تحت رعاية أحمد بالهول الفلاسي وزير الرياضة

دبي تستضيف احتفالية رياضية تجسد العلاقات الإماراتية-الكويتية

دبي تستضيف احتفالية رياضية تجسد العلاقات الإماراتية-الكويتية


تحت رعاية معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير الرياضة، شهدت دبي احتفالية رياضية ومجتمعية جسّدت عمق العلاقات الأخوية التي تجمع دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت الشقيقة، بمشاركة الاتحاد الإماراتي لألعاب القوى، والمنظمة العربية لدعم المواهب ، وبتنظيم من مجموعة التميت بور سليوشن الراعي الرسمي للاحتفالية، وبحضور نخبة من القيادات الرياضية والشخصيات المجتمعية، ضمن مبادرات تعزّز العمل العربي المشترك وتدعم المواهب الشابة. 
وتندرج الفعالية ضمن فعاليات أسبوع "الإمارات والكويت إخوة للأبد"، حيث شكلت ترجمة لقيم الأخوة والتلاحم الخليجي، ورسالة تعبر عن المكانة الراسخة التي تحتلها دولة الكويت في وجدان المجتمع الإماراتي، كما سلطت الضوء على الدور المتنامي للرياضة كجسر للتقارب بين الشعوب، ومنصة فاعلة لدعم المبادرات التي تمزج بين البعد الرياضي والرسالة الإنسانية. 
وأكد معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير الرياضة، أن العلاقات الأخوية التي تجمع دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت الشقيقة علاقات راسخة ومتجذرة، تقوم على روابط تاريخية وإنسانية عميقة، وتعكس المكانة الخاصة التي تحتلها دولة الكويت لدى قيادة وشعب دولة الإمارات، وتشكل نموذجاً متقدماً في العمل المشترك. 
وأوضح معاليه أن هذه الاحتفالية، التي تجسد عمق هذه العلاقات المتينة مع دولة الكويت، تأتي في إطار الاحتفاء بالعلاقات التاريخية التي تجمع البلدين الشقيقين، وتبرز الدور الإيجابي للرياضة كمنصة للتقارب بين الشعوب، وترسيخ قيم الأخوة والتكامل، ودعم المبادرات ذات البعد المجتمعي والإنساني. 
وأضاف معالي وزير الرياضة أن الاستثمار في الشباب والمواهب العربية يمثل أولوية وطنية، مؤكداً أن الرياضة تعد من أهم المسارات التي تسهم في بناء الإنسان، وتنمية المهارات، وتعزيز الانتماء والهوية الوطنية، مشيراً إلى أن دولة الإمارات ستواصل دعم الشراكات والمبادرات التي تخدم الرياضة والمجتمع، وتسهم في تمكين المواهب، وتوسيع قاعدة المشاركة، وتعزيز الحضور الرياضي العربي على المستويين الإقليمي والدولي. 
وشهدت الاحتفالية حضور ممثلين عن الاتحاد الإماراتي لألعاب القوى، الذي أكد من خلال مشاركته التزامه بدعم المبادرات التي تسهم في تطوير ألعاب القوى، وتوسيع قاعدة الممارسة، وخلق بيئة محفزة لاكتشاف الطاقات الواعدة، بالتعاون مع الشركاء من داخل الدولة وخارجها. 
من جهته، أكد سعادة اللواء محمد المر، رئيس اتحاد الإمارات لألعاب القوى، أن هذه الفعالية تعكس المكانة التي تحتلها العلاقات الإماراتية-الكويتية، والتي تقوم على أسس راسخة من الاخوة الصادقة والدائمة كذلك الاحترام المتبادل والتاريخ المشترك، مشيرًا إلى أن الرياضة تشكل أحد أهم روافد التقارب بين شعبنا الواحد في دولتينا الامارات والكويت . 
وأوضح اللواء المر أن اتحاد الإمارات لألعاب القوى يحرص على دعم المبادرات الأخوية بن الامارات والكويت وخصيصا التي تسهم في تطوير الرياضة، وتوسيع قاعدة الممارسة، واكتشاف المواهب الواعدة، مؤكدًا أن التعاون مع المنظمات العربية المعنية بدعم المواهب يسهم في خلق فرص حقيقية أمام الرياضيين الشباب للتميز والتطور. 
