د. النابلسي : الإمارات قادرة على تجاوز الأزمات ولنا في كوفيد 19مثال حيّ

د. النابلسي : الإمارات قادرة على تجاوز الأزمات ولنا في كوفيد 19مثال حيّ

-- المستثمرون يلعبون دوراً محورياً في استقرار المجتمعات وتجاوز الصعاب

-- الاستقرار هو الضامن الوحيد لاستثمارات المستقبل 

أن الشركاء الاستراتيجيون من المحللين والمقيمين أثبتوا أنهم علي قدر المسؤولية، وأن الأزمات التى تمر بها دولة الإمارات تتلاشى تماما لوجود خطط استراتيجية لحماية الاستثمار ومقدرات الشعب، من خلال قيادة رشيدة تقرأ المستقبل السياسي والاقتصادي، فالأزمة الحالية ليست الأولى، فلقد مرت بالعالم أزمات عنيفة أثرت على بعض منها لكن احتفظت الإمارات بمكانتها، حيث إنها قادرة على تخطي أي أزمة تمر بها أي ما كان نوعها، حول دور رجال الأعمال في الأزمات نحاور الدكتور المهندس خالد النابلسي، للوقوف على أهمية الاستثمار في تنمية المجتمعات. 
أكد الدكتور المهندس خالد النابلسي، رئيس مجلس إدارة مجموعة ألتميت بور سوليوشين ، بان الأزمات تعتبر المصفاة التى تظهر معدن رجال الأعمال الحقيقيين ومدى انتمائهم لوطنهم أو بلد استثمارهم، كما تلعب فئة المستثمرين دوراً محورياً في استقرار المجتمعات وتجاوزها للمنعطفات الصعبة، حيث تتجاوز مسؤوليتهم الربح المادي لتصل إلى مفهوم المواطنة الاقتصادية والخدمة الوطنية والمجتمعية. 
وأشار إلى أن مجموعة ألتميت بور سوليوشين داخل دولة الإمارات، تسخر كل إمكانياتها في قطاع الطاقة الكهربائية، بهدف تأمين الحاجة المتزايدة لمولدات الطاقة الكهربائية بالسرعة المطلوبة، بما يخدم شركاؤنا المحليين، ودعم جهود الحكومة الرشيدة بهذا المجال الحيوي، حيث أن دور رجال الأعمال تجاه المجتمع وقت الأزمات الصحية، البيئية، الاقتصادية والحروب، يتحول من صاحب مشروع إلى شريك أساسي في الصمود، وذلك، من خلال ضمان استمرارية الإمداد للحفاظ على تدفق السلع والخدمات الأساسية، خاصة مولدات الطاقة الكهربائية بالإضافة للسلع الغذائية والدواء، ومنع احتكارها أو رفع أســــعارها بشكل غير مبرر، مع نشــــــر الأمــــــان الوظيفي، بالحفاظ على الكوادر البشرية وتجنب التسريح الجماعي، وتبني المبادرات المجتمعية بتوجيه جزء من ميزانية المسؤولية المجتمعية لدعم الفئات الأكثــــر تضــــرراً أو دعم الأجهزة الحكومية مثل القطاع الصحي والقطاع الصناعي، فضلا عن بث الطمأنينة وإظهار الثقة في الاقتصاد المحلي عبر استمرار عجلة الانتاج.  
ووصف الدكتور خالد النابلسي، أن «رأس المال الوطني» يعتبر خط الدفاع الثاني عن الاقتصاد والوطن، وطالب المستثمرين باتباع نظرية النفس الطويل والصمود، فالاستقرار الاجتماعي هو الضامن الوحيد لاستثمارات المستقبل ..
 وفي الســــياق نفســه طالب المستثمر المقيم بأنه يستمر في الاســــتثمار لأن دولـة الإمارات هى وطننا الأول وليس الثاني وأن ينظر للأزمة كفرصة لتعميـــــق الجذور في البيئة المحليـــــة، فالمســـــتثمر الذي يقف مع الدولة في أزمتها ينظر إليه كشـــــريك اسـتراتيجي لا كعابر سبيل، وهذا يمنح أفضليـة وتسهيلات كبرى بعد انتهــــاء الأزمــــة ويـــــــزداد احترام الـــذات أكثـــــــر عما قبل. 
وقال النابلسي، أن الأزمات الكبرى تؤثر على المستثمرين تأثيراً كبيراً قد يصل لخسائر فادحة ، وذلك لانقطاع سلاسل التوريد وصعوبة تأمين المواد الخام أو شحن المنتجات، مما يرفع التكاليف التشغيلية بشكل حاد، مع تذبذب القوة الشرائية، والمخاطر التشغيلية، وقد اقترح بعض الحلول لكي يبقى المستثمر الأجنبي ولا يغادر، منها توفير استراتيجيات ذكية من قبله ومن قبل الدولة من خلال الحوافز الضريبية المتمثلة في تقديم إعفاءات مؤقتة أو تأجيل المستحقات الحكومية، وإنشاء غرف طوارئ اقتصادية لسماع تحديات المستثمرين الخارجيين وحلها، و زيادة الدعم الحكومي للمستثمرين وخصيصا الصناعيين بما يضمن استمرار عجلة الإنتاج ، والمحاسبة الفورية لكل من تسوِّل له نفسه استغلال الأزمة للتربح غير المشروع، وأن يكون شعارنا جميعا الكل في واحد والجميع خلف القيادة الرشيدة لحماية الوطن ومقدرات الشعب. 
 وأضاف بأنهم قطعوا عهدا على أنفسنهم بأن يظلوا على العهد، ويكونوا الجنود الأوفياء لهذا الوطن، كل في مكانه فكما أن هذا وقت الجندي في دفاعه عن الوطن الشامخ فهو أيضا دور الصناعي في تأمين مستلزمات الوطن من منتجاته سيما القطاعات الحيوية كقطاع الطاقة، لذا نقف وبكل قوة لنلبي الحاجيات الحكومية والأهلية على حد سواء، ولذلك نسابق الزمن بفترات التسليم بالجودة نفسها والكفاءة المعتادة للمنتجات من أجل الحفاظ على سمة المصنع الحائزة على شهادات الجودة العالمية.