جمعية الصحفيين الإماراتية تنظم ورشتين تدريبيتين في «إتيكيت العمل والبروتوكول الدولي»

جمعية الصحفيين الإماراتية تنظم ورشتين تدريبيتين في «إتيكيت العمل والبروتوكول الدولي»

نظمت جمعية الصحفيين الإماراتية ورشتين تدريبيتين متخصصتين بعنوان " إتيكيت العمل والبروتوكول الدولي"، قدمهما المستشار الدكتور محمد المرزوقي، خبير الإتيكيت والبروتوكول الدولي، وذلك في مقري الجمعية في دبي وأبوظبي. وتأتي الورشتان ضمن البرامج المهنية التي تنفذها الجمعية بهدف الارتقاء بالمهارات السلوكية والمهنية لأعضائها، وتعزيز حضورهم المؤسسي وقدرتهم على التفاعل الاحترافي في مختلف بيئات العمل.
وقالت فضيلة المعيني، رئيسة جمعية الصحفيين الإماراتية، أن تنظيم هذه الورش يندرج ضمن حرص الجمعية على تمكين الصحفيين والإعلاميين من أدوات المعرفة المهنية المتكاملة، مشيرة إلى أن الإتيكيت والبروتوكول لم يعودا مفاهيم شكلية، بل أصبحا جزءاً أصيلا من منظومة النجاح المهني وبناء الصورة الذهنية الإيجابية للإعلامي والمؤسسة التي يمثلها.
وأضافت " تسعى الجمعية من خلال هذه البرامج النوعية إلى مواكبة المتغيرات المتسارعة في بيئات العمل، وتعزيز الوعي بأهمية السلوك المهني الراقي، بما ينعكس إيجابا على الأداء الإعلامي والاحترافي، ويسهم في ترسيخ مكانة الصحفي الإماراتي محلياً ودولياً".
من جانبه، أكد المستشار الدكتور محمد المرزوقي أن ورشة " إتيكيت العمل والبروتوكول الدولي" جاءت استجابة لحاجة ملحة في بيئات العمل المعاصرة لإعادة فهم مفهوم الإتيكيت بوصفه ثقافة ووعيا سلوكيا راسخا، وليس مجرد مجموعة من القواعد الجامدة.
وأوضح أن الورشتان تناولتا محاور محورية، من أبرزها الجانب الخفي في السلوك المهني وتأثيره المباشر في ردود الأفعال، وبناء السمعة والحضور المهني، إلى جانب ترسيخ مفهوم الكاريزما الواعية التي تسهم في صناعة الثقة والاحترام المتبادل داخل بيئة العمل. وأشار المرزوقي إلى أن الورشة ركزت كذلك على عناصر دقيقة تسهم في تكوين الانطباع المهني الأول، مثل أسلوب المصافحة، وتقديم بطاقة العمل، وبروتوكول الأسبقية، وإتيكيت الاجتماعات، باعتبارها ركائز أساسية للتعامل المؤسسي الراقي والفعال.
وشهدت الورشتان تفاعلا لافتا من المشاركين، الذين أشادوا بمحتواهما العملي وأسلوب الطرح، مؤكدين أهمية مثل هذه البرامج في تطوير المهارات الشخصية والمهنية، وتعزيز ثقافة التعامل الراقي في مختلف مجالات العمل الإعلامي والمؤسسي.