وقف «سعيد بن زايد» يرفد «الفارس الشهم 3» بـ 10 آلاف حقيبة ضمن مبادرة «كسوة الشتاء» لغزة
جلد سمك البلطي لعلاج الحروق
تشهد الأوساط الطبية اهتماماً علمياً متزايداً بالضمادات البيولوجية المشتقة من جلد سمك البلطي "Tilapia"، والتي أثبتت كفاءة علاجية استثنائية في تسريع التئام الحروق البالغة، مقللةً من الحاجة إلى الضمادات التقليدية المتكررة، وموفرةً بديلاً حيوياً منخفض التكلفة مقارنةً بالطُعوم الجلدية الصناعية أو البشرية. وتعود جذور هذه التقنية السريرية إلى البرازيل، حيث أظهرت التجارب السريرية تسارعاً ملحوظاً في معدلات إعادة بناء النسيج الظهاري، وانخفاضاً في تشكّل الندبات التليفية والمضاعفات الالتهابية، حسبما جاء في موقع "ديلي ستار". وتستند الفعالية الطبية لجلد البلطي إلى خواصه النسيجية الفريدة؛ إذ يتميز بتركيز فائق من بروتينات الكولاجين من النوعين الأول والثالث، وهي بروتينات هيكلية حيوية لتحفيز الهجرة الخلوية وإصلاح الأنسجة المتضررة. علاوة على ذلك، يتمتع هذا النسيج بتوافق حيوي مرتفع يقلل من احتمالية التحسس أو الرفض المناعي، فضلاً عن مرونته وقوة شده العالية التي تُمكّنه من التوافق الميكانيكي مع تضاريس الجروح المعقدة. ويعمل جلد البلطي كحاجز فيزيائي مقاوم للعدوى البكتيرية، كما يحافظ على الرطوبة الفسيولوجية اللازمة لمنع جفاف السطح المكشوف، ويحد من تنبيه النهايات العصبية الحسية، مما ينعكس بانخفاض ملموس في شدة الألم لدى المصابين.