رئيس الدولة يبعث رسالة خطية إلى رئيس القمر المتحدة تتضمن دعوة لحضور مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026
حبسا ابنهما في قفص
عاقبت محكمة أماً بالمراقبة والإقامة جبرية، لدورها في قضية "الصبي في الصندوق"، إذ اتهمت وزوجها بحبس ابنهما بالتبني، 14 عاماً، في صندوق لساعات، وبإساءة معامله في تفاصيل مروعة لقضية أثارت اهتماماً واسعاً في الولايات المتحدة.
وأصرت المتهمة، تريسي فيرتر، إنهم كانوا عائلة محبة، رغم ما ثبت من تفاصيل الاعتداء على المراهق، وفق "دايلي ميل".
وأقرت فيريتر بالذنب بتهمة واحدة لكل من إساءة معاملة الأطفال المشددة من الدرجة الأولى، والحبس غير القانون من الدرجة الثالثة، وإهمال الطفل من الدرجة الثالثة، وفقًا لتقارير صحيفة أتلانتا بلاك ستار.
وادعت الأم لأربعة أطفال وزوجها تيموثي، أنهما حبسا ابنهما المراهق المتبنى في الصندوق لتأديبه على الكذب وسرقة الأشياء الثمينة ومهاجمة الأقارب وتهديد زملائه في الفصل، و قال الزوجان من فلوريدا، إن الصبي، الذي تبناه آل فيريتر عندما كان طفلاً صغيرًا من فيتنام، كان يعاني من اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه واضطراب التعلق التفاعلي ، مما يضعف قدرة الطفل على تكوين روابط عاطفية.
وتم إبعاد الأطفال الثلاثة الآخرين للزوجين من منزلهم من قبل خدمات حماية الطفل، بما في ذلك طفل يبلغ من العمر عامين.