الحرب تكّبد أوكرانيا 155 مليار دولار خلال عام

روسيا للناتو: أي تحرك تجاه كالينينجراد قد يشعل حربا نووية

روسيا للناتو: أي تحرك تجاه كالينينجراد قد يشعل حربا نووية

قال رئيس الوزراء الأوكراني سيرجي كوريتسكي أمس الأربعاء إن إجمالي تكلفة ‌الحرب على البلاد سيصل إلى 155 مليار دولار هذا العام، وإن كييف ‌تعمل على سد ​فجوة تمويلية تبلغ 27 مليار دولار لضمان قدرتها على تنفيذ عمليات عسكرية فعالة في ساحة ​القتال ‌مطلع عام ​2027.
وأضاف ​كوريتسكي أن الحكومة تعتزم تغطية سبعة مليارات دولار من هذه الفجوة عبر إجراءات تقشفية صارمة في المالية ​العامة وتحسين الميزانية وإعادة توزيع التكاليف، وأنها تجري ‌محادثات مع شركاء حول كيفية تغطية ما تبقى من الفجوة ​التمويلية البالغة 20 مليار دولار.
وهذه ‌هي المرة ‌الأولى التي تكشف فيها كييف عن تقديرات ​تكاليف الحرب السنوية، ولا ​تتوفر أرقام عن عام 2025 للمقارنة.
إلى ذلك، قال مسؤولون أوكرانيون أمس الأربعاء إن هجمات شنتها روسيا بطائرات مسيرة وصواريخ استهدفت بنية تحتية للطاقة في كييف ومناطق محيطة بها، بما يشير إلى حملة عسكرية أخرى قبيل الشتاء تستهدف تدمير نظام الطاقة في البلاد.
وقال سيرجي كوريتسكي رئيس وزراء أوكرانيا على تيلجرام "صعدت روسيا الهجمات لتصبح ضربات ضخمة على بنية الطاقة التحتية" وأضاف أن منشآت ‌طاقة تعرضت للهجوم في مناطق أخرى من البلاد أيضا.
وفي تطور جديد حذرت روسيا حلف شمال الأطلسي من أنها ستكون مستعدة لاستخدام السلاح النووي إذا حاول الحلف عزل كالينينجراد، وهي منطقة روسية تقع على بحر البلطيق.
واتهمت روسيا الحلف في وثيقة أرسلتها له واطلعت عليها ‌رويترز بأنه يتبع مسارا خطيرا ومتهورا ينطوي على مخاطر عالية تنذر باندلاع صراع مسلح مباشر. وذكرت الوثيقة أن ذلك يشمل احتمال شن روسيا ضربات على مراكز صنع القرار في الدول الأعضاء بالحلف بمجرد اندلاع ‌الصراع. 
وورد في ​الوثيقة المصنفة على أنها غير رسمية ستكون روسيا مستعدة لاستخدام كامل ترسانة القوى والقدرات المتاحة لديها، بما يشمل السلاح النووي، من أجل الدفاع عن أراضيها إذا قامت دول حلف شمال الأطلسي بأي محاولة بهدف عزل منطقة كالينينجراد عن بقية البلاد أو العدوان عليها.وبالإضافة إلى هذا ​التحذير السري، ‌أصدرت السفارات الروسية في ثلاث دول ​أوروبية ​على الأقل بيانات خلال الأيام الثلاثة الماضية تتهم فيها الحلف بتصعيد التوتر من خلال التدريبات العسكرية واحتمالات التخطيط المتعلقة بكالينينجراد. ورفضت روسيا أيضا اتهامات من الغرب بأنها تشكل تهديدا لأوروبا.
وأشارت السفارات في البيانات إلى أن روسيا لا تنوي مهاجمة دول الحلف، لكنها حذرت من أن أي عدوان ​على كالينينجراد، وهي منطقة روسية شديدة التحصين العسكري تقع بين بولندا وليتوانيا، سيقابل بأقوى رد ممكن.