رئيس الدولة ونائباه يهنئون الحاكم العام لتوفالو بمناسبة ذكرى استقلال بلادها
جمعية الصحفيين الإماراتية تختتم برنامج التوجيه الذكي لجيلي «زد» و«ألفا»
اختتمت جمعية الصحفيين الإماراتية فعاليات البرنامج التدريبي المتخصص التوجيه الذكي.. أساليب التربية المناسبة لجيلي «زد» و»ألفا»، الذي نظمته في مقرها بدبي، وقدمه الدكتور أسامة عزام، رئيس مجلس إدارة «أكت للتدريب وتقنية المعلومات»، واستمر على مدى يومين، بمشاركة عدد من الصحفيين والإعلاميين.
ويأتي تنظيم البرنامج في إطار حرص جمعية الصحفيين الإماراتية على توسيع نطاق برامجها التدريبية والتوعوية، بما يتجاوز تطوير المهارات المهنية إلى تناول الموضوعات المرتبطة بحياة الصحفيين والإعلاميين وأسرهم، وتعزيز وعيهم بالتغيرات الاجتماعية والتكنولوجية المتسارعة، وانعكاساتها على الأسرة والمجتمع.
وأكدت سعادة فضيلة المعيني، رئيس مجلس إدارة جمعية الصحفيين الإماراتية، في كلمتها الافتتاحية، أن البرنامج يأتي انطلاقاً من إيمان الجمعية بأن دورها لا يقتصر على تطوير المهارات المهنية للصحفيين والإعلاميين، وإنما يمتد ليشمل مختلف الجوانب التي تمس حياتهم وأسرهم ووعيهم المجتمعي.
وقالت: «نحن أمام جيل جديد يعيش في عالم مختلف، جيل نشأ مع التكنولوجيا، ويتلقى المعرفة بسرعة، ويتعامل مع مصادر متعددة للمعلومات، وله لغته الخاصة وطرائق مختلفة في التفكير والتعبير والتواصل».
وأضافت أن فهم طبيعة الأجيال الجديدة أصبح ضرورة في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم الرقمي، مشيرة إلى أن التعامل مع الأبناء يحتاج إلى بناء جسور حقيقية معهم،
تساعدهم على استخدام أدوات عصرهم بصورة واعية ومسؤولة، وتعزز قدرتهم على التفاعل الإيجابي مع التكنولوجيا ووسائل التواصل الحديثة.
وأوضحت أن التحدي لا يتمثل في منع الأبناء من استخدام التكنولوجيا، وإنما في مساعدتهم على استخدامها بصورة متوازنة وآمنة، من خلال الحوار والتوجيه وبناء الثقة، إلى جانب تعزيز قدرة الأسرة على مواكبة المتغيرات التي تفرضها البيئة الرقمية الجديدة.
وخلال فعاليات اليوم الأول من البرنامج، تناول الدكتور أسامة عزام مجموعة من المحاور المتعلقة بالتربية في العصر الرقمي، مركزاً على أهمية تمكين أولياء الأمور والمربين من الأدوات والأساليب الحديثة التي تساعدهم على فهم احتياجات الأبناء والتعامل مع التحديات التي يواجهونها في البيئة الرقمية.
وركز البرنامج كذلك عدداً من المخاطر المرتبطة بالاستخدام غير الواعي للتكنولوجيا، وفي مقدمتها التنمر الإلكتروني والابتزاز وإدمان الشاشات، إلى جانب أهمية تعزيز التواصل الأسري، وبناء علاقة قائمة على الثقة والاحترام المتبادل، بما يساعد الأبناء على التعبير عن احتياجاتهم ومشكلاتهم بصورة أكثر وضوحاً وأماناً.
وشهد اليوم الثاني تنظيم ورش عمل متخصصة تناولت عدداً من الموضوعات المرتبطة بمهارات المستقبل والذكاء الاصطناعي والتربية السلوكية، بهدف مساعدة المشاركين على فهم التحولات التي يشهدها عالم التكنولوجيا، والتعرف إلى السبل المناسبة للتعامل معها داخل الأسرة.
وأكد البرنامج أهمية التكامل بين الأسرة والتكنولوجيا، بحيث لا تكون الأدوات الرقمية بديلاً عن التواصل الأسري المباشر، وإنما وسيلة يمكن توظيفها بصورة إيجابية في التعلم واكتساب المعرفة وتنمية المهارات، مع ضرورة وجود توجيه ومتابعة أسرية يتناسبان مع عمر الأبناء واحتياجاتهم.
وشهد البرنامج تفاعلاً إيجابياً واسعاً من المشاركين، الذين تفاعلوا مع محاوره وموضوعاته من خلال النقاش وطرح الأسئلة وتبادل الآراء حول التحديات التي تواجه الأسرة في ظل الانتشار المتزايد للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ووسائل التواصل الاجتماعي.
وفي ختام البرنامج، كرمت جمعية الصحفيين الإماراتية الدكتور أسامة عزام تقديراً لمشاركته وتقديمه البرنامج التدريبي، كما التقط المشاركون الصور التذكارية بهذه المناسبة.
وتواصل جمعية الصحفيين الإماراتية من خلال تنظيم مثل هذه البرامج جهودها في تقديم مبادرات تدريبية وتوعوية تتناول احتياجات الصحفيين والإعلاميين وأسرهم، وتسهم في تعزيز الوعي المجتمعي، ومواكبة التحولات المتسارعة في المجالات التكنولوجية والتربوية والإعلامية.