جمعية المناعة الذاتية وجمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية تعززان الوعي المجتمعي بمحاضرة ضمن حملة «مناعتنا في وعينا»
في إطار حملة «مناعتنا في وعينا»، التي تُقام تحت رعاية هيئة المساهمات المجتمعية – معًا، نظّمت جمعية المناعة الذاتية بالتعاون مع جمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية محاضرة توعوية قدّمتها سعادة الدكتورة إيمان الهاشمي، مؤسس ورئيس مجلس إدارة جمعية المناعة الذاتية، وذلك ضمن الجهود المشتركة لنشر الثقافة الصحية وتعزيز الوعي المجتمعي بأمراض المناعة الذاتية، وبحضور نخبة من المهتمين بالشأن الصحي والمجتمعي.
وشكّلت المحاضرة منصة معرفية ثرية تناولت أبرز المفاهيم المتعلقة بأمراض المناعة الذاتية، وأهمية التشخيص المبكر، ودور الوعي في تحسين جودة حياة المصابين، إلى جانب تصحيح عدد من المفاهيم الشائعة، وتسليط الضوء على أهمية الدعم الأسري والمجتمعي في رحلة التعايش مع المرض.
كما اتسمت المحاضرة بحوار تفاعلي أثْرى النقاش، حيث تبادل الحضور الأسئلة والخبرات، مما أضفى على اللقاء قيمة علمية وإنسانية، ورسّخ ثقافة الوعي الصحي بوصفها مسؤولية مشتركة بين جميع أفراد المجتمع.
ويأتي هذا التعاون امتدادًا للشراكة الفاعلة بين مؤسسات المجتمع المدني، وانطلاقًا من الإيمان بأن تكامل الجهود بين الجمعيات الوطنية يسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وتماسكًا، ويعزز المبادرات الهادفة إلى خدمة الإنسان والارتقاء بجودة حياته.
وأكدت هذه المبادرة أن الشراكات المؤسسية تمثل استثمارًا حقيقيًا في الإنسان، وتجسيدًا لرؤية وطنية تقوم على توحيد الجهود، وتبادل الخبرات، وتعزيز التكامل بين مؤسسات المجتمع المدني، بما ينعكس إيجابًا على خدمة الوطن والمجتمع، ويسهم في ترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية والعمل المشترك من أجل مستقبل أكثر صحة ووعيًا واستدامة.
وتأتي حملة «مناعتنا في وعينا» ضمن جهود جمعية المناعة الذاتية لنشر الوعي بأمراض المناعة الذاتية وتعزيز الثقافة الصحية في المجتمع، من خلال سلسلة من البرامج والفعاليات التوعوية التي تُنفذ بالشراكة مع مختلف المؤسسات الوطنية، بما يسهم في رفع مستوى الوعي المجتمعي، ودعم المصابين، وترسيخ مفاهيم الوقاية والتشخيص المبكر والتعايش الإيجابي مع المرض.