وأضاف أن مثل هذه الفعاليات تعزز الدور المجتمعي للرياضة، وتسهم في ترسيخ القيم الإيجابية لدى الأجيال الجديدة، لافتًا إلى أن الرياضة لم تعد مقتصرة على المنافسة، بل أصبحت منصة لبناء الإنسان وتعزيز الهوية والانتماء. 
من جانبه، أكد الدكتور المهندس خالد النابلسي، الرئيس التنفيذي لمجموعة التميت بور سوليوشين، ونائب رئيس المنظمة العربية لدعم المواهب، الراعي الرسمي لهذه الفعالية أن تنظيم هذه الفعالية يأتي في إطار الاستجابة لتوجيهات القيادة الرشيدة، لمبادرة الامارات والكويت أخوة للأبد وتجسيدًا لرؤية تؤمن بدور الرياضة في تعزيز علاقات الأخوة والتلاحم والمحبة بين دولة الامارات ودولة الكويت الشقيقة . 
وأشار النابلسي إلى أن المنظمة العربية لدعم المواهب تعمل وفق استراتيجية واضحة تهدف إلى اكتشاف الطاقات العربية الواعدة، وتوفير منظومة دعم شاملة تتيح لها التطور والاستمرارية، مؤكدًا أن رعاية المواهب تتطلب تكاملًا بين الجهود الحكومية والخاصة والمؤسسات الرياضية. 
وأوضح أن التعاون مع الاتحاد الإماراتي لألعاب القوى يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكات الفاعلة، التي تسهم في تبادل الخبرات ونقل التجارب، وفتح آفاق جديدة أمام الرياضيين الشباب للوصول إلى منصات المنافسة الإقليمية والدولية.  وأضاف أن اختيار دبي لاحتضان هذه الفعالية يعكس مكانتها كعاصمة إقليمية للرياضة والعمل المجتمعي، وكمركز يجمع بين التنوع الثقافي والرياضي، ويوفر بيئة مثالية لإطلاق المبادرات التي تخدم الشباب والمواهب العربية وتجسد علاقات الاخوة بين الامارات والكويت . 
وأكد النابلسي أن المرحلة المقبلة ستشهد إطلاق برامج ومبادرات نوعية تستهدف دعم المواهب في مختلف الألعاب الرياضية، وتوفير فرص تدريب وتأهيل متقدمة، بما ينسجم مع رؤية دولة الإمارات في الاستثمار في الإنسان، وبناء أجيال قادرة على المنافسة وتحقيق الإنجازات تساهم في التلاحم الاخوي بين الامارات والكويت 
كذلك افاد الدكتور النابلسي الراعي الرسمي لهذه الفعالية أن رعايته لهذه الفعالية يشكل شرف له وواجب لشركة ألتميت بور سوليوشين لصناعة مولدات الطاقة الكهربائية التي يرأسها والمنظمة العربية لدعم المواهب والتي يشغل منصب نائب رئيسها تجسيدا وامتثالا لمبادرة الامارات والكويت اخوة للابد التي أطلقتها القيادة الرشيدة في الامارات وتأكيد على دور الشخصيات الاقتصادية والاعتبارية والشركات الخاصة والمنظمات الاهلية في دعم هكذا مبادرات فريدة لسمو مضمونها وغايتها . 
وتضمنت الفعالية عددًا من الأنشطة والفعاليات المصاحبة، وتم اطلاق اغنية ديتو مخصصة لهذه المناسبة من كلمات الدكتور المهندس خالد النابلسي وأداء الفنان الكويتي محمد البلوشي والفنانة هالة القصير والتي تحمل عنوان ( بعيدك يا كويت نهتف ونعلي الرايات _ تأمر بو خالد وما علينا الا الطاعات ) إلى جانب مأدبة عشاء أقيمت بهذه المناسبة، في فندق فيرزاتشي بدبي في أجواء عكست روح الأخوة والتقدير، بين الاشقاء في دولة الامارات ودولة الكويت الشقيقة وأكدت حرص الجهات المنظمة على مواصلة تنظيم الفعاليات التي تعزز علاقات الاخوة، وتدعم المواهب الشابة، وتوظف الرياضة كأداة فاعلة للتنمية واستجابة لمبادرات القيادة الرشيدة بتعزيز علاقات الاخوة الأبدية بين الامارات والكويت .