رئيس الدولة ونائباه يهنئون خادم الحرمين الشريفين وولي عهده بذكرى اليوم الوطني الـ 96 للمملكة
رئيس دائرة البلديات والنقل: مشاريع بنية تحتية وتنقل في العين تتجاوز 5 مليارات درهم
قال معالي محمد علي الشرفا، رئيس دائرة البلديات والنقل، إن قيمة مجموعة المشاريع المعتمدة في مجالات البنية التحتية والتنقل والمساحات العامة في منطقة العين، إلى جانب أعمال التخطيط والتصميم، تتجاوز 5 مليارات درهم، في إطار رؤية متكاملة تستهدف دعم النمو الاقتصادي والعمراني وتعزيز جودة الحياة.
و أوضح معاليه، خلال كلمته في منتدى العين لأعمال المستقبل ، أن المشاريع تشمل 555 مليون درهم لتطوير البنية التحتية في 17 شعبية، و675 مليون درهم لإنشاء 250 كيلومتراً من مسارات الدراجات والمشاة والمساحات العامة، و755 مليون درهم لمشاريع تصريف مياه في منطقة العين. وأضاف:» أن الأهم من حجم الاستثمار هو الأثر الذي تصنعه هذه المشاريع في حياة الناس من خلال توفير طرق أكثر سهولة وأماناً، وأحياء أفضل تجهيزاً، وتحسين الوصول إلى مواقع العمل والخدمات، وتوفير مساحات عامة ذات جودة أعلى، إلى جانب توسيع الفرص أمام الأعمال والاستثمارات». وأوضح أن الدائرة تعمل على إعداد خطة منطقة العين العمرانية حتى عام 2040، لتوجيه نموها الاقتصادي والعمراني وربط الاستثمار بالبنية التحتية واحتياجات السكان وطموحات قطاع الأعمال، مع الحفاظ على هويتها الطبيعية والثقافية.
وقال إن «العين» التي نتطلع إليها في عام 2040 تحافظ على جذورها، ولكن بفرص أكبر واقتصاد أكثر تنوعاً وبنية تحتية أكثر تطوراً وربط أفضل وجودة حياة أعلى، بما يعزز مكانتها في مسيرة التنمية في إمارة أبوظبي ودولة الإمارات. وأشار معاليه إلى أن العمل يشمل تعزيز الربط بين المناطق، وتسهيل الوصول إلى مراكز العمل والخدمات، وتطوير الأحياء والبنية التحتية، وتوسيع المساحات العامة ومسارات المشي والدراجات. وأكد أن الدائرة لا تنظر إلى الإسكان والتنقل والخدمات البلدية والبنية التحتية والمساحات العامة بوصفها مشاريع منفصلة، وإنما باعتبارها منظومة متكاملة، موضحاً أن الاقتصاد لا ينمو بمعزل عن المدينة، والاستثمار لا ينمو بمعزل عن جودة الحياة، والمجتمع لا يزدهر بمعزل عن الفرص. واستحضر معاليه إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ورؤيته التي جعلت الإنسان محور التنمية وغايتها، مؤكداً مواصلة البناء على هذه الرؤية، انطلاقاً من أن قيمة التنمية لا تقاس بحجمها فحسب، وإنما بما تصنعه من أثر في حياة الناس وما تهيئه لهم من فرص للمستقبل.
وقال إن العين تمتلك هوية تاريخية راسخة ومقومات اقتصادية وطبيعية وثقافية متميزة، إلى جانب فرص واعدة في قطاعات تمتد من الزراعة والتكنولوجيا إلى السياحة والتصنيع المتقدم والتنقل الذكي والطاقة المتجددة والبحث والابتكار.
وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب تحويل الزخم الاقتصادي إلى اقتصاد أكثر تنوعاً، والمقومات إلى فرص، والفرص إلى أعمال واستثمارات ووظائف وقيمة مستدامة، مؤكداً أن تحقيق ذلك يقوم على الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص والمستثمرين ورواد الأعمال والمواهب.
وأكد أن هوية العين تمثل قوة دافعة للتنمية وليست عائقاً أمام المستقبل، مشيراً إلى أن التوجه هو أن تستقطب المدينة الاستثمارات، وتخلق الفرص، وتتبنى التكنولوجيا والابتكار، مع الحفاظ على هويتها وعاداتها وطبيعتها ومجتمعاتها.