الدفاع الروسية تعلن إسقاط 635 طائرة مسيرة أوكرانية

روسيا وأوكرانيا تتبادلان القصف على منشآت الطاقة ومراكز عسكرية

روسيا وأوكرانيا تتبادلان القصف على منشآت الطاقة ومراكز عسكرية


أعلنت وزارة الدفاع الروسية، امس إحباط هجوم أوكراني واسع النطاق عبر إسقاط 635 طائرة مسيرة خلال الليلة الماضية. وأوضحت الوزارة في بيانها أن أنظمة الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض وتدمير هذه المسيرات فوق 16 مقاطعة ومنطقة روسية؛ أبرزها العاصمة موسكو وشبه جزيرة القرم، إلى جانب مياه بحري آزوف والأسود.
وتبادلت روسيا وأوكرانيا خلال الساعات الماضية القصف الذي استهدف منشآت للطاقة ومراكز عسكرية ولوجستية.
وقد أعلنت وزارة الدفاع الروسية، في بيان أمس الأحد، أن قواتها استهدفت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية منشآت البنية التحتية للنقل والطاقة ومراكز لوجستية تابعة للقوات الأوكرانية.
وجاء في البيان: ألحقت القوات الجوية العملياتية التكتيكية، والطائرات المسيرة الهجومية، وقوات الصواريخ والمدفعية التابعة للقوات المسلحة الروسية أضراراً بمنشآت البنية التحتية للنقل والطاقة ومراكز الخدمات اللوجستية المستخدمة لصالح القوات المسلحة الأوكرانية، فضلاً عن نقاط الانتشار المؤقتة للقوات المسلحة الأوكرانية والمرتزقة الأجانب في 156 منطقة.
من جهته، ذكر الجيش الأوكراني، امس الأحد، أنه استهدف مصفاة النفط بمنطقة ساراتوف في جنوب غرب روسيا وقاعدة إنجلز الجوية العسكرية في المنطقة نفسها.
وقالت هيئة الأركان العامة الأوكرانية في بيان، إن الضربات تسببت في اندلاع حرائق في المنشأتين. وأضافت أن القوات قصفت مستودعاً للنفط في منطقة كالوجا غرب روسيا.
يأتي هذا بينما أعلنت السلطات الروسية، امس الأحد، مقتل شخصين جراء هجمات بطائرات مسيرة أوكرانية استهدفت روسيا.
وقال حاكم منطقة ساراتوف، رومان بوسارجين، عبر تطبيق تليغرام، إن الهجمات ألحقت أضراراً بالبنية التحتية المدنية في مدينتي إنجلز وساراتوف الواقعتين على نهر الفولجا. وأضاف بوسارجين أن شخصين لقيا حتفهما في إنجلز، بعد تعرض مبنى سكني متعدد الطوابق لأضرار جراء الهجوم.
وتضم مدينة إنجلز إحدى أكبر القواعد الجوية في روسيا، حيث تنطلق منها قاذفات استراتيجية بشكل منتظم لتنفيذ هجمات باستخدام صواريخ على مدن أوكرانية، وهو ما جعل المدينة هدفاً رئيسياً للهجمات الأوكرانية المضادة في عدة مناسبات.
كما استهدفت الطائرات المسيرة الأوكرانية منشأة لوجستية في منطقة سامارا تديرها شركة وايلدبيريز، عملاق التجارة الإلكترونية، وفقاً لما ذكرته الشركة.