تريندز في دافوس 2026:

حوار أوروبي– شرق أوسطي ورؤية للذكاء الاصطناعي المسؤول

حوار أوروبي– شرق أوسطي ورؤية للذكاء الاصطناعي المسؤول

نقاش حول الاتفاقيات الإبراهيمية وجلسة حوارية خاصة مع أريك ترامب


يستعد مركز تريندز للبحوث والاستشارات لتسجيل حضور فكري نوعي جديد في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي – دافوس 2026، من خلال مشاركته للعام الثالث على التوالي في هذا المحفل الدولي الأبرز، تأكيداً على دوره باعتباره منصةً فكريةً فاعلة وجسراً معرفياً يربط الشرق الأوسط بالعالم، ويسهم في إثراء النقاشات العالمية حول القضايا الاستراتيجية والتحولات الكبرى.
ويشارك «تريندز» في فعاليات منتدى دافوس بسلسلة من الأنشطة واللقاءات الرفيعة التي تهدف إلى تعزيز الحوار الدولي، وبناء الشراكات المعرفية، وتقديم رؤى بحثية استشرافية تدعم الاستقرار والنمو المستدام.

الحوار الاستراتيجي الأوروبي – الشرق أوسطي
وعلى هامش المنتدى، تبدأ أجندة «تريندز» يوم غد الثلاثاء 20 يناير 2026 بإطلاق النسخة الأولى من "الحوار الاستراتيجي بين أوروبا والشرق الأوسط" في مقر «دافوس لودج»، بمشاركة نخبة من صُنّاع القرار، وكبار المسؤولين التنفيذيين، والخبراء الدوليين. ويركز الحوار على تعزيز الثقة الرقمية، وبناء جسور تعاون اقتصادي مرنة، ودعم الشراكات الاستراتيجية القادرة على مواكبة التحولات العالمية، بما يسهم في تحقيق الاستقرار وتعزيز فرص النمو المستدام بين الجانبين.

السلام كرافعة للازدهار
وفي اليوم نفسه، ينظم مركز تريندز عبر مكتبه الافتراضي في سويسرا جلسة بعنوان "من الاتفاقات إلى النتائج: الاتفاقات الإبراهيمية ومسار السلام والازدهار"، وذلك في مقر المنتدى الاقتصادي العالمي. وتناقش الجلسة الانعكاسات الاقتصادية والسياسية لاتفاقات السلام في المنطقة، ودورها في فتح آفاق جديدة للتعاون الإقليمي والدولي، وتحويل مسارات التفاهم السياسي إلى فرص تنموية واستثمارية ملموسة.

حوار مع أريك ترامب 
وتتواصل أنشطة مركز «تريندز» في دافوس يوم الأربعاء 21 يناير 2026، حيث يشارك وفد المركز برئاسة الدكتور محمد عبدالله العلي، الرئيس التنفيذي لمركز تريندز للبحوث والاستشارات، في جلسة نقاشية خاصة بدعوة من السيد إريك ترامب، نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة ترامب، بعنوان "التحولات العالمية – الفرص المتاحة في الأسواق المتقدمة"، وذلك في مدينة دافوس بلاتز.
كما يحضر وفد المركز حفل استقبال خاص وحصري مع السيد إريك ترامب، يضم نخبة من الشخصيات الدولية البارزة، ويهدف إلى تبادل وجهات النظر حول القضايا الاستراتيجية العالمية، بما يعزز حضور «تريندز» في الدوائر الدولية رفيعة المستوى.

الابتكار وحوكمة الذكاء الاصطناعي
وعلى صعيد التحولات التكنولوجية، ينظم «تريندز» في اليوم ذاته جلسة بعنوان "الابتكار المسؤول في عصر الذكاء الاصطناعي"، تناقش تحديات حوكمة الذكاء الاصطناعي، والشمولية الرقمية، وضمان الوصول العادل إلى فرص الابتكار. وتركز الجلسة على سبل توظيف الذكاء الاصطناعي كأداة للنمو العادل والتنمية المستدامة، بما يعزز النقاش العالمي حول مستقبل التكنولوجيا المسؤول، ويحد من تعميق الفجوات الرقمية.
وقال الدكتور محمد عبدالله العلي، إن المشاركة في منتدى دافوس 2026 للعام الثالث على التوالي تجسّد التزام "تريندز" الراسخ بتعزيز حضوره كمركز بحثي فكري مستقل وفاعل في المنصات العالمية الكبرى، والمساهمة في صياغة رؤى بحثية استشرافية للتحديات الاقتصادية والسياسية والتكنولوجية التي يشهدها العالم.
وأوضح أن أجندة «تريندز» هذا العام تركز على بناء جسور رقمية ومعرفية متينة بين أوروبا والشرق الأوسط، وتعزيز الحوار الاستراتيجي الداعم للاستقرار والنمو، إلى جانب الدفع باتجاه جعل الذكاء الاصطناعي محركاً للابتكار المسؤول والنمو العادل، بما يضمن شمولية الاستفادة من التحولات التكنولوجية.
وأضاف أن مشاركته في جلسة نقاشية مغلقة بدعوة من إريك ترامب تندرج في إطار تبادل الرؤى حول التحولات الاقتصادية العالمية، واستشراف الفرص في الأسواق المتقدمة، بما يعزز دور البحث العلمي في دعم الفهم الاستراتيجي لاتجاهات الاقتصاد الدولي.
وأكد أن حضور «تريندز» في دافوس 2026 يأتي أيضاً في إطار رؤيته الاستراتيجية الهادفة إلى ترسيخ الدبلوماسية الفكرية والثقافية، ودعم صناعة القرار بالبحث العلمي الرصين، والمشاركة الفاعلة في استشراف وصياغة ملامح مستقبل عالمي أكثر توازناً واستدامة.