رئيس الدولة وملك الأردن يؤكدان ضرورة الوقف الفوري للتصعيد وتغليب الحوار والدبلوماسية
رئيس الأركان : في يَوْمَ الشَّهِيدِ تتَوَحَّدُ الْقُلُوبُ بمَشَاعِرِ الْعِزِّ والعرفان بِتَضْحِيَاتِ أَبْنَاءِ الْقُوَّاتِ الْمَسْلَحَةِ
أكد معالي الفريق الركن عيسى سيف بن عبلان المزروعي رئيس أركان القوات المسلحة أن يَوْمَ الشَّهِيدِ فِي دَوْلَةِ الْإِمَارَاتِ هُوَ يَوْمٌ تَتَوَحَّدُ فِيهِ الْقُلُوبُ بِمَشَاعِرِ الْعِزِّ والعرفان بِتَضْحِيَاتِ أَبْنَاءِ الْقُوَّاتِ الْمَسْلَحَةِ، الَّذِينَ قَدِمُوا أَرْوَاحَهُمُ الطَّاهِرَةَ لِنُصْرَةِ الْحَقِّ فِي مَيَادِينِ الْعِزِّ وَالشَّرَفِ، نَجِدَ فِي تضحياتهم مَصْدَرًا لِلْفَخْرِ وَالانْتِمَاءِ، حَيْثُ سَطَرُوا بِدِمَائِهِمْ الشَّرِيفَةِ صَفَحَاتٍ بِطَوْلِيَّةٍ تُكتبَ بِمَاءِ الذَّهَبِ فَهُمْ رَسَمُوا لَنَا أَرْوَعُ لَوْحَاتٍ الْبَذْلُ وَالْعَطَاءُ، وَرَفَعُوا بِتَضْحِيَاتِهِمْ رَايَةَ الْحَقِّ فِي سَبِيلِ اللهِ وَحِمَايَةِ الْوَطَنِ وَمُقَدَّرَاتِهِ.
وقال معاليه في كلمة له بهذه المناسبة ِ: “الْحَمْد للهِ الَّذِي بَارَكْنَا بِالْوَحْدَةِ وَالتَّضَامُنِ فِي ظِلِّ قِيَادَةِ رَشِيدَةٍ تَسْتَنِدُ إِلَى قِيَمِ الْعَدْلِ وَالتَّسَامُحِ، ففِي هَذَا الْيَوْمِ الْوَطَنِيِّ مِنْ كُلِّ عَامٍ، نَجْتَمِعُ سَوِيًّا حُكُومَةً وَشَعْبًا لَنَسْتَذْكِرَ بِكُلِّ فَخْرٍ وَاعْتِزَازِ تَضْحِيَاتِ أَبْنَاءِ الْإِمَارَاتِ الْبَوَاسِلِ فِي سَبِيلِ الْحُفَّاظِ عَلَى الْقَيِّمِ وَالْمَبَادِئِ السَّامِيَةِ لِلْوَطَنِ.. نَحْنِ هُنَا الْيَوْمَ، وَكُلُّ يَوْمٍ نَعْبُرُ عَنِ امْتِنَانِنَا الْعَمِيقِ لِأُسرِ الشُّهَدَاءِ الْبَوَاسِلِ، الَّذِينَ قَدِمُوا أَبْنَاءَهُمْ الْأَبْرَارَ فِي سَبِيلِ الله والْوَطَنِ، وَلَا شَكَّ فِي أَنَّ تَرْبِيَتَهُمْ الصَّالِحَةَ لِأَبْنَائِهِمُ الشُّهَدَاءُ عَلَى الْقِيَمِ الْوَطَنِيَّةِ وَالأَخْلَاقِ الرَّفِيعَةِ، أَسْهَمَت بِشَكْلٍ وَاضِحٍ فِي تَشْكِيلِ شَخْصِيَّاتُهُمُ الْاِسْتِثْنَائِيّةَ” مؤكدا أنَّ تضحياتهم النَّبِيلَةَ أَصْبَحْت شَاهِدًا حَيًّا عَلَى الْوَفَاءِ وَالإِخْلاصِ لِلْقِيَادَةِ الرَّشِيدَةِ وَلِشَعْبِنَا الْوَفِيّ.
وأضاف : “ نَحْنِ نَعِيشُ وَفْقَ رَوحِ الْوَحْدَةِ وَالتَّضَامُنِ، أقسمنا أَنَّنَا جَمِيعًا فِدَاءً لِهَذَا الْوَطَنِ الْغَالِي، وَفِي هَذَا الْيَوْمِ الْعَظِيمِ، نُعَاهِدُ أَنْفَسْنَا عَلَى أَنْ نَبْذُلَ كُلَّ مَا فِي وَسْعِنَا لِحِمَايَةٍ مُقَدَّرَاتٍ وَمُكْتَسِبَاتٍ دَوْلَتَنَا، مؤكدين أَنَّ تِلْكَ التَّضَحِّيَاتِ النَّبِيلَةَ سَتَظِلُّ دَائِمًا فِي ذَاكِرَتِنَا، وَسَتُشْكِلُ حَافِزًا قَوِيًّا لِبِنَاءٍ مُسْتَقْبَلٍ أَفْضَلَ لدولة الإمارات وشعبها”.
وقال معاليه : “ فِي ذِكْرَى يَوْمِ الشَّهِيدِ، نَدْعُو لِأَرْوَاحِ الشُّهَدَاءِ الْأَبْرَارِ، وَنَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَتَغَمَّدَهُمْ بِوَاسِعِ رَحْمَتِهِ، وَأَنْ يُسْكِنَهُمْ فَسِيحَ جَنَّاتِهِ، وَكُلَّنَا فَخْرَ وَاعْتِزَازٌ بِتِلْكَ الْأَرْوَاحِ الطَّاهِرَةِ الَّتِي أَضَاءَتْ سَمَاءً وَطَنُنَا الْغَالِيَ، أَسْمَاؤُهُمْ الَّتِي نُقِشَتْ فِي صَرْحِ وَاحَةِ الْكَرَامَةِ وَالْعِزِّ وَالشَّرَفِ سَتَظِلُّ شَاهِدًا وَحَافِزًا لِلْأَجْيَالِ الْقَادِمَةِ لِتَبْقَى رَايَةُ الْإِمَارَاتِ خَفَّاقَةً عَالِيَةً آمِنَةً مُسْتَقِرَّةَ، حِفْظُ اللهِ قِيَادَتَنَا الرَّشِيدَةَ وَشَعْبُ الْإِمَارَاتِ مِنْ أَيِّ مَكْرُوهٍ”.