ملتقى الأمين 2026 يناقش دور الأسرة كخط الدفاع الأول في المنظومة المجتمعية
دعا زيلينسكي إلى «التركيز» على وضع حد للحرب
روبيو: لم نوقف مشاركة المعلومات مع أوكرانيا
نفى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس الاثنين أن تكون الولايات المتحدة أوقفت تقاسم المعلومات في أي وقت مع أوكرانيا، داعيا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى “التركيز” على وضع حد للحرب مع روسيا.
وقال روبيو للصحفيين ردا على سؤال بشأن تأكيدات أوكرانيا بأن الولايات المتحدة علقت لفترة وجيزة تقاسم المعلومات الاستخباراتية معها، “لم يحصل توقف».
وكان زيلينسكي صرح الأحد لوسائل إعلام أميركية أن الطرف الأميركي عاود تقاسم المعلومات بعد تعليق استمر ثلاثة أيام.
وأضاف روبيو أثناء زيارة لأوزبكستان يلتقي خلالها قادة دول آسيا الوسطى، “ما يجدر به التركيز عليه وما نريد أن يتم التركيز عليه هو إنهاء هذه الحرب».
وتابع “هذا ما نريد من الجميع التركيز عليه. هذا ما نريد أن يركز عليه الروس. وهذا ما يجدر علينا التركيز عليه. هذا ما جعله الرئيس أولوية له: السعي لوضع حد لهذه الحرب».
وهاجم الرئيس الأميركي دونالد ترامب مجددا زيلينسكي الأحد واتهمه بأنه لا يريد إنهاء الحرب المستمرة منذ بدء الغزو الروسي قبل أكثر من أربع سنوات ونصف.
وكتب ترامب على منصته تروث سوشال أنه “يتم إحراز تقدم كبير” في المحادثات المتعلقة بالحرب، متهما زيلينسكي بأنه “لا يكترث، وبصراحة، مع كل الأموال التي تقدمها له أوروبا... فهو لا يريد إنهاء هذه الحرب».
وتابع “يستخدم زيلينسكي مصافي الديزل في روسيا كأهداف، وهو يعلم أن هذه الهجمات تلحق ضررا بالغا بأسواق الديزل العالمية، بما في ذلك الأسواق في الولايات المتحدة».
علّق ترامب موقتا في مطلع الشهر العقوبات المفروضة على الديزل الروسي ما سمح بتدفق كميات كبيرة منه إلى الأسواق العالمية، وذلك في مسعى لخفض أسعار الوقود قبيل انتخابات منتصف الولاية المقررة مطلع الشهر المقبل.وأثار تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال” يفيد بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اقترح عقد اجتماع حول أوكرانيا يضم كلا من ترامب والرئيس الصيني شي جينبينغ، دون مشاركة زيلينسكي، المزيد من المخاوف.
وجرت المحادثة الهاتفية على وقع تكثيف روسيا وأوكرانيا ضرباتهما المتبادلة على البنى التحتية للطاقة. وحرمت الضربات الروسية آلاف الأشخاص من الكهرباء، فيما تعرضت سان بطرسبورغ لأكبر هجوم بمسيّرات أوكرانية منذ بدء النزاع في عام 2022.وقال زيلينسكي في خطابه اليومي إنه تحدث الى ويتكوف وكوشنر، مضيفا “فرقنا لا تتوقف عن تبادل الآراء، وهي على تواصل يومي».
وأوضح أنّه ناقش تسليم منظومات الدفاع الجوي الأميركية باتريوت، في وقت يواجه الأوكرانيون صعوبة في التصدي للصواريخ الروسية.
وكان قد صرح لقناة “إن بي سي” الأميركية أن تقديم واشنطن دعما رسميا لروسيا سيكون “خطأ تاريخيا”، معربا عن أمله في أن “يتراجع” دونالد ترامب “عن قراراته».لكن زيلينسكي أعرب عن “امتنانه” لاستئناف الولايات المتحدة تبادل المعلومات الاستخباراتية، بعد انقطاع جعل بلاده عرضة لضربات الصواريخ البالستية الروسية.
وأكّد في منشور على شبكات التواصل الاجتماعي أن أوكرانيا تُبقي شركاءها “على اطلاع دائم بالواقع الميداني الذي يتسم بضربات روسية لا تتوقف، وبالتحديات المرتبطة بالدفاع الجوي”. وشدد على أنه “في هذه النقطة، يتوقف الكثير تحديدا على موقف أميركا».والجمعة،
وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمرا تنفيذيا علّق بموجبه عقوبات ورسوما جمركية تستهدف عائدات روسيا النفطية، في خطوة قوبلت بتنديد أوكراني.وأتت خطوة ترامب بعد اتفاقه مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين على استئناف صادرات الديزل الروسية إلى الأسواق الأميركية والعالمية مقابل تخفيف العقوبات الأميركية.وفي هذا السياق قال ترامب الأحد “يستخدم زيلينسكي مصافي الديزل في روسيا كأهداف، وهو يعلم أن هذه الهجمات تلحق ضررا بالغا بأسواق الديزل العالمية، بما في ذلك الأسواق في الولايات المتحدة».