جمعية الصحفيين الإماراتية تنظم محاضرة حول الإعداد النفسي للأبناء وقت الأزمات
نظّمت جمعية الصحفيين الإماراتية محاضرة عن بُعد بعنوان «الإعداد النفسي للأبناء وقت الأزمات ودور الأسرة في تعزيز الطمأنينة»، ضمن برامج لجنة التدريب والتطوير، وذلك في إطار جهودها لتعزيز الوعي المجتمعي ودعم استقرار الأسرة.
قدّم المحاضرة المستشار النفسي والأسري الدكتور سلطان كراني، الذي استعرض محاور عدة تناولت آليات التعامل مع الأزمات والمتغيرات، وسبل تهيئة الأبناء نفسياً لمواجهة الظروف الطارئة، إضافة إلى دور الأسرة في ترسيخ الطمأنينة وتعزيز السلوكيات الإيجابية.
وأكدت سعادة فضيلة المعيني، رئيس مجلس إدارة جمعية الصحفيين الإماراتية، حرص الجمعية على تقديم برامج توعوية نوعية تواكب المتغيرات الراهنة وتسهم في الحد من آثارها النفسية والاجتماعية، وذلك ضمن مبادرات "عام الأسرة".
وأوضحت أن هذه المبادرات تعكس الدور المحوري للأسرة في تعزيز الاستقرار النفسي لدى الأبناء، مشددة على أهمية تكاتف الجهود لتهيئة بيئة داعمة تسهم في إعداد أجيال متوازنة.
وأضافت أن تنظيم هذه المحاضرات يأتي استجابة لحاجة متزايدة لدى الأسر في ظل ضغوط الحياة المعاصرة، مؤكدة أهمية ترسيخ قيم الأمل والطمأنينة كركائز أساسية لمواجهة التحديات، إلى جانب استمرار الجمعية في تنفيذ برامج توعوية عن بُعد تصل إلى شريحة أوسع من المجتمع.
وأشادت فضيلة المعيني بخبرة الدكتور سلطان كراني، مؤكدة أن محاضرته أسهمت في تقديم محتوى ثري يلبي تطلعات المشاركين، معربة عن أملها في أن تسهم هذه المبادرات في تعزيز الاستقرار النفسي والاجتماعي، داعية بأن يديم الله على دولة الإمارات نعمة الأمن والأمان.
من جانبها، أوضحت ريم البريكي، عضو مجلس إدارة الجمعية ورئيسة لجنة التدريب والتطوير، أن المحاضرة تأتي ضمن رؤية الجمعية الهادفة إلى تمكين الأسرة وتعزيز وعيها بآليات التعامل مع التحديات، في ظل المتغيرات المتسارعة، مشيرة إلى حرص اللجنة على تقديم برامج نوعية تسهم في بناء مجتمع أكثر وعياً واستقراراً. وبيّنت أن هذه البرامج تهدف إلى تزويد أولياء الأمور بالأدوات والمعارف اللازمة لفهم احتياجات الأبناء النفسية، ومساعدتهم على التعامل مع الضغوط بثقة ووعي، مؤكدة أن الإعلام أصبح شريكا أساسياً في ترسيخ الطمأنينة وتعزيز السلوكيات الإيجابية. من جهته، أكد الدكتور سلطان كراني أن الإعداد النفسي للأبناء لا يقل أهمية عن الإعداد البدني، خاصة في ظل تعدد مصادر المعلومات، ما يتطلب وعياً أكبر من أولياء الأمور في كيفية التعامل مع المستجدات، مؤكداً أهمية فهم طبيعة تفكير الأطفال ورصد التأثيرات النفسية للأزمات، واتباع الأساليب التربوية السليمة في التعامل معها.
وقال إن التحديات جزء من الحياة، وأن على الوالدين أن يكونا قدوة لأبنائهما في الأزمات، من خلال تعزيز الهدوء وحسن اتخاذ القرار.