، وثلاث جوائز تقديرية إستراتيجية تغطي أولويات المياه في دولة الإمارات، والمرونة المناخية والبيئية، وإمكانات تبني القطاع الصناعي للحلول. كما ستدعى الفرق المتأهلة للتصفيات النهائية إلى أبوظبي لتقديم مشروعاتها مباشرة وحضور حفل توزيع الجوائز خلال مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026، بما يتيح عرض الحلول التي يقودها الشباب أمام جمهور دولي في واحد من أبرز التجمعات العالمية المعنية بالمياه